العدد 2850 - الجمعة 25 يونيو 2010م الموافق 12 رجب 1431هـ

تظاهرة في الأقصى تضامناً مع «نواب حماس»

فارس يرفع العلم الفلسطيني في تجمع بالضفة الغربية أمس      (أ ف ب)
فارس يرفع العلم الفلسطيني في تجمع بالضفة الغربية أمس (أ ف ب)

تظاهر المئات من مؤيدي حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في باحة المسجد الأقصى للتنديد بالقرار الإسرائيلي بإبعاد أربعة مقدسيين من الحركة عن مدينة القدس، بينهم ثلاثة نواب في المجلس التشريعي. من جهة أخرى، دعا وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان في روما أمس نظيره الإيطالي فرانكو فراتيني إلى قيادة وفد من وزراء خارجية أوروبيين إلى غزة في مؤشر على تغيير في الحصار الدبلوماسي المفروض على القطاع. إلى ذلك، أحيت إسرائيل أمس، بإطلاق بالونات وقوافل دراجات نارية وتوزيع شرائط صفراء، الذكرى الرابعة لخطف الجندي جلعاد شاليط المحتجز في غزة لدى حركة حماس التي أكدت أن إسرائيل «سترضخ» في النهاية لشروط المقاومة الفلسطينية للإفراج عنه.


ليبرمان يدعو وزراء خارجية أوروبيين إلى زيارة غزة

تظاهرة في باحة الأقصى تضامناً مع المقدسيين المهددين بالإبعاد

القدس- أ ف ب

سار المئات من مؤيدي حركة «حماس» في تظاهرة بعد صلاة الجمعة في باحة الأقصى للتنديد بالقرار الإسرائيلي إبعاد أربعة مقدسيين من الحركة عن مدينة القدس، حسبما أفاد شهود عيان.

والمهددون بالإبعاد هم الوزير السابق لشئون القدس المهندس خالد أبو عرفة وثلاثة أعضاء في المجلس التشريعي من كتلة الإصلاح والتغيير «حماس» هم احمد محمد عطون ومحمد عمران طوطح ومحمد ابو طير.

وهتف المتظاهرون في باحة الأقصى هتافات تضامن مع المقدسيين الأربعة وهتافات أخرى منها «ياهنية ويا زهار...المسجد الأقصى في انتظار».

ومن جهته قال المفتي السابق الشيخ عكرمة صبري في خطبة الجمعة في بلدة بيت صفافا في مدينة القدس «إن قرارات الإبعاد بحق المقدسيين الأربعة غير شرعية وغير قانونية»وأضاف «ان معاناة القدس وأهلها لا تتوقف، فهناك سحب الهويات والإبعاد وأومر المنع من دخول الأقصى والقدس».

وأعطت السلطات الإسرائيلية النائب محمد ابو طير حتى أمس كمهلة نهائية لمغادرة المدينة المقدسة.

وقال الناطق باسم شرطة القدس شموليك بن روبي لوكالة فرانس برس «نحن بانتظار أن يغادر ابو طير حدود إسرائيل، وفي حال لم يغادر يوجد قانون في هذه الدولة وبناء عليه سنتصرف».

أمنياً، قتل فلسطيني في إحدى الغارات التي شنتها المقاتلات الحربية الإسرائيلية على قطاع غزة فجر أمس، فيما يزال البحث جاري عن شخص آخر مفقود بحسب مصادر طبية فلسطينية. وتم انتشال جثة القتيل بعد ساعات من وقوع الغارات التي أوقعت جريحا أيضا.وقال مصدر طبي في مستشفى ابو يوسف النجار في مدينة رفح جنوب القطاع «انتشلت طواقم الإسعاف جثة المواطن عامر أبو حدايد (23 عاما) الذي قضى في القصف الإسرائيلي على الأنفاق فجراً».

وشن الطيران الإسرائيلي ثلاث غارات استهدفت مدينة رفح والمبنى القديم لمطار غزة في الجنوب وبلدة بيت حنون في الشمال.

وفي روما دعا وزير الخارجية الإسرائيلي افيغدور ليبرمان نظيره الايطالي فرانكو فراتيني إلى قيادة وفد من وزراء خارجية اوروبيين إلى غزة في مؤشر على تغيير في الحصار الدبلوماسي المفروض على القطاع.

وجاء هذا الاقتراح بعد أسبوع من تعهد إسرائيل تحت ضغط دولي بعد مهاجمتها أسطولا للمساعدات الإنسانية إلى غزة، تسهيل دخول المنتجات ذات الاستخدام المدني حصراً إلى القطاع المحاصر منذ خطف الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط قبل أربع سنوات. إلى ذلك قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الذكرى الرابعة لأسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، إن إسرائيل «سترضخ» في النهاية لشروط المقاومة الفلسطينية للإفراج عنه.

وقال عضو المكتب السياسي للحركة أسامة حمدان من بيروت في تصريحات لموقع كتائب عز الدين القسام الالكتروني «هذا العدو لن ينفعه في النهاية إلا أن يرضخ بإذن الله لشروط المقاومة وإرادتها ومطالبها كي نرى أسرانا أحراراً».

وأعرب نحو ثلاثة أرباع الإسرائيليين عن تأييدهم مبادلة مئات الأسرى الفلسطينيين بالجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط حتى وان أدى ذلك للإفراج عن «قتلة»، بحسب استطلاع نشرته أمس صحيفة يديعوت احرنوت. وردا على سؤال بشأن «مبادلة اسري بمئات (الإرهابيين) بمن فيهم قتلة، يفرج عنهم مقابل جلعاد شاليط» قال 72 في المئة من المستطلعين إنهم يوافقون على ذلك في حين أعرب 21 في المئة عن رفضهم، وذلك بحسب الاستطلاع الذي أجراه معهد داحاف بمناسبة الذكرى الرابعة لاختطاف شاليط.

وعلاوة على ذلك اعتبر 74 في المئة أن احتمال الإفراج عن شاليط «ضعيف جدا أو غير موجود» وذلك دون أن تضطر إسرائيل للإفراج عن «مئات (الإرهابيين) بمن فيهم قتلة».

ويشك اغلب المعلقين الصحافيين في استعداد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو للقبول بمثل هذه المبادلة حالياً.


توقيف فلسطيني للاشتباه بتجسسه لحساب إسرائيل في لبنان

أوقفت القوى الأمنية اللبنانية فلسطينياً بتهمة التجسس لحساب إسرائيل، بحسب ما أفاد مصدر أمني وكالة فرانس برس أمس (الجمعة).

وقال المصدر «أوقفنا فلسطينياً من مخيم برج الشمالي للاجئين الفلسطينيين للاشتباه بتجسسه لحساب الاستخبارات الإسرائيلية».

وأضاف أن القوى الأمنية عثرت بحوزة الموقوف على «أجهزة اتصالات متطورة وهو قيد التحقيق»، من دون إعطاء تفاصيل إضافية. ويقع برج الشمالي على بعد خمسة كيلومترات شرق مدينة صور الجنوبية.

واعتقل أكثر من 70 شخصاً في حملة بدأتها السلطات في بداية العام 2009 بعضهم عناصر وضباط في أجهزة أمنية وعسكرية. وقد صدرت ادعاءات أو قرارات اتهامية في حق بعض أفراد الشبكات، بينما بدأت محاكمة البعض الآخر.

ويواجه المتهمون بالعمالة عقوبة الإعدام إذا تمت إدانتهم، كون لبنان وإسرائيل رسمياً في حالة حرب.

وحكمت محكمة عسكرية في فبراير/ شباط بإعدام ضابط صف سابق في قوى الأمن الداخلي بعدما دانته بالتعامل مع إسرائيل وبضلوعه في عملية اغتيال اثنين من قادة حركة الجهاد الإسلامي في لبنان.ولم تعلق إسرائيل رسمياً على التوقيفات.

العدد 2850 - الجمعة 25 يونيو 2010م الموافق 12 رجب 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً