كشف نائب رئيس دائرة الخليج والعراق وإيران واليمن في الاتحاد الأوروبي دومينيك بورتر في تصريح إلى «الوسط» عن تقدم مفاوضات اتفاق التجارة الحرة بين الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي.
وأشار إلى وجود بعض العراقيل التي تعترض طريق الاتفاق، لكنه قال إن القضايا المتعلقة بحقوق الإنسان لا تشكل عائقاً كبيراً.
من جهتها، قالت مصادر في الاتحاد الأوروبي رفضت الكشف عن اسمها إن ما يعوق إتمام اتفاق التجارة الحرة هي رسوم الصادرات (الضرائب الجمركية) المفروضة على سلع خارج إطار الاتفاقية من المملكة العربية السعودية، وأكدت المصادر أن البحرين تعتبر من الدول التي تدفع باتجاه توقيع واعتماد اتفاق التجارة الحرة، ولكن سياسة الاتحاد الأوروبي هي التوقيع مع كل الدول مجتمعة وليس مع دولة واحدة فقط، وهي السياسة ذاتها المتبعة من دول التعاون.
ونوهت المصادر إلى أن قضايا حقوق الإنسان والعمالة الأجنبية والبيئة تأتي في مرتبة أقل صعوبة، رغم أن البرلمان الأوروبي سيصر على هذه الموضوعات في حال مررت المفوضية الأوروبية الاتفاق الذي من المتوقع أن يتوصل إليه المجلس الوزاري من دون الأخذ بهذه الاعتبارات.
بروكسل - ريم خليفة
كشف نائب رئيس دائرة الخليج والعراق وإيران واليمن في الاتحاد الأوروبي، دومينيك بورتر، في تصريح لـ «الوسط»، أن مفاوضات اتفاق التجارة الحرة بين دول الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي مازالت جارية، وقد تقدمت هذه المفاوضات في الفترة الأخيرة، وعلى رغم أنها طالت نحو عشرين سنة، فإنها عاودت في خطوات متقدمة، وهناك بعض العراقيل التي تعترض الطريق، ولا نرى أن الأمر يصعب حله، إذ إن القضايا المتعلقة بحقوق الإنسان لا تشكل عائقا كبيرا.
من جهتها، قالت مصادر أخرى في الاتحاد الأوروبي رفضت ذكر اسمها، إن ما يعوق إتمام «التجارة الحرة» هو رسوم الصادرات (الضرائب الجمركية) المفروضة على سلع خارج إطار الاتفاق من المملكة العربية السعودية، مؤكدة أن البحرين تعتبر من الدول التي تدفع باتجاه توقيع واعتماد اتفاق التجارة الحرة، ولكن سياسة الاتحاد الأوروبي هي التوقيع مع كل الدول مجتمعة وليس مع دولة واحدة فقط، وهي السياسة ذاتها المتبعة من دول التعاون.
وقالت المصادر، إن قضايا حقوق الإنسان والعمالة الأجنبية والبيئة تأتي في مرتبة اقل صعوبة، على رغم أن البرلمان الأوروبي سيصر على هذه الموضوعات في حال مررت المفوضية الأوروبية الاتفاق الذي يتوصل إليه المجلس الوزاري من دون الاخذ بهذه الاعتبارات.
من جانبها، قالت المصادر إن الاجتماع الوزاري بين الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون سينعقد في بروكسل في 13 يونيو/ حزيران الجاري، مؤملة أن تبدي دول التعاون مرونة بالنسبة إلى الضرائب الجمركية، في مقابل المرونة التي أبدتها دول الاتحاد الأوروبي، كما أن الاتحاد الأوروبي لا يفرض على دول التعاون سياسة الانفتاح التجاري مع إسرائيل، وان هذا يعود الى قضايا متعلقة بمنظمة التجارة الدولية.
ومن جهتها، قالت المسئولة عن العلاقات العربية مع الاتحاد الأوروبي، انجليلكا نيبلر، إن هناك دعوة مفتوحة لدول الخليج إلى فتح مكاتب خاصة بالاتحاد الأوروبي في العواصم الخليجية شبيهة لما هو متوافر حاليا في الرياض، وهذه الممثلية التابعة للاتحاد الأوروبي أصبحت لها أهمية خاصة مع تطور الصلاحيات التي منحتها الدول الأوروبية للاتحاد الأوروبي وإن الخليج يعتبر من اهم المناطق التي يهتم بها الاتحاد الأوروبي في عدة مجالات بما في ذلك مشروعات الطاقة المتجددة والنووية، مؤكدة أن الاتحاد الأوروبي يؤمن بدوره الفاعل من خلال مفهوم القوة الناعمة.
العدد 2833 - الثلثاء 08 يونيو 2010م الموافق 25 جمادى الآخرة 1431هـ