ندد الاتحاد الأوروبي بتفاقم انعدام الأمن الذي تواجهه المنظمات غير الحكومية العاملة في دارفور بعد خطف عاملين ألمانيين في المجال الإنساني هذا الأسبوع.
وقالت المفوضة الأوروبية للتعاون الدولي كريستالينا جيورغيفا أمس (الجمعة) في بيان، «استهدفت هجمات عدة العاملين في منظمات إنسانية. وهذا النوع من العنف يشكل انتهاكاً خطراً وغير مقبول للقوانين الإنسانية الدولية».
وأشارت جيورغيفا التي زارت دارفور قبل أيام، إلى أن الاضطراب الأمني هو أحد العوامل التي تعرقل المساعدة الإنسانية في هذه المنطقة الواقعة غرب السودان حيث يواجه نحو 4,5 ملايين شخص عواقب نزاع مسلح مستمر من أكثر من ست سنوات، ولاسيما القحط المتزايد.
وأضافت أن «عدداً كبيراً من الأشخاص في جبل مرا يحتاجون إلى مساعدة ملحة، لكنهم لا يجدونها لأن الوكالات الإنسانية لا تصل إلى هناك». ومنذ فبراير/ شباط 2010 يتعذر الوصول إلى شرق هذه المنطقة خصوصاً.
وقد خطف مسلحون مجهولون ألمانيين يعملان في منظمة «تي اتش دبليو» الألمانية من مقر المنظمة في مدينة نيالى بدارفور (غرب السودان) حيث تتدهور الأوضاع الأمنية بانتظام.
العدد 2850 - الجمعة 25 يونيو 2010م الموافق 12 رجب 1431هـ