العدد 2815 - الجمعة 21 مايو 2010م الموافق 07 جمادى الآخرة 1431هـ

فان غال ومورينهو... الأيادي المحركة على الرقعة الخضراء

مواجهة داخل المواجهة بين الخبرة والدهاء

يقود فريقي بايرن ميونيخ الألماني وإنتر ميلان الإيطالي في المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا السبت على ملعب «سانتياغو برنابيو»، مدربان يمتازان بشخصية قوية هما الهولندي لويس فان غال والبرتغالي جوزريه مورينهو على التوالي.

ويعرف الاثنان بعضهما البعض جيداً لأنهما عملا سوياً في برشلونة إذ كان مورينهو مترجماً ثم مساعداً للهولندي في صفوف الفريق الكاتالوني.


احترام متبادل

ويكن الاثنان احتراماً كبيراً لبعضهما البعض أيضا وعندما سئل مورينهو عن فال غال قال «أنه مدرب كبير، وشخص جيد، لقد كان مهما جداً في مسيرتي، يثق بنفسه كثيراً وفي بدايتي كنت في حاجة إلى هذا الأمر».

ويرد عليه فان غال بالقول: «لقد تعجبت كيف أصبح مورينهو، ففي السابق كان جوزيه متواضعاً، وأنه لأمر جيد أن أرى كيف أصبح، اعتقد بأنني ساعدته بعض الشيء».


مورينهو من الظل إلى الأضواء

بعد أن عاش مورينهو طويلاً في ظل فان غال، فإنه حلق منذ تلك الفترة عالياً في سماء الكرة الأوروبية وتوج بطلاً لدوري أبطال أوروبا مع بورتو العام 2004، وحصد الدوري مع كل من تشلسي الإنجليزي (عامي 2005 و2006)، و إنتر ميلان (عامي 2009 و2010).


فان غال والبداية مع أياكس

أما فان غال فظهر إلى الأضواء بدوره عندما قاد أياكس أمستردام إلى دوري أبطال أوروبا العام 1995 في فريق ضم في صفوفه الأخوين رونالدو وفرانك دي بوير وفرانك رايكارد والنيجيري نوانكوو كانو وادغادر دافيدز والحارس أدوين فان در سار، وهو يحاول تكرار هذا الانجاز مع الفريق البافاري حالياً الذي تعاقد معه مطلع الموسم الحالي بعد أن توج بطلا للدوري الهولندي مع فريق اي زد الكمار المتواضع.

أثبت مورينهو أنه مدرب مميز كما يحب أن يطلق على نفسه في أول مؤتمر صحافي عقده بعد توليه تدريب تشلسي من خلال الانجازات التي حققها، في حين اسكت فان غال منتقديه مطلع الموسم الجاري إذ كان فريقه يعاني كثيراً وكاد هو نفسه على شفير الإقالة.

استعاد فان غال سمعته التي تشوهت بعد فشله في قيادة منتخب هولندا إلى نهائيات كأس العالم العام 2002، ثم عدم نجاحه في الفترة الثانية التي أشرف فيها على برشلونة. لم يتمكن فان غال من إيصال فلسفته إلى لاعبيه في مطلع الموسم وواجه مشاكل كثيرة مع لاعبيه وأبرزهم فرانك ريبيري، لكنه قاد سفينة بايرن ميونيخ بر الأمان وهو على مشارف إحراز ثلاثية نادرة.

الأمر ذاته ينطبق على مورينهو الذي اتخذ قرارات صعبة تمثلت بالتخلي عن لاعب وسطه الفرنسي باتريك فييرا، وعن تأديب مهاجمه المشاكس ماريو بالوتيلي مرات عدة هذا الموسم.


روبن: مورينهو يختلف عن فان غال

يرى الجناح الهولندي آريين روبين الذي لعب بإشراف المدربين قواسم مشتركة كثيرة بينهما بقوله: «كلاهما يملك شخصية قوية وكلاهما صارم وجدي، أنه أمر حيوي في عالم كرة القدم، عندما يتكلمون يتعين عليك أن تنصت».

لكن الفارق الوحيد الذي يراه روبين بين الاثنين هو في فلسفة اللعب إذ يقول: «يبني مورينهو فرقاً من أجل الفوز، لا فرق عنده إذا قدم كرة قدم جميلة أم لا». وأضاف «أما فلسفة لويس فان غال فان يريد الفوز في المباريات معتمداً على أسلوب هجومي ممتع». وكشف «عملت ثلاثة مواسم معه في تشلسي، وكانت حقبة رائعة للفريق اللندني، يملك شخصية قوية، كما يجب أن يكون أي مدرب لناد عريق، يدرك تماما كيف يعمل مع لاعبين كبار وهو يجمعهم ويدعهم يدلون بآرائهم».

العدد 2815 - الجمعة 21 مايو 2010م الموافق 07 جمادى الآخرة 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً