العدد 2815 - الجمعة 21 مايو 2010م الموافق 07 جمادى الآخرة 1431هـ

البرازيلي لوسيو أمام ماضيه وما تبقى منه

يرغب الجميع في معرفة كيف سيكون حال المدافع البرازيلي لوسيو قبل المباراة النهائية لبطولة دوري أبطال أوروبا اليوم (السبت). فالبرازيلي يلعب اليوم مع فريقه الجديد إنتر ميلان الإيطالي، أمام فريقه القديم بايرن ميونيخ الألماني، وهو ما يعني بالنسبة له مباراة من نوع خاص، يحتاج فيها بشدة بعيدا عن ذلك كله إلى الحصول على اللقب الأوروبي.

لكنه يجيب باقتضاب «مسألة اللعب أمام بايرن لا تسبب لي إثارة خاصة. المهم هو أننا في المباراة النهائية. هذا هو ما يعد أمرا مميزا». بيد أنه من الصعب تصديق ما يقول. فبعد خمسة أعوام في صفوف بطل ألمانيا، بات يختلف بالنسبة للوسيو لعب المباراة النهائية أمام أولمبيك ليون أم أمام بايرن، الذي يعرف جميع لاعبيه وإدارييه ومدربيه.

وقال لاعب وسط الفريق البافاري باستيان شفاينشتايغر: «بعثت له بعد الدور قبل النهائي على الفور برسالة تهنئة. لطالما كنت أكن له الود». عندما رحل البرازيلي عن مدينة ميونيخ إلى ميلانو في يوليو/ تموز العام 2009 مقابل سبعة ملايين يورو، أعرب عن تذمره «ذلك الوداع نم عن قلة احترام». فقد بدا أن لوسيو لم يكن يدخل في الخطط الفنية للمدير الفني الجديد الهولندي لويس فان غال في ذلك الحين لبايرن، فيما يبدو الجميع سعداء في إنتر بوجوده بين صفوفهم.

ويقول المدير الفني لإنتر البرتغالي جوزيه مورينهو بحماس: «إنه التدعيم الذي كنا نحتاج إليه تماما. معه يمكننا مواجهة متطلبات الكرة الحديثة بصورة أفضل». وبعد الفوز على تشلسي الإنجليزي في دور الستة عشر، كتبت صحيفة «جازيتا ديللو سبورت» الرياضية تقول: «لوسيو، رجل الليالي المكتملة».

وهو يتمتع في ميلانو بالثقة والاعتراف اللذين افتقد إليهما في ميونيخ. ومع ذلك، فإنه عندما ينظر إلى الخلف يبدو له الماضي إيجابيا. «أعرف أنني قدمت عملا جيدا في بايرن. كان عهدا رائعا».

وتحول البرازيلي (33 عاما) إلى صخرة في دفاع إنتر إلى جانب الأرجنتيني والتر صامويل. ولم يعد ينطلق إلى الهجوم بصورة تنطوي على المجازفة، الأمر الذي كان يتسبب في إزعاج كبير لفان غال، العاشق للانضباط والنظام. ويقول فيما يبدو أشبه بوصف دقيق للكرة الإيطالية: «مورينهو فرض علي التركيز في الدفاع فقط. الأمر المهم هو أن تكون النتيجة جيدة». وفيما يتعلق بالتوقعات، يبدو حذرا «الفرص متعادلة بنسبة 50 في المائة لكل طرف. الفريقان قويان».

ويرى لوسيو أن الأثر الكروي أهم من النفسي، على رغم أن كأس دوري أبطال أوروبا هي التي لا تزال تنقص سجله. ففي العام 2002 توج بطلا للعالم مع البرازيل، وفي ميلانو وميونيخ فاز بالدوري والكأس المحليين. وقبل ثمانية أعوام خسر مع باير ليفركوزن الألماني نهائي البطولة أمام ريال مدريد. وهو لا يريد أن يتكرر ذلك اليوم.

العدد 2815 - الجمعة 21 مايو 2010م الموافق 07 جمادى الآخرة 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً