وصف لاعب كرة القدم البرازيلي كاكا طرده في مباراة منتخب بلاده أمام نظيره الإيفواري أمس الأول (الأحد) بأنه «ظالم»، وأوضح أنه يأمل في أن ينظر الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) إلى الطرد بالطريقة نفسها.
وطرد كاكا من المباراة بعد إنذارين متتاليين في غضون 3 دقائق فقط ليغطي هذا الطرد على بعض بريق الفوز الثمين 3/1 الذي حققه المنتخب البرازيلي على نظيره الإيفواري باستاد «سوكر سيتي» في جوهانسبرغ.
كما أثار هذا الطرد غضب المدير الفني للمنتخب البرازيلي المدرب كارلوس دونغا.
وقال كاكا: «البطاقة الحمراء كانت ظالمة». وأضاف «شاهدت اللعبة مجددا عبر التلفزيون. وكان واضحا أن الطرد ظالم. أتمنى أن يرى الفيفا هذه الواقعة وأن يتوصل للنتيجة نفسها».
وصنع كاكا اثنين من الأهداف الثلاثة التي سجلها فريقه في هذه المباراة ليقود المنتخب البرازيلي إلى التأهل المبكر لدور الستة عشر بغض النظر عن نتيجة مباراته الثالثة في المجموعة أمام المنتخب البرتغالي يوم الجمعة المقبل.
ولكن كاكا تعرض لعقوبة الطرد في نهاية المباراة إذ نال الإنذار الأول بعدما دفع اللاعب الإيفواري يايا توريه ثم نال الإنذار الثاني بعد احتكاك بينه وبين اللاعب الإيفواري عبد القادر كيتا.
وقد لا يعرب كاكا عن شكواه من الإنذار الأول من الحكم الفرنسي ستيفان لانوي في الدقيقة 86.
ولكن الإنذار الثاني الذي ناله في الدقيقة 88 جاء بعدما اندفع كيتا نحوه واصطدم به ثم سقط بشكل مسرحي على أرض الملعب.
وبدا الذهول على وجه كاكا بسبب قرار الحكم بينما وضح الغضب الشديد على وجه دونغا خارج الخط. ووصف دونغا الطرد عقب انتهاء المباراة بأنه «غير مبرر على الإطلاق».
ويغيب كاكا بسبب هذا الطرد عن المباراة التالية للفريق والتي يلتقي فيها نظيره البرتغالي يوم الجمعة المقبل وهي المباراة التي لن تؤثر على موقف المنتخب البرازيلي الفائز بلقب كأس العالم 5 مرات سابقة والذي ضمن بالفعل التأهل من «مجموعة الموت» إلى الدور الثاني.
وقال دونغا: «سننظر ماذا سنفعل في الأيام القليلة المقبلة (لاختيار بديل كاكا)».
وكانت مباراة رائعة لكاكا الفائز بلقب أفضل لاعب في العالم لعام 2007 إذ أظهر اللاعب بعض مهاراته الرائعة التي قدمها في الماضي واستعاد كثيرا من مستواه المعهود وكانت المباراة مؤشرا على أنه في طريق العودة لمستواه السابق بعد موسم صعب أفسدته الإصابة.
وقال كاكا: «إنه أمر مؤسف أن يحدث ذلك في اللحظة التي أتعافى وأستعيد فيها مستواي المعهود. سأجتهد بشكل أكبر في التدريبات للحفاظ على هذا المستوى».
وساهم كاكا في صناعة الهدف الأول للفريق عندما مرر الكرة إلى زميله لويس فابيانو الذي سدد الكرة قوية في سقف المرمى في الدقيقة 25 ثم صنع أيضا الهدف الثالث عندما انطلق من الناحية اليسرى ثم مرر الكرة إلى زميله إيلانو الذي سجل الهدف الثالث للفريق في وسط الشوط الثاني.
وشهد مستوى كاكا في هذه المباراة تطورا ملحوظا عن مستواه في المباراة الأولى بالبطولة الحالية والتي تغلبت فيها البرازيل على كوريا الشمالية 2/1 و شهدت استبداله قبل 12 دقيقة من نهاية اللقاء بسبب فشله في تقديم أي شيء للفريق.
وبدا كاكا سعيدا بعد المباراة الأولى مع كوريا الشمالية على رغم عدم ظهوره بمستوى جيد. وقال دونغا مساء أمس الأول (الأحد): «كاكا اكتسب الثقة بالتأكيد وتطور مستواه البدني. لاحظنا ذلك في كل تدريب».
ووصل كاكا إلى جنوب افريقيا للمشاركة في المونديال وهو في مرحلة التعافي من شد في الفخذ الأيسر وهي واحدة من الإصابات التي قلصت مشاركاته مع ريال مدريد في الموسم الأول له بالنادي الملكي الأسباني.
وجاء الطرد بمثابة صدمة وكبوة للاعب ولكن كاكا قد يشعر بالسعادة بمستواه الذي تحسن وينتظر العودة لصفوف الفريق من خلال مباريات دور الستة عشر.
العدد 2846 - الإثنين 21 يونيو 2010م الموافق 08 رجب 1431هـ
بدون حيادية
طرد كاكا صحيح ولا يوجد به تشكيك نهائيا مع العلم ان كيتا بالغ ولكن نية كاكا كانت واضحه بالاعتداء بالكوع بصدر الاعب .