أكدت الكاتبة هبة مشاري حمادة أن مسلسل «زوارة خميس» للقديرة سعاد عبدالله، الذي سيبدأ تصوير مشاهده في الأيام المقبلة، سيكون نقطة تحول جديدة في مشوارها في التأليف، حيث سيناقش منمنمات البيت الكويتي من خلال تسليط الضوء على القصص الزوجية التي نسمع عنها خلف الأبواب، كما سيلمس مناطق اجتماعية لم تطرق من قبل، والمرور على بعض الحوارات الواقعية التي تتطلب في النهاية عفوية وسرعة بديهة من الفنان المؤدي للشخصية.
وحول ما يشيعه البعض من تدخل بعض المنتجين في النصوص التي تكتبها، قالت حمادة في تصريح لإحدى الصحف الخليجية: «لم يحصل معي هذا الأمر أبداً والجميع يعرف أنني أرفض أي تدخل من أي نوع لقناعتي بما أكتب».
وأضافت: «سأذكر مثالاً نحتذي به جميعاً من خلال تعاوني مع الفنانة القديرة سعاد عبدالله التي أعطتني مطلق الحرية لأكتب ما أريد لإيمانها بموهبتي ولثقتها بخيالي، ودائماً تشير إلى أنه ليس بالضرورة أن يكون لها مشاهد في حلقة ما إذا لم يستدع ذلك، عكس الفنانين الشباب الذين يناقشون قبل التصوير عن عدد الحلقات، كما أن أم طلال تناقشني دائماً في الأسماء المرشحة لتجسيد الشخصيات ونتفق عليها من دون جدال».
وعن سبب اهتمامها بالنهايات السعيدة لأي عمل تلفزيوني لها على غرار الأفلام العربية أيام الأبيض والأسود، تقول هبة: «اعتدت على كتابة النهاية السعيدة لسبب أن الشخصيات التي أكتبها عزيزة على قلبي ولا أود الإساءة إليها لتكون نقطة مضيئة في تسلسل أحداث العمل وترسخ في ذاكرة المشاهد».
العدد 2815 - الجمعة 21 مايو 2010م الموافق 07 جمادى الآخرة 1431هـ