خصصت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل التي تقود اكبر قوة اقتصادية في أوروبا مراسم استقبال عسكرية لرئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون المعروف بتشكيكه في جدوى الاتحاد الأوروبي أمس (الجمعة) في برلين.
وهي ثاني زيارة لكاميرون إلى الخارج منذ انتخابه إذ إنه منح الأولوية في رحلاته إلى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي وحل عليه ضيفاً على العشاء في قصر الاليزيه.
والمحادثات في الزيارتين تتمحور بشأن مستقبل أوروبا التي تشهد صعوبات منذ أشهر، وضبط أسواق المال التي تعبر لندن الحريصة على حماية قطاع المال، باستمرار عن تحفظات عليها.
وسيناقش كاميرون وميركل أيضاً قضايا في السياسة الدولية على رأسها الالتزام العسكري في أفغانستان والعقوبات على إيران.
العدد 2815 - الجمعة 21 مايو 2010م الموافق 07 جمادى الآخرة 1431هـ