أكد صانع العاب منتخب هولندا ويسلي شنايدر بان تألق فريقه في المباريات الودية التي خاضها مؤخرا لا يعني شيئا عندما تنطلق نهائيات كأس العالم في جنوب إفريقيا غدا (الجمعة).
وكان المنتخب «البرتقالي» وجه رسالة شديدة اللهجة الى منافسيه بأنه قادم بقوة للمنافسة على اللقب العالمي الذي افلت منه مرتين في نهائي عامي 1974 و1978، اثر فوزه في ثلاث مباريات ودية على المكسيك 2-1 وغانا 4-1 والمجر 6-1، مؤكدا جهوزيته للعرس الكروي.
لكن شنايدر الفائز بثلاثية رائعة في صفوف ناديه انترميلان الايطالي الموسم الفائت، أكد لوكالة «فرانس برس» بان المباراة الأهم بالنسبة إليه ولزملائه هي المواجهة الأولى ضد الدنمارك في جوهانسبورغ الاثنين المقبل.
وقال شنايدر «لا يهمنا أن يقولوا عنا بأننا أبطال العالم في المباريات الودية، ما نريد هو تأكيد مستوانا العالي وعروضنا القوية عندما يتعلق الأمر بالمباريات الجدية».
ولطالما دخل المنتخب الهولندي البطولات الكبرى متسلحا بعروضه القوية في المباريات التجريبية قبل أن يخيب أمله في النهائيات وابرز دليل على ذلك في بطولة كأس أوروبا 2008، عندما حقق ثلاثة انتصارات مدوية في الدور الأول وتحديدا على ايطاليا وفرنسا ورومانيا، وعندما رشحه النقاد لإحراز اللقب القاري خسر في ربع النهائي أمام روسيا 1-3 بعد التمديد.
ويؤكد شنايدر «لقد تعلمنا من الدروس السابقة وزادتنا هذه التجارب صلابة معنوية خصوصا عندما يتعلق الأمر بالصمود من الناحية البدنية طوال البطولة».
وكشف «الأهم من كل ذلك بأننا أصبحنا أكثر خبرة هذه المرة، فنحن نلعب سويا منذ ست سنوات، لا أقول بان الفرصة لن تتاح أمامنا مجددا، ما أقوله بان الوقت قد حان لإحراز اللقب».
في المقابل، أكد المدرب بيرت فان مارفييك بان الجهاز الفني قام بكل ما يستطيع ليكون اللاعبون في أعلى مستوى من اللياقة البدنية لدى انطلاق البطولة وليس قبلها».
وأضاف «المباريات الودية التي خضناها مؤخرا رفعت كثيرا من معنويات اللاعبين وثقتهم بأنفسهم، لكن يجب المحافظة على تواضعنا وهدوءنا لان بطولة مختلفة تماما تنطلق الآن».
وتعتبر إصابة الجناح السريع اريين روبن والتي ستبعده على الأرجح عن مباريات الدور الأول، النقطة السوداء الوحيدة التي تلقي بظلالها على المنتخب «البرتقالي».
العدد 2834 - الأربعاء 09 يونيو 2010م الموافق 26 جمادى الآخرة 1431هـ