يبدأ الرئيس السوري بشار الأسد في نهاية الأسبوع بجولة في أميركا اللاتينية، هي الأولى له إلى هذه المنطقة، لتعزيز العلاقات الاقتصادية مع بلدانها.
وسيبدأ الرئيس السوري الذي ترافقه زوجته أسماء الأسد، جولته في فنزويلا، وتشمل جولة الأسد كوبا والبرازيل والأرجنتين أيضا.
وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) إن «العلاقات الثنائية والتطورات في الشرق الأوسط وأميركا اللاتينية» ستشكل محور المحادثات التي سيجريها الرئيس السوري في جولته، بدون أن تحدد المواعيد الدقيقة للزيارات.
وقال دبلوماسي غربي في دمشق طالباً عدم كشف هويته إن هذه الجولة تهدف إلى «تعزيز العلاقات الاقتصادية» مع دول أميركا اللاتينية وخصوصا «مع المهاجرين من أصل سوري».
وأصبحت سورية من جديد محاورا لا يمكن تجاوزه في محادثات السلام في الشرق الأوسط بعدما قاطعتها الولايات المتحدة والدول الغربية لفترة طويلة لاتهامها بدعم «الارهاب».
العدد 2850 - الجمعة 25 يونيو 2010م الموافق 12 رجب 1431هـ