العدد 2845 - الأحد 20 يونيو 2010م الموافق 07 رجب 1431هـ

الباراغواي تنتصر بأقل مجهود على سلوفاكيا لتقترب من التأهل

تفوقت البارغواي على سلوفاكيا (2-صفر) في مباراة رتيبة ومتواضعة المستوى أمس (الأحد) في بلومفوتين في الجولة الثانية من منافسات المجموعة السادسة ضمن نهائيات كأس العالم لكرة القدم في جنوب إفريقيا.

سجل انريكه فيرا (27) وكريستيان ريفيروس (86) الهدفين.

اقتربت البارغواي من التأهل الى الدور الثاني بعد أن رفعت رصيدها الى رابع نقاط إذ كانت تعادلت مع ايطاليا 1-1 في الجولة الأولى، وبقيت سلوفاكيا على نقطتها السابقة من تعادلها مع نيوزيلندا بالنتيجة ذاتها.

وستكون المباراة الثالثة للبارغواي الأسهل لها في المجموعة مع نيوزيلندا الخميس المقبل، أما سلوفاكيا فتنتظرها المواجهة الأصعب مع أبطال العالم.

وفي مشهد تبدو مفاعيله في تصاعد مستمر، كانت مدرجات ملعب «فري ستايت» في مدينة بلومفوتين، الذي يتسع لـ48 ألف متفرج، غير ممتلئة، لا بل أن الاف المقاعد بدت فارغة في بداية المباراة قبل أن يتحسن الوضع تدريجيا مع مرور الدقائق.

منتخب سلوفاكيا يشارك للمرة الأولى في النهائيات كمنتخب مستقل كان أهدر فوزا مهما على نيوزيلندا إذ انتزعت الأخيرة التعادل 1-1 في الوقت بدل الضائع.

أما البارغواي التي تخوض النهائيات للمرة الرابعة على التوالي فكانت تعادلت بالنتيجة ذاتها مع ايطاليا حاملة اللقب.

دخلت سلوفاكيا المباراة برغبة الفوز قبل مواجهة ايطاليا في الجولة الأخيرة، لكنها وجدت نفسها بسرعة تحت ضغط مد بارغوياني منذ البداية سعيا الى حسم النتيجة.

بكرت البارغواي في تهديد مرمى سلوفاكيا وتحديدا في الدقيقة الرابعة حين أطلق روكي سانتا كروز كرة قوية أبعدها الحارس يان موشا في اللحظة المناسبة الى ركلة ركنية قبل أن تستقر في الزاوية اليمنى (4).

سيطرت البارغواي على منطقة العمليات وكانت الأحسن انتشارا وسعيا الى التسجيل لكن من دون فرص خطرة على المرمى، وسط عمل جاد للسلوفاكيين بالمراقبة والضغط على حامل الكرة من دون أي مبادرة ولو حتى فردية.

المحاولات البارغويانية أسفرت عن فرص من حين الى آخر، فسدد كريستيان ريفيروس كرة قوية التقطها موشا على دفعتين (20)، ثم كانت هجمة من الجهة اليمنى أطلق على إثرها لوكاس باريوس كرة من الجهة اليمنى عالية عن المرمى (23).

لم يتأخر الهدف بعد الضغط المتواصل للبارغواي، فقد هيأ باريوس كرة بينية الى انريكه فيرا أطلقها ببطن قدمه في الزاوية اليمنى من بين مدافعين (27).

شهد ربع الساعة الأخير من الشوط الأول انطلاقات للسلوفاكيين بحثا عن تسجيل هدف التعادل لكنهم واجهوا مصير الايطاليين الذين اصطدموا بجدران دفاعية بارغويانية في الجولة الأولى فكان من الصعب إيجاد المنافذ الى المرمى رغم تحركات ماريك هامسيك وروبرت فيتيك وستانيسلاف سيستاك.

وكادت سلوفاكيا تدفع ثمن خطأ دفاعي تهيأت على إثره الكرة أمام روكي سانتا كروز الذي اخترق المنطقة وسددها باتجاه المرمى لكن الحارس موشا أبعدها بقدمه في اللحظة المناسبة (39).

دخلت المباراة في شوطها الثاني في رتابة مخيفة على الأقل في ربع الساعة الأول بانخفاض مستوى المنتخبين، وخصوصا السلوفاكي الذي كان مطالبا بالضغط لهز الشباك فكان متواضعا مقدما ألعابا تقليدية لم تفلح أمام دفاع صلبي كالذي يتمتع به منتخب البارغواي.

تواصل ضغط المنتخب السلوفاكي عله يجد ثغرة في خط الدفاع البارغوياني أو يحصل على خطأ يسهل مهمته لكن بطء أداء لاعبيه فوت عليه عنصر المباغتة.

عمد السلوفاكيون الى إزعاج منافسيهم بالتمريرات العرضية لفك طلاسم اللغز الدفاعي فكانت الرؤوس البارغويانية حاضرة لإبعاد الخطر كما فعلت أقدامهم في الكرات الأرضية، فبقيت الخطورة غائبة عن مرمى خوستو فيار. عزز مدرب البارغواي، الأرجنتيني جيراردو مارتن، خط دفاعه بإشراك اورليانو توريس بدلا من مهاجم بوروسيو دورتموند الألماني نيلسون فالديز للحفاظ على النتيجة، رد عليه مدرب سلوفاكيا فلاديمير فايس بتنشيط هجومه بإشراك فيليب هولوسكو على حساب ستانيسلاف سيستاك. الخطورة كانت مرة جديدة للبارغواي حين انطلقت بهجمة إذ وصلت الكرة الى سانتا كروز في الجهة اليسرى فمررها أمام المرمى تابعها فيرا مسجل الهدف الأول برأسه من حدود نقطة الجزاء مرت قريبة جدا من القائم الأيمن (72)، ثم أطلق توريس البديل كرة قوية بيسراه علت العارضة (78). فشلت سلوفاكيا في التسجيل، لم تكن أصلا هددت المرمى جديا، فجاء الهدف الثاني للبارغواي اثر معمعة داخل منطقة الجزاء فتهيات الكرة أمام كريستيان ريفيروس تابعها قوية على يمين الحارس (86).

العدد 2845 - الأحد 20 يونيو 2010م الموافق 07 رجب 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً