العدد 2846 - الإثنين 21 يونيو 2010م الموافق 08 رجب 1431هـ

إيطاليا تحتاج بشدة لعودة إبداعات بيرلو مع اقترابها من التوديع

نلسبروت (جنوب إفريقيا) - رويترز 

21 يونيو 2010

تبدو إيطاليا حاملة اللقب قريبة من توديع كأس العالم لكرة القدم بطريقة مذلة بعدما قدمت عرضا خاليا من الإبداع مرة أخرى في المباراة التي تعادلت فيها 1/1 مع نيوزيلندا المصنفة 78 عالميا أمس الأول (الأحد).

ولم تصدق الجماهير الايطالية الموجودة في مدرجات الملعب بلنسبروت إنها تشاهد الفريق نفسه الذي أحرز اللقب قبل 4 سنوات فيما شعر مشجعو نيوزيلندا إنهم يعيشون حلما عندما قفز الجالسون على مقاعد بدلاء الفريق في فرحة عارمة بعد صافرة النهاية.

وقدمت ايطاليا عرضا متوسط المستوى في مباراتها الأولى بالمجموعة السادسة عندما تعادلت 1/1 مع باراغواي ولم تخترق دفاع نيوزيلندا إلا نادرا وكان من المفترض أن تضغط بطلة العالم بقوة في الشوط الثاني خلال لقاء أمس الأول لكن الحيوية لم تكن موجودة.

وستضمن ايطاليا الصعود إلى الدور الثاني إذا تغلبت على سلوفاكيا يوم الخميس القادم ومن الممكن أيضا أن يكون التعادل كافيا للصعود إلى دور الستة عشر إذا تغلبت باراغواي متصدرة المجموعة على نيوزيلندا مثلما هو متوقع على نطاق واسع.

لكن إذا تعادلت ايطاليا مع سلوفاكيا وتغلبت نيوزيلندا على باراغواي ستجد بطلة العالم نفسها خارج البطولة في واحدة من كبرى مفاجآت كأس العالم.

ورد منتخب نيوزيلندا الذي تعادل 1/1 مع سلوفاكيا في المباراة الأولى مرة أخرى على المشككين في قدراته واعتمد على قوة لاعبيه البدنية في العاب الهواء وتماسك جيدا أمام بعض المحاولات الايطالية في الشوط الثاني من لقاء أمس الأول.

وشعرت ايطاليا بالخطورة في التعامل مع الكرات العالية داخل منطقة جزاء فريقها عن طريق الركلات الثابتة خلال مباراة باراغواي يوم الاثنين الماضي عندما فشل قلب الدفاع فابيو كانافارو في الارتقاء عاليا ليحرز انطولين الكاراز هدفا في مرمى بطلة العالم.

وبعد ستة أيام ارتكب كانافارو (36 عاما) خطأ آخر عندما اصطدمت الكرة به داخل منطقة جزاء فريقه قبل أن يحولها شين سميلتز في الشباك مفتتحا التسجيل لنيوزيلندا في الدقيقة السابعة.

وكان من الممكن احتساب اللعبة تسللا على نيوزيلندا لكن ما حدث داخل منطقة جزاء ايطاليا يوضح إن لاعبي بطلة العالم لم ينتبهوا إلى تحذيرات مدربهم مارشيلو ليبي قبل اللقاء.

وحذر ليبي فريقه من إجادة لاعبي نيوزيلندا لألعاب الهواء وخطورتهم أثناء الركلات الثابتة وهذا ما فعله الفريق كي يهز شباك ايطاليا في أول فرصة حقيقية تتاح له.

وسيتساءل نقاد ايطاليا مرة أخرى عن سبب اعتماد ليبي على كانافارو الفائز بجائزة أفضل لاعبي في العالم عندما قاد منتخب بلاده للتتويج باللقب في 2006 لكنه يعاني حاليا من تراجع مستواه بعدما اقترب مشواره في الملاعب من نهايته إضافة لظهور الصعوبات التي يواجهها في التعامل مع الكرات العالية.

لكن ليس الدفاع فقط الذي يبدو بعيدا عن مستواه في ايطاليا بالنظر إلى أن الفريق احتاج لهدف من ركلة جزاء نفذها فنشنزو ياكوينتا في الدقيقة 29 لكي يدرك التعادل بعد سقوط دانييلي دي روسي داخل منطقة الجزاء عقب احتكاك مع النيوزيلندي تومي سميث.

وأخفق خط وسط ايطاليا في تقديم أي نوع من النشاط أو الإبداع في ظل استمرار غياب اندريا بيرلو بسبب الإصابة وسيكون ليبي بحاجة شديدة لمجهودات صاحب المساهمة الفعالة في كأس العالم 2006 في مباراة سلوفاكيا يوم الخميس القادم إذا تعافى من إصابته في ربلة الساق.

وأرسل سيموني بيبي الذي خرج بين الشوطين الكثير من الكرات الطويلة للأمام ولم يكن دي روسي دقيقا في تمريراته وتراجع كثيرا في عمق وسط الملعب حتى انه وقف وسط قلبي الدفاع في واحدة من المرات.

كما خرج المهاجم ألبرتو جيلاردينو بين الشوطين بعد ظهوره بشكل ضعيف مرة أخرى وقدم بديله انطونيو دي ناتالي عرضا أفضل منه ومن المرجح أن يحافظ على مكانه في تشكيلة الفريق أمام سلوفاكيا.

وأتيحت لنيوزيلندا فرصة قرب النهاية لانتزاع الفوز وتحقيق مفاجأة كبرى لكنها دافعت بشكل جيد وحافظت على تماسكها ولم تسمح لايطاليا بالكثير من الهجمات.

بيرلو يعود للتدريب

تدرب لاعب وسط ايطاليا اندريا بيرلو مع الفريق بشكل كامل أمس (الاثنين) للمرة الأولى في كأس العالم لكرة القدم ليعزز الآمال في احتمال مشاركته في آخر مباراة لفريقه بدور المجموعات أمام سلوفاكيا يوم الخميس المقبل.

وغاب بيرلو عن المباراة الافتتاحية لمنتخب بلاده أمام باراغواي والتي انتهت بالتعادل 1/1 وكذلك عن المباراة الثانية التي تعادلت فيها ايطاليا بشكل مفاجئ 1/1 أيضا مع نيوزيلندا يوم الأحد بسبب إصابة في ربلة الساق وظهر تأثير غيابه واضحا على خط الوسط الذي افتقر للإبداع.

ويأمل المدرب مارشيلو ليبي أن يكون اللاعب المحوري الذي قاد الفريق للفوز بكأس العالم 2006 جاهزا للعب يوم الخميس على رغم انه لم يكن واثقا من ذلك.

وستضمن ايطاليا الصعود إلى الدور الثاني إذا تغلبت على سلوفاكيا يوم الخميس ومن الممكن أيضا أن يكون التعادل كافيا للصعود إلى دور الستة عشر إذا تغلبت باراغواي متصدرة المجموعة على نيوزيلندا مثلما هو متوقع على نطاق واسع.

لكن إذا تعادلت ايطاليا مع سلوفاكيا وتغلبت نيوزيلندا على باراغواي ستجد بطلة العالم نفسها خارج البطولة في واحدة من كبرى مفاجآت كأس العالم.

العدد 2846 - الإثنين 21 يونيو 2010م الموافق 08 رجب 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً