قالت كبيرة المفاوضين الأميركيين بشأن معاهدة جديدة لخفض الأسلحة النووية إنه لم تكن هناك أي اتفاقات سرية مع روسيا متعلقة بالدفاع الصاروخي أو أي قضايا أخرى خلال المفاوضات بشأن الاتفاقية الجديدة.
وجاءت تعليقات مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية، روز جوتمويلر لطمأنة منتقدين قالوا إنهم يخشون أن تكون إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما قدمت تنازلات معلنة أو سرية للكرملين من شأنها أن تفرض قيوداً على بناء الدفاعات الصاروخية الأميركية في المستقبل. وقالت جوتمويلر أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي أمس الأول (الثلثاء) «دعوني أقول اليوم بما لا يدع مجالاً للبس وبشكل علني أمام هذه اللجنة أنه لم يكن هناك وأكرر لم يكن هناك أي اتفاقات سرية أبرمت فيما يتصل بمعاهدة (ستارت) الجديدة لا بشأن الدفاع الصاروخي ولا بشأن أي مسألة أخرى».
غير أن السناتور جيم دي مينت أحد المتشككين في الاتفاقية قال إنه سيواصل الضغط من أجل نشر مضابط المفاوضات مع الروس قبل تصويت مجلس الشيوخ على التصديق على المعاهدة. ووقع أوباما المعاهدة في أبريل/ نيسان الماضي مع الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف لكن تصديق مجلس الشيوخ شرط لدخول المعاهدة حيز التنفيذ.
وتلزم المعاهدة الطرفين اللذين يملكان 95 في المئة من الأسلحة النووية في العالم بخفض ترسانتيهما الإستراتيجية على رغم أن ما تتركه المعاهدة لكل طرف كفيل بإبادة الطرف الآخر.
ويقول رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، السناتور جون كيري إنه يرغب في تصويت المجلس على المعاهدة قبل انتهاء الدورة البرلمانية الحالية في أغسطس/ آب المقبل حتى يتمكن مجلس الشيوخ بكامل أعضائه من إقرار المعاهدة في وقت لاحق من هذا العام.
العدد 2841 - الأربعاء 16 يونيو 2010م الموافق 03 رجب 1431هـ