أعلنت مجموعة «بريتش بتروليم» (بي.بي) النفطية البريطانية أمس (الجمعة) أن نفقاتها المرتبطة بالبقعة النفطية في خليج المكسيك بلغت حتى اليوم 2.35 مليار دولار.
ويشمل هذا المبلغ مجمل نفقات «بي.بي» لاحتواء النفط وتنظيفه وحفر آبار للنجدة إضافة إلى المساعدات التي دفعتها للولايات المحاذية والتعويضات المدفوعة والمبالغ المدفوعة للسلطات الاتحادية، بحسب الشركة. وكررت الشركة التأكيد على انه من المبكر جداً تحديد الكلفة النهائية للكارثة.
ومنذ انفجار المنصة النفطية البحرية الواقعة قبالة سواحل لويزيانا وغرقها، لم تنفك كلفة القضاء على البقعة النفطية ترتفع في حين يستمر تدفق النفط في المحيط. وقد لوث النفط أكثر من 200 كيلومتر من السواحل. وكانت «بي.بي» أعلنت يوم الاثنين الماضي أن نفقاتها المرتبطة بالبقعة النفطية بلغت ملياري دولار.
في هذه الأثناء، رصد خبراء الأرصاد الجوية بالولايات المتحدة صباح أمس عاصفة استوائية تتشكل في البحر الكاريبي من شأنها التأثير على منطقة التسرب النفطي. وقالت شركة «أكيو ويذر» الخاصة المعنية برصد حال الطقس إنها تتوقع دخول العاصفة الاستوائية إلى منطقة خليج المكسيك مساء يوم الأحد المقبل أو مطلع الأسبوع المقبل.
ووفقاً لاتجاهها يمكن أن تؤثر العاصفة على القوارب التي تقوم حالياً بعمليات حرق وسحب النفط الهائل المتسرب في الخليج من بئر النفط المنفجر التابع لشركة «بي.بي». وتوقع خبراء الأرصاد أن تدفع العاصفة مزيداً من النفط إلى سواحل الولايات الأميركية لوزيانا و ميسيسبي وألاباما وفلوريدا. وقالت أكيو ويذر إن العاصفة ظهرت صباح أمس في صورة تجمع لعواصف رعدية ووابل من المطر بالقرب من جامايكا ولكنها لم تتشكل حتى الآن في صورتها النهائية ما يعني أنه «لا يزال يوجد حالة من الضبابية» عن قوتها ومسارها.
العدد 2850 - الجمعة 25 يونيو 2010م الموافق 12 رجب 1431هـ