سيجتمع مدرب منتخب ساحل العاج السويدي سفين جوران اريكسون بتشكيلته الكاملة للمرة الأولى يوم الاثنين المقبل أي قبل أقل من ثلاثة أسابيع على انطلاق نهائيات كأس العالم لكرة القدم.
وعين اريكسون في منصبه في نهاية مارس/ آذار الماضي وسيكون أمامه مباراتان وديتان فقط ضد باراغواي واليابان لوضع تصور لمنتخب «الأفيال» قبل أن يخوض غمار النهائيات في جنوب إفريقيا ضمن المجموعة السابعة التي سيتنافس فيها مع البرازيل والبرتغال وكوريا الشمالية.
وبدأ اريكسون المعلم السابق لمدرب البرازيل حاليا دونغا معسكرا تدريبيا لمنتخب ساحل العاج هذا الأسبوع بوجود 13 لاعبا فقط من أصل 30 لاعبا ضمتهم تشكيلة مبدئية للفريق. واللاعبون هم أربعة حراس للمرمى وتسعة مدافعين.
وعين اريكسون لتدريب المنتخب الإفريقي بعد إقالة البوسني وحيد خليلوجيتش عقب الخروج من دور الثمانية في كأس الأمم الإفريقية في أنغولا في يناير/ كانون الثاني الماضي.
وقال مدرب انجلترا السابق اريكسون لمجموعة صغيرة من الصحافيين: «تمكنا من التدرب على الدفاع قليلا. ليس هذا بالموقف المثالي فالآن لدي 13 لاعبا فقط لهذا الأسبوع وسنبدأ بمباشرة عملهم ونراقب مستواهم على المستوى الفردي. سألتقي ببقية اللاعبين السبعة عشر يوم الاثنين. لم يسبق لي العمل معهم ويجب أن نعمل بسرعة لتشكيل فريق في الملعب وخارجه».
وأضاف «الواقع أن لدينا كثير من اللاعبين الجيدين والأمر بيدي وبيد اللاعبين لتشكيل فريق منهم».
ولم يسبق لاريكسون العيش في ساحل العاج وقال إن هذا جنبه الانتقادات وتعليقات وسائل الإعلام والتوتر السياسي.
وقال: «ربما كان الأفضل أن أعيش هناك لفترة كي أعتاد على معرفة العقلية لكن لا أحد يمكنه اتهامي بمحاباة أي لاعب أو أي ناد. تم اختيار اللاعبين فقط على أساس ما رأيته ومن واقع الحديث مع المديرين وبكل موضوعية».
لكن المدرب السويدي قال إنه يتعرض لضغط كبير.
وتابع «في الماضي توقعت الصحافة والناس في ساحل العاج من الفريق أكثر مما حققه لذا فإن الضغط يقع على الفريق ويتعين أن نتعامل مع هذا. حين تلعب ضد فرق مثل البرتغال والبرازيل اللتين تحتفظان بالكرة وتلعبان بطريقة رائعة يجب أن تكون منظما وإلا فلن تحصل على الكرة. ولكي تفوز بمباريات يجب أن تحصل على الكرة».
وبدا اريكسون أيضا قلقا من كوريا الشمالية وقال إن هناك بعض الأسرار في أداء فريقها.
العدد 2815 - الجمعة 21 مايو 2010م الموافق 07 جمادى الآخرة 1431هـ