أكد وكيل الشئون الإسلامية فريد بن يعقوب المفتاح أهمية توظيف تقنية المعلومات في تيسير تعلم القرآن الكريم وتعليمه، وتطويع ما تقدمه الشبكة العالمية «الإنترنت» والبرمجيات في مجال خدمة القرآن الكريم، وتعزيز البحث العلمي في ذات المجال، جاء ذلك خلال استقبال الدكتور المفتاح الباحث الأكاديمي والمدرس بمركز الشيخ عيسى بن علي لتحفيظ القرآن الكريم وتدريس علومه خالد أحمد الخياط، الذي أهدى سعادته نسخة من الدراسة العلمية التي نال على إثرها درجة الماجستير من كلية الدراسات العليا بجامعة الخليج العربي بعنوان «أثر برنامج إلكتروني للتدريب على أحكام تجويد القرآن الكريم وتطبيقها على بعض مخرجات التدريب».
واستعرض الخياط الإطار العام للرسالة، مشيراً إلى أنها تتضمن خمسة فصول، إذ يشتمل الفصل الأول على الإطار المنهجي، فيما يشتمل الفصل الثاني على الإطار النظري والدراسات السابقة، أما الفصل الثالث فيتضمن منهج الدراسة وإجراءاتها، ويتناول الفصل الرابع نتائج الدراسة وتحليلها، بينما يركز الفصل الخامس على التوصيات والدراسات المقترحة.
وقال الباحث: «إن موضوع الدراسة من الموضوعات المهمة والمحاولات الجديدة في مجال تطوير أساليب تدريس تجويد القرآن الكريم، حيث تتضح هذه الأهمية في أنها تبحث استخدام التدريب والتواصل الإلكتروني في تعلم أحكام التجويد وتطبيقها في تلاوة القرآن الكريم. من جهته، أشاد وكيل الشئون الإسلامية بهذه الدراسة وما توصلت إليه من نتائج طيبة، مؤملاً تطبيقها على أرض الواقع من منطلق مواكبة التطور التكنولوجي والتقني وتماشياً مع التوجه العالمي الرامي لتفعيل دور تكنولوجيا التعليم وتقنية الاتصال عن بعد.
العدد 2846 - الإثنين 21 يونيو 2010م الموافق 08 رجب 1431هـ