العدد 2834 - الأربعاء 09 يونيو 2010م الموافق 26 جمادى الآخرة 1431هـ

توقف إنتاج وحدات قطرية للغاز المسال قد يرفع الأسعار العالمية

قال تجار ومحللون إن من المنتظر أن يدفع توقف إنتاج خطوط للغاز الطبيعي المسال في قطر أكبر منتج له في العالم الأسعار الفورية للصعود في الوقت الذي تدرس فيه السوق احتمال خفض الإمدادات في الأسابيع المقبلة.

ومن شأن عمليات صيانة مقررة سلفاً، وأخرى مفاجئة في عدد من خطوط إنتاج الغاز الطبيعي المسال في قطر أن تؤدي إلى توقف نحو نصف إنتاجها هذا الصيف فيما يؤثر على الأسواق في أوروبا وآسيا وحتى الولايات المتحدة.

وعادة ما يكون مطلع الصيف وقتاً مزدحماً لصيانة خطوط إنتاج الغاز الطبيعي المسال لكن حجم الخطوط القطرية الجديدة الضخمة، التي تتجاوز طاقتها مثلي طاقة بعض الخطوط الأقدم ، يعني أن إغلاق خط واحد منها من شأنه يحدث تأثيراً أكبر بكثير.

وكانت شركة قطر للغاز قالت يوم الجمعة الماضي إن خط الإنتاج الرابع التابع لها والذي تبلغ طاقته 7.8 ملايين طن سنوياً لايزال مغلقاً للصيانة ومن المتوقع أن يتوقف إنتاج الخط الخامس المماثل له في الحجم هذا الصيف أيضاً.

في الوقت نفسه تعتزم شركة راس غاز القطرية إغلاق الخط السادس الذي تبلغ طاقته 7.8 ملايين طن سنوياً في 20 يونيو/ حزيران. وسيستأنف الخط السابع التابع إلى راس غاز الإنتاج بعد أعمال صيانة مفاجئة في أبريل/ نيسان لكن محللين يقولون إنه لن يعود إلى العمل بطاقته القصوى قبل سبتمبر/ أيلول.

وقالت محللة شئون الغاز والكهرباء لدى باركليز كابيتال في نيويورك، بيليانا بليفانوفا، أمس الأول (الثلثاء): «تذبذب الإمدادات بسبب حالات توقف الإنتاج كبير بشكل خاص نظراً إلى حجم تلك المنشآت. إذا جرى إغلاق منشأتين للصيانة في الوقت نفسه (...) فهذا يسحب فعلياً ملياري قد مكعب يومياً من السوق التي يبلغ حجمها نحو 24 مليار قدم مكعبة يومياً».

ورفضت الشركتان القطريتان التعليق بشأن تفاصيل توقف الإنتاج لكن إذا توقفت الخطوط الأربعة الكبرى عن الإنتاج في وقت واحد فسيشكل ذلك نصف الطاقة الإنتاجية للدولة البالغة 61 مليون طن سنوياً.

وقال زاك الين من بان أوراسيان إل.إن.جي في نورث كاورلاينا: «سيزيد ذلك السوق الشحيحة شحاً ويمكن أن يرفع الأسعار». وكان من المتوقع أن تشهد السوق زيادة في المعروض العالمي هذا العام مع بدء انتاج خطوط جديدة في قطر وروسيا واليمن وإندونيسيا في مواجهة ضعف متوقع في الطلب.

غير أن تأخر الإنتاج الجديد ومرونة غير متوقعة في الطلب في أوروبا وآسيا ساعد في إحداث توازن بالسوق هذا العام.

وارتفعت أسعار الغاز البريطاني على رغم زيادة واردات الغاز المسال هذا العام مع تحول بريطانيا إلى مركز استيراد لغرب أوروبا. وحصلت الأسعار البريطانية على دعم من أنباء توقفات جديدة في الإنتاج في قطر في الأسبوعين الجاري والماضي.

وقال أحد التجار: «كان هذا محركاً حقيقياً لصعود أسعار الغاز البريطانية (...) أعمال الصيانة في قطر (...) ونظراً إلى كون ذلك شيئاً كبيراً وجديداً فنحن لا نعرف في الحقيقة مغزاه».

والمؤشر المؤكد على وفرة المعروض يتمثل فيما إذا كانت السوق الأميركية ستشهد زيادات كبيرة في الواردات. ويقول محللون إن هذا لم يتحقق بعد بسبب توقف الإنتاج وزيادة في الطلب في مناطق أخرى.


النفط يصعد فوق 72 دولاراً للبرميل في التعاملات الآسيوية

عواصم - رويترز

صعدت أسعار النفط الأميركي للعقود الآجلة فوق مستوى 72 دولاراً للبرميل في التعاملات الآسيوية أمس (الأربعاء) بعد أن أظهر تقرير لمعهد البترول الأميركي انخفاضاً أكبر من المتوقع في مخزونات الخام في الولايات المتحدة وهو ما عزز الرأي القائل بأن وفرة في الإمدادات ستتضاءل مع انتعاش الطلب.

وأظهر بيانات معهد البترول التي صدرت أمس الأول (الثلثاء) أن مخزونات النفط الأميركية سجلت انخفاضاً بلغ 4.5 ملايين برميل الأسبوع الماضي أو أكثر من أربعة أمثال الزيادة التي كانت متوقعة.

وسمح تقرير المخزونات لسوق النفط بأن تتجاهل مؤقتاً تحركات أسواق الأسهم التي واصلت أداء متبايناً.

وصعد الخام الأميركي للعقود تسليم يوليو/ تموز 55 سنتاً إلى 72.54 دولاراً للبرميل لكنه يبقى منخفضاً 17 في المئة عن أعلى مستوى له في 19 شهراً الذي سجله فوق 87 دولاراً في مطلع مايو/ أيار.

وارتفع خام القياس الأوروبي مزيج برنت 12 سنتاً إلى 72.42 دولاراً للبرميل.

وقال المحلل بمصرف كومنولث بنك أوف أستراليا، ديفيد مور: «الاقتصاد الأميركي هو بالتأكيد في مسار انتعاش (...) استهلاك النفط يبدو انه يتعافى مع طلب أقوى على البنزين ووقود نواتج التقطير».

وتنتظر الأسواق الآن تقرير المخزونات الأسبوعي الذي سيصدر عن إدارة معلومات الطاقة الأميركية أمس.

وقالت منظمة «أوبك» أمس إن سعر سلة خامات نفط المنظمة ارتفع إلى 70.11 دولاراً للبرميل أمس الأول من 69.64 دولاراً للبرميل يوم الإثنين الماضي.

إلى ذلك، قالت شركة «بي.بي» في تقريرها الإحصائي السنوي للطاقة العالمية الذي أصدرته أمس إن الاستهلاك العالمي للنفط تراجع بواقع 1.2 مليون برميل يومياً في العام 2009 وهو ثاني تراجع سنوي على التوالي والأكبر حجماً منذ 1982. وذكرت شركة النفط البريطانية العملاقة أن الإنتاج العالمي من النفط تراجع بواقع مليوني برميل يومياً؛ أي 2.6 في المئة وهو أيضاً أكبر تراجع منذ 1982

العدد 2834 - الأربعاء 09 يونيو 2010م الموافق 26 جمادى الآخرة 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً