أكدت الحكومة التايلندية أمس (السبت) ضرورة تحقيق المصالحة الوطنية في أعقاب أسوأ أحداث عنف سياسية في التاريخ الحديث لتايلند، إلا أن بانكوك لم تلزم نفسها بإجراء انتخابات مبكرة تلبية لمطالب المحتجين من أصحاب «القمصان الحمراء».
وواصلت قوات الجيش التايلندية عمليات البحث عن متفجرات فيما استمر رجال الإطفاء يرشون المياه على أطلال مركز تجاري فخم محترق خشية اشتعال حرائق جديدة بوسط بانكوك مع سعي العاصمة لجمع شتاتها بعد أعمال الحرق العمد والشغب التي جاءت عقب قيام الجيش بفض تجمهر آلاف من ذوي القمصان الحمر.
وعرضت الحكومة (السبت) ترسانة أسلحة أكدت أنها صادرتها في مخيم «القمصان الحمر»، وذلك رداً على اتهامها بأنها بالغت في استخدام القوة ضد المتظاهرين. واطلع نحو ستين دبلوماسياً وملحقاً عسكرياً وصحافياً أجنبياً على بنادق هجومية من طراز «ام 16» و»ترافو» و»ايه كاي 47» وقنابل يدوية «ام 79» وقاذفات صواريخ «ار بي جي»، إضافة إلى زجاجات حارقة وقنابل يدوية الصنع. وأكد نائب رئيس الوزراء، سوثيب تاوغسوبان أن «الإرهابيين استخدموا هذه الأسلحة ضد مسئولين وأبرياء». وأبرز رئيس الوزراء التايلندي، أبهيسيت فيجاجيفا خطة للمصالحة في كلمة ألقاها على الأمة (الجمعة) إلا أنه لم يتطرق إلى ذكر انتخابات نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل التي كان قد اقترحها في أوائل الشهر الجاري كسبيل لإنهاء الاحتجاجات سلمياً. ولن تجرى الدعوة لإجراء الانتخابات قبل نهاية العام 2011 . وقال المتحدث باسم حكومة تايلند، بانيتان واتاناياجورن للصحافيين أمس «أما خطة المصالحة ذاتها فأنها لا تزال تمضي قدماً مثلما أوضح رئيس الوزراء على الرغم من أن موعد الانتخابات متروك لتقديره». وأضاف «سيجرى التحقيق بدقة في الخسائر التي تكبدها الجمهور هذا الأسبوع لأن هذه سياسة بموجب المصالحة الوطنية». وقال وزير المالية التايلندي، كورن تشاتيكافانيج أمس الأول إنه لا يزال يتوقع إجراء انتخابات مبكرة وأضاف أنه من غير المرجح كثيراً أن تبقى الحكومة حتى انتهاء فترة ولايتها في 2012 . ولا تزال قوات الجيش تسيطر على منطقة مساحتها ستة كيلومترات مربعة خارج منطقة التسوق الراقية بقلب بانكوك التي كان المحتجون المناهضون للحكومة يحتلوها، إلا أن بانيتان قال إن حركة المرور ستعود إلى طبيعتها اليوم (الأحد). كما رفض احتمال مد العمل بحظر التجوال الليلي قائلاً بأنه سيتم رفعه في وقت لاحق.
تايلند تسعى لتحقيق المصالحة وسحب الجيش من بانكوك
بانكوك - رويترز
أكدت الحكومة التايلندية أمس (السبت) ضرورة تحقيق المصالحة الوطنية إلا أنها لم تلزم نفسها بإجراء انتخابات مبكرة إذعاناً لمطالب أصحاب «القمصان الحمراء».
وفي غضون ذلك، واصلت قوات الجيش عمليات البحث عن متفجرات في الحي التجاري الراقي الذي احتله المحتجون حتى تم تفريقهم بالقوة يوم (الأربعاء) الماضي ما أثار موجة من العنف والحرق العمد في أرجاء العاصمة.
وأبرز رئيس الوزراء التايلندي، أبهيسيت فيجاجيفا خطة للمصالحة في كلمة ألقاها على الأمة، إلا أنه لم يتطرق إلى ذكر انتخابات نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل التي كان قد اقترحها في أوائل الشهر الجاري كسبيل لإنهاء الاحتجاجات سلمياً. ولن تجرى الدعوة لإجراء الانتخابات قبل نهاية العام 2011.
(التفاصيل ص 24
العدد 2816 - السبت 22 مايو 2010م الموافق 08 جمادى الآخرة 1431هـ