تبدأ اليوم في لوكسمبورغ أعمال الاجتماع الوزاري الخليجي الأوربي المشترك العشرين لتفعيل 14 مجالاً ضمن برنامج شراكة بين الجانبين بحسب ما صرحت به مصادر بالاتحاد الأوروبي لـ "الوسط اون لاين" يوم الأربعاء الماضي في بروكسل.
- وأكدت سفيرة دولة الكويت لدى بلجيكا والاتحاد الأوروبي نبيلة الملا من بروكسل في لقاء خاص يبث اليوم على " الوسط اون لاين" أن مفاوضات اتفاق التجارة الحرة لا تعد تحديا لعمل السفير الخليجي في دول الاتحاد الاوروبي بينما رات ف أن تمثيل المرأة الخليجية والعربية في مختلف المواقع القيادية أمر قادم لا محالة. وهذا نص الحوار كالاتي:
• من خلال موقعكِ هنا في بلجيكا، ما هي التحديات التي تواجه سفيرة خليجية في طرح بعض المواضيع أو التعريف بدول مجلس التعاون في بعض القضايا ذات العلاقة مع دول الاتحاد الأوروبي؟
- هي ذات التحديات التي يواجهها أي زميل وليست مقتصرة على كوني امراة أو غير ذلك، التحديات هي أين نضع الأجندة للسفير العربي ضمن أولويات الأجندة الأوروبية، وهنا الاتحاد الأوروبي كمؤسسة قائمة هذه الاهتمامات لديه تكاد تكون تعجيزية وخاصة في هذه المرحلة، الاختلاف أو التغيير الذي صار منذ بداية ديسمبر/ كانون الأول واعتماد اتفاقية لشبونة، أدى إلى تباطؤ الاتحاد الأوروبي في عملية التواصل التي كنا نتوقعها من قبل. وهذا كان أمر متوقع، فهم أنفسهم في موضع إعادة ديكور البيت الأوروبي.
فهذه هي أحد العوائق، وأعتقد أنكم سمعتم من زملائنا في الاتحاد الأوروبي كيف أن حتى القسم المعني بالعلاقات الخارجية لن تتم تركيبته إلا في نهاية سبتمبر/ أيلول القادم.
هذه واحدة من العراقيل، والعراقيل الأخرى هي الانتماء، الكل يأتي إلى الاتحاد الأوروبي بقصد الترابط، فأين نضع أنفسنا في قائمة أولوياتهم.
ماذا بالنسبة للعلاقات التجارية والاقتصادية، على سبيل المثال مفاوضات اتفاق التجارة الحرة بين الكتلتين، هي استغرقت وقتاً طويلاً، باعتقادكِ هل الجانب من قبل الأوروبيين أم من الخليجيين في تخاذل أو إنهاء هذه المفاوضات التي استغرقت وقتاً طويلاً؟
- أرجع إلى سؤالكِ لي مباشرة، وهو ما هي التحديات التي أواجهها، واتفاقية التجارة الحرة لا أعتبرها تحدياً لنا نحن كسفراء، لأن المسئولين عن هذا الموضوع هم فريق تفاوضي خليجي وليس السفراء الموجودين هنا، فلا نعتبرها تحدياً بحد ذاته لنا في عملنا، ولا أعتقد أن هناك تخاذلاً من الجانب الخليجي أو الجانب الأوروبي، فمسيرة نحن نطلق عليها عبارة التشاور مازالت مستمرة. وأعتقد في الوقت الملائم ربما نتوصل إلى حلّ جماعي مع الاتحاد الأوروبي.
• كونكِ أول سفيرة خليجية وأيضاً سفيرة كويتية؛ هل يترتب عملكِ الدبلوماسي طرح قضايا ذات صلة مثلاً بمواضيع تمسّ تمكين المرأة السياسي في دول مجلس التعاون، أو في بعض الأوقات فيما يتعلق حتى بوصولها إلى قبة البرلمان؟
- لم يطرح نفسه هذا الموضوع، لا تنسي أن رئيس بعثة مجلس التعاون هي أيضاً امرأة، وأفتخر أيضاً أنها كويتية في بروكسل، فأعتقد أن تمثيل المرأة أمر قادم لا محالة، وهذه مسيرتنا.
تكلمت مع بعض الإخوة وقلت له إننا كنساء خليجيات تبوأنا هذه المكانة سريعاً مقارنة بالنساء العربيات الأخريات، فالمرأة الخليجية وصلت أولاً كسفيرة في الأمم المتحدة وهي من الكويت، أول سيدة تتولى رئاسة الجمعية العامة وهي الشيخة هيا الخليفة، وعمانية أول سفيرة خليجية في واشنطن، فنحمد ربنا أننا تبوأنا سريعاً
العدد 2838 - الأحد 13 يونيو 2010م الموافق 29 جمادى الآخرة 1431هـ