قال مصدر في مكتب قناة «العربية» الفضائية في بغداد إن المكتب أغلق أمس (الجمعة) إثر تلقي معلومات من مصادر أمنية بشأن استعداد مجموعة «إرهابية» لاقتحامه وتفجيره. وأضاف المصدر رافضاً ذكر اسمه أن «مصادر في وزارة الداخلية أبلغتنا معلومات تتعلق بمجموعة إرهابية تراقب عن كثب المكتب الواقع في منطقة الحارثية في غرب بغداد استعداداً لاقتحامه ربما».
إغلاق مكتب «العربية» في بغداد بعد أنباء عن مخطط لاقتحامه
بغداد - رويترز، أ ف ب
حذر رجل دين، صدر الدين القبانجي خلال خطبة الجمعة في النجف أمس من الفوضى في العراق بسبب عدم التوصل إلى تشكيل حكومة، معبراً عن الخشية إزاء حدوث انقلاب عسكري أو تدخل الأمم المتحدة.
وقال القبانجي إن «التباطؤ في تشكيل الحكومة مع اقتراب انتهاء المهل الدستورية يضعنا أمام ثلاث احتمالات أولها حدوث انقلاب عسكري وهذا أمر وارد ونحن لا نريده». وأضاف أما «الاحتمال الثاني، فهو تدخل الأمم المتحدة وفرضها حكومة قد لا تكون ممثلة للشعب والاحتمال الثالث هو استمرار الفراغ الدستوري وحدوث الفوضى في البلاد بسبب عدم تشكيل الحكومة». وتابع مخاطباً السياسيين «يتعين عليكم تشكيل الحكومة».
في سياق آخر، أعلن وزير النفط العراقي بالوكالة حسين الشهرستاني المكلف بتولي شئون وزارة الكهرباء أمس أنه اتخذ إجراءات استثنائية لتحسين توصيل الطاقة الكهربائية لكافة المواطنين العراقيين. وأوضح أن أبرز الإجراءات التي اتخذها يتمثل في سحب أكثر من 200 ميغاواط من المؤسسات الحكومية ومنازل كبار المسئولين في المنطقة الخضراء والمحافظات الأخرى، إضافة إلى زيادة الإنتاج بإضافة 250 ميغاواط بعد إعادة تشغيل محطات كانت متوقفة.
وكان مسئولون في أحزاب عراقية قالوا إن التحالف الوطني الذي شكله رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي ورئيس المجلس الأعلى الإسلامية، تواجه مشاكل كبيرة في اتخاذ قرار بشأن المرشح لمنصب رئيس الوزراء مما يوتر تحالفها وينذر بإطالة أمد تشكيل الحكومة.
وتقدم ائتلاف العراقية الذي يقوده إياد علاوي ويضم طوائف مختلفة بفارق ضئيل في الانتخابات غير الحاسمة والتي كان العراقيون يأملون أن تعيد بلدهم التي عصفت بها الحرب إلى طريق الاستقرار بعد سبع سنوات من الغزو الذي قادته أميركا.
لكن تحالف المالكي والحكيم كان من المتوقع أن يحرم ائتلاف العراقية من فرصة تشكيل الحكومة. لكن التحالف أصبح مهدداً الآن بسبب رفض شركائه التوصل إلى حل وسط بشأن رئيس الوزراء.
وقال مسئول كبير في المجلس الأعلى الإسلامي العراقي طلب عدم ذكر اسمه «المجلس الأعلى ومنظمة بدر والصدريون اتخذوا قراراً داخلياً بألا تسلم الحكومة مجدداً إلى المالكي أو حزب الدعوة». وأضاف المسئول «التحالف أقرب إلى التفكك منه إلى الصلابة. وهو فعلياً تحت الاختبار».
وقال مسئول في التيار الصدري طلب عدم ذكر اسمه «بصراحة الأمور لم تصل إلى هذا الحد بعد لكننا ندفع بها إلى الحافة لمنع المالكي من أن يصبح رئيس وزراء مجدداً». وقال الصدريون إنهم سيؤيدون ترشيح رئيس الوزراء الانتقالي السابق إبراهيم الجعفري للمنصب. ويروج المجلس الأعلى الإسلامي العراقي لنائب الرئيس العراقي، عادل عبدالمهدي ليكون المرشح الرئيسي للمنصب على رغم معارضة الصدريين له.
وقال نائب عن المجلس قاسم الأعرجي «نحن نعتقد أن مرشحنا د.عادل عبد المهدي هو الأكثر قبولاً من الآخرين لدى العراقية والكردستانية وحتى من قبل الدول الإقليمية والأجنبية». وبموجب العملية السياسية العراقية الناشئة يجب أن يختار البرلمان الجديد رئيساً جديداً ويجب أن يختار الرئيس رئيس الوزراء المقبل من أكبر كتلة برلمانية.
ميدانياً، قالت الشرطة إن قنبلة زرعت في سيارة ضابط بالجيش في غير وقت خدمته انفجرت وتسببت في إصابته وإصابة مدني آخر بجروح في شمال غرب بغداد. في حين أكدت الشرطة أن قوات الأمن العراقية عثرت على 11 جثة متحللة في بئري مياه في منطقة نائية جنوب غربي سامراء. وكانت المنطقة تقع تحت سيطرة جماعة تابعة لـ «القاعدة».
وفي الموصل، قالت الشرطة إن قنبلة زرعت على جانب طريق انفجرت قرب دورية للجيش العراقي فأصابت أربعة أشخاص بينهم جنديان. وفي بغداد قالت الشرطة إن 4 مدنيين أصيبوا في انفجار قنبلة على جانب الطريق في وقت متأخر أمس الأول. وأضافت إن خمسة مدنيين أصيبوا في انفجار قنبلة أخرى كانت مثبتة في سيارة في. كما أن قنبلة على جانب الطريق انفجرت لتصيب مدنيين اثنين في الوقت ذاته.
أما في المقدادية، أفادت الشرطة بأن قنبلة على جانب الطريق انفجرت بالقرب من حافلة تنقل زواراً إيرانيين فأصابت شخصين بينهما أحد الزوار.
من جهة ثانية، قال مصدر في مكتب قناة «العربية» الفضائية في بغداد أن المكتب أغلق أمس على إثر تلقي معلومات من مصادر أمنية بشأن استعداد مجموعة «إرهابية» لاقتحامه وتفجيره. وأضاف المصدر رافضاً ذكر اسمه أن «مصادر في وزارة الداخلية أبلغتنا معلومات تتعلق بمجموعة إرهابية تراقب عن كثب المكتب الواقع في منطقة الحارثية في غرب بغداد استعداداً لاقتحامه ربما».
ذكرت وسائل الإعلام التركية أمس (الجمعة) أن جنديين تركيين ومدنياً لقوا حتفهم في هجوم شنه «حزب العمال الكردستاني» المحظور. ووقع الهجوم في ساعة متأخرة الليلة قبل الماضية على موقع عسكري بالقرب من مدينة ايلازيج شرق تركيا. وأصيب 6 آخرون بجروح في الهجوم. وكثف «حزب العمال الكردستاني» هجماته على القوات التركية في الأسابيع القليلة الماضية. ولقي نحو عشرين جندياً حتفهم في اشتباكات منذ الأحد الماضي. ويشتبه في أن مجموعة تابعة لـ «حزب العمال الكردستاني» تقف وراء تفجير حافلة عسكرية في اسطنبول في وقت سابق الأسبوع الجاري قتل أربعة جنود ومسافرة (17عاماً).
العدد 2850 - الجمعة 25 يونيو 2010م الموافق 12 رجب 1431هـ
.....
الله يشغل الظالمين بالظالمين
بو جاسم
قناة العبرية تريد عمل دعاية للبعثي الصدامي المدعوم من قرن الشيطان وعواصم الأعراب الإرهاب والمفخخات علاوي والحدق يفهم كلامي قناة صفرااااااااء عبرية بلسان عربي مبين!
وهي أقرب لقناة جنسية منها لأخبارية
الرمضاني
وينك يا جنوساني؟؟؟
ما إليك اليوم زاغر تكتب
أنا جاهز لك
الرمضاني
والله أن هذا البلد أبتلى من قديم الزمان الى يومنا هذا وبالخصوص في الوقت الحالي والذي يكمن في تدخل الوهابية في الشأن الداخلي لهذا البلد
ونحن لم نسمع بأن الذي يقتل الناس سيدخل الجنة الا من الوهابية
اللهم احفظ العراق
الله يحفظ العراق والعراقين الشرفاء ويهلك المرتزقة الصدامين البعثين والموالين لهم والداعمين من الحكومات العبرية لما يسمى هيئة العلماء التكفيرين
قناة «العربية»
العبرية