افتتح رسميا ملعب سوكر سيتي، الذي يستضيف مباراتي افتتاح وختام كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا، بإقامة المباراة النهائية لبطولة كأس جنوب إفريقيا والتي انتهت بفوز بيدفيست ويتس على أمازولو 3/صفر أمس (السبت).
وشهد استاد سوكر سيتي، الذي أنشى العام 1987، إصلاحات هائلة لتجهيزه لكأس العالم التي تستضيفها جنوب إفريقيا بين 11 يونيو/ حزيران و11 يوليو/ تموز 2010، ويسع 94700 متفرج.
وشهدت المباراة النهائية للبطولة التي تبلغ قيمة جائزتها الأولى ستة ملايين راند جنوب إفريقي (760 ألف دولارا) حضورا جماهيريا كبيرا، على رغم أن فريقي بيدفيست ويتس وأمازولو لا يعدان من أقوى الفرق في جنوب إفريقيا ولا يتمتعان بشعبية كبيرة مثل أورلاندو بايريتس وكايزر شيفس. وانتهى الشوط الأول من المباراة النهائية بالتعادل السلبي ثم حسم بيدفيس ويتس المباراة واللقب لصالحه بثلاثة أهداف سجلها فابريسيو رودريغيز وسيبوسيسو فيلاكازي (هدفان).
وسط ذلك حذر رئيس جنوب إفريقيا جاكوب زوما أمس الأول (الجمعة) جميع الآباء والأمهات وطلب منهم الحذر خلال نهائيات كأس العالم لكرة القدم في ظل احتمال تعرضهم للخطف وتهريبهم إلى الخارج من قبل عصابات الاتجار بالبشر.
وفي خطاب بمناسبة توقيع قانون حماية الطفل الجديد قال زوما إن استضافة بطولة بمثل هذا الحجم يمكن أن يشكل فرصة للمجرمين وتحديدا خلال العطلة الطويلة التي ستحصل عليها المدارس.
وستغلق المدارس في جنوب إفريقيا أبوابها على مدار الشهر الذي ستقام خلاله البطولة التي ستنطلق في 11 يونيو المقبل.
وأضاف زوما «لن يتمكن جميع أولياء الأمور والمشرفين على تربية الأطفال من توفيق عطلتهم مع عطلة المدارس الطويلة. نحث أولياء الأمور على الاهتمام بشكل اكبر بأبنائهم وضمان حصولهم على الحماية والرعاية طوال الوقت».
وتابع «سيصبح الأطفال الذين سيسيرون بمفردهم في المراكز التجارية واستادات كرة القدم أهدافا لأشخاص يحملون نوايا شريرة».
وتقول الأمم المتحدة إن الاتجار بالبشر يدر مليارات من الدولارات سنويا إذ يسقط 79 في المئة من الذين يتعرضون لهذه المشكلة ضحية للاستغلال الجنسي. ويقدر أن ما بين 6 و8 آلاف شخص يتم بيعهم سنويا نصفهم من الأطفال.
العدد 2816 - السبت 22 مايو 2010م الموافق 08 جمادى الآخرة 1431هـ