العدد 2845 - الأحد 20 يونيو 2010م الموافق 07 رجب 1431هـ

رائحة الخيانة تفوح من قضية إهانة أنيلكا لدومينيك

تحولت الإهانات التي وجهها اللاعب نيكولاس أنيلكا للمدير الفني للمنتخب الفرنسي ريمون دومينيك خلال كأس العالم 2010 لكرة القدم المقامة حاليا بجنوب أفريقيا، فيما يبدو، إلى قضية قومية في فرنسا.

وقال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي «إنه أمر غير مقبول»، مشيرا إلى الاهانات التي وجهها أنيلكا للمدير الفني دومينيك في حجرة تغيير ملابس الفريق، الأمر الذي سيطر على عناوين الكثير من الصحف في أنحاء العالم.

وغادر أنيلكا المنتخب الفرنسي في جنوب إفريقيا عائدا إلى فرنسا، وقد طرده الاتحاد الفرنسي للعبة بعدما رفض اللاعب تقديم اعتذار علني عن تعليقاته تجاه مدرب المنتخب. وأصبح دومينيك وقائد المنتخب باتريس إفرا مطالبين الآن بتهدئة الأجواء في المنتخب الفرنسي الذي أصبح على وشك الخروج من الدور الأول (دور المجموعات) بكأس العالم الحالية. وقال إفرا إن المنتخب يضم «خائنا» سرب تفاصيل المشادة بين أنيلكا ودومينيك لوسائل الإعلام.

وجاءت التعليقات المهينة لأنيلكا بعدما طالب دومينيك اللاعبين بتقديم أداء أفضل على الملعب خلال المباراة التي خسرها الفريق أمام نظيره المكسيكي صفر/2 في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الأولى بالدور الأول من كأس العالم. وقد نشرت صحيفة «ليكيب» الفرنسية الرياضية تفاصيل تلك المشادة في صفحتها الأولى، وانتشر الخبر على الفور في وسائل الإعلام بجميع أنحاء العالم، ليتحول المنتخب الفرنسي إلى أضحوكة في كأس العالم.

وصرح إفرا للصحفيين في مقر إقامة المنتخب الفرنسي في جنوب إفريقيا قائلا «إنني مندهش حقا. نعاني من كارثة، وشخص يضيف إلى الصعوبات التي نواجهها. المشكلة ليست في أنيلكا ، وإنما في الشخص الذي سرب الأحداث إلى وسائل الإعلام. ينبغي إقصاؤه (من كأس العالم)».

وأعلن أنيلكا أنه دخل في مناقشة مع المدير الفني وأنه يحترم قرار إقصائه من المنتخب. ولكن أنيلكا ليس القضية الوحيدة التي يجب أن يتعامل معها دومينيك. إذ قام وليام جالاس مدافع أرسنال الإنجليزي بتوجيه إيماءة مهينة بإصبع يده لمراسل تليفزيوني عقب مباراة المكسيك، وذلك قبل أن يقاطع وسائل الإعلام. كذلك يعامل صانع الألعاب يوان جوركوف بازدراء من قبل عدة لاعبين بالمنتخب الفرنسي، وقد استبعد من التشكيل الأساسي بمباراة المكسيك، على رغم أن المدرب كان يريد الدفع به منذ بداية المباراة. وليس غريبا أن تسيطر تصرفات أنيلكا على عناوين الصحف. علما بأنها تعد حلقة في سلسلة طويلة من السلوكيات المثيرة للجدل من قبل اللاعب. وقال لاعب المنتخب الفرنسي السابق بيسنتي ليزارازو عن أنيلكا، الذي يعود موقفه الصعب جزئيا لحقيقة أنه لعب لثمانية أندية مختلفة «تشعر بأنه يلعب لنفسه».

وكان أنيلكا قد أوقف لمدة 45 يوما من قبل نادي ريال مدريد الإسباني لتغيبه عن التدريبات ثلاثة أيام بدون عذر، كما رفض اللاعب طلبا من المدير الفني السابق للمنتخب الفرنسي جاك سانتيني للانضمام إلى صفوف الفريق في العام 2002 . كذلك دخل أنيلكا في الكثير من حالات الجدل مع المدربين وزملائه اللاعبين والمشجعين والصحفيين خلال فترات احترافه مع ليفربول الإنجليزي وباريس سان جيرمان الفرنسي. وانضم أنيلكا إلى صفوف تشيلسي العام 2008 قادما من بولتون مقابل نحو 22.5 مليون يورو.

وبلغ إجمالي المبالغ التي دفعتها الأندية المختلفة للحصول على خدمات أنيلكا 134 مليون يورو.

العدد 2845 - الأحد 20 يونيو 2010م الموافق 07 رجب 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 1:45 م

      دومينيك

      يمارس اكبر عنصرية في حق الرياضة اين بن زيمة وسمير عن المنتخب الفرنسي

اقرأ ايضاً