قال رئيس الوزراء البريطاني الجديد ديفيد كاميرون أمس (الأربعاء) إنه يعتبر العراق ركناً في أمن منطقة الخليج متعهداً بتقديم الدعم اللازم، وذلك في رسالة سلمها مسئول رفيع إلى رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي.
وقال كاميرون في رسالة كشفت نصها السفارة البريطانية في بغداد «أرى أن العراق الجديد يمثل ركناً في استقرار منطقة الخليج ونحن نرغب في دعم العراق لأنه يطور قدرته على توفير الأمن والاستقرار داخل حدوده وعلى نطاق أوسع».
وقام بتسليم الرسالة مسئول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في وزارة الخارجية البريطانية كريستيان تيرنر خلال زيارته إلى العراق. وتابعت الرسالة «سنكون شركاء مع العراق في تعزيز الرخاء العالمي (....) ثروتكم الطبيعية تمنحكم فرصة لتغيير مستقبل العراق الاقتصادي وتعتبر مهمة أيضاً بالنسبة للمملكة المتحدة وأوروبا والعالم».
من جهته، قال تيرنر إنه أكد مجدداً التزام بريطانيا على المدى الطويل بالعراق، ونأمل في تشكيل حكومة جديدة في أسرع وقت ممكن بعد الجلسة الأولى للبرلمان يوم (الإثنين) الماضي.
وأوضح أن «شكل الحكومة الجديدة في بغداد من اختصاص الشعب العراقي. ونأمل أن تتشكل في أسرع وقت من خلال عملية شاملة، وتتمتع بسلطات كاملة للتصدي للتحديات التي يواجهها العراق».
وتابع تيرنر «لقد سلمت رسائل مماثلة إلى قادة الكتل السياسية الرئيسية في العراق، وهم جميعاً يلعبون دوراً في بناء المستقبل».
وعلى صعيد متصل، اعتبر نائب الرئيس العراقي عادل عبدالمهدي أمس عقد جلسة للبرلمان العراقي بأنها خطوة مهمة وأساسية لتفعيل المفاوضات والمشاورات الجارية لتشكيل الحكومة الجديدة وفقاً للآليات التي وضعها الدستور.
وقال عبدالمهدي، خلال لقائه أمس مساعد وزيرة الخارجية الأميركية جيفري فيلتمان: «نأمل أن تسفر المشاورات عن نتائج إيجابية وسريعة تساهم في الإسراع بتشكيل حكومة شراكة وطنية تشترك فيها جميع القوى السياسية وبما ينعكس إيجابياً على الأوضاع العامة في البلاد وعلى توطيد دعائم الأمن والاستقرار والانطلاق بعمليات البناء والإعمار والتنمية وتقديم الخدمات لأبناء الشعب».
من جهته، أكد فيلتمان على أن «بلاده لا تتدخل بالشأن العراقي الداخلي لكنها تحث الأطراف السياسية على الاتفاق فيما بينها من أجل دفع العملية السياسية والانتقال بالبلاد إلى مرحلة الاستقرار السياسي والأمني».
من ناحية أخرى، صرح هاني عاشور مستشار قائمة «العراقية» بزعامة إياد علاوي بأن مفاوضات قائمته مع الكتل الأخرى ستستمر على أساس أن «الائتلاف الوطني» وائتلاف «دولة القانون» كتلتان منفصلتان ليس لتحالفهما أي تأثير على سير المفاوضات لاختلاف برامجهما ومرشحيهما للمناصب السيادية ولعدم التوافق بينهما في القضايا المهمة.
وقال عاشور، في تصريح صحافي، أمس إن «ما أعلنه الائتلافان عن فكرة تحالف بينهما شيء لا يخص «العراقية» بل يخص الائتلافين وليس له سند دستوري أو قانوني وإنما هو محاولة لحل الأزمة بينهما حول الترشيح للمناصب السيادية وبرامجهما المتقاطعة وإيجاد نقاط التقاط بينهما وهذا أمر لا يعني «العراقية» التي تتمسك بحقها الدستوري في تشكيل الحكومة وفق الدستور وقرار المحكمة الاتحادية الذي منحها الحق أولاً في تشكيل الحكومة باعتبارها الكتلة الفائزة الأكبر بعدد المقاعد».
وأضاف أن«حل الخلافات بين الكتل بأي طريقة كانت تحالفاً أو تفاهماً هو أمر جيد في ظل الحوار الديمقراطي خاصة مع وجود رغبات مستحكمة لدى البعض لتولي رئاسة الحكومة وأن القائمة العراقية تتمنى للائتلافين الوطني ودولة القانون حل خلافاتهما خدمة للعراق ومن أجل تحقيق التغيير في البرامج وفي تشكيل الحكومة المقبلة».
أمنياً، أعلنت الشرطة العراقية (الأربعاء) مقتل أحد عناصرها وجرح 12 شخصاً بينهم ثلاثة من الشرطة في انفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري استهدفت دورية للشرطة في أحد الأحياء شرقي الموصل.
وقالت مصادر شرطة الموصل إن انتحارياً يقود سيارة مفخخة فجر نفسه في دورية للشرطة في حي المثنى شرقي الموصل ما تسبب بمقتل شرطي وجرح 12
شخصاً بينهم ثلاثة من الشرطة.
إلى ذلك، وصف مسئول عراقي موقف المياه في حوضي دجلة والفرات في العراق بأنه «مقلق جداً». وقال الأمين العام لمجلس الوزراء علي العلاق لصحيفة «الصباح» الحكومية: «موقف المياه في حوضي دجلة والفرات مقلق جداً وهناك مباحثات مستمرة مع كل من تركيا وإيران وسورية على كافة المستويات سواء من قبل وزارات الخارجية والموارد المائية والكهرباء أو رئاسة الوزراء».
العدد 2841 - الأربعاء 16 يونيو 2010م الموافق 03 رجب 1431هـ
محب للعراق
المالكي يجلب حرامي جديد للعراق ملهم حل ههههههههههههههههههههههههههههههه