انتقد رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين قيام الولايات المتحدة باعتقال أشخاص اشتبه في أنهم أعضاء في شبكة تجسس روسية وقال أمس (الثلثاء) إنه يأمل ألا تؤدي هذه الفضيحة إلى انتكاسة في العلاقات الروسية الأميركية الآخذة في التحسن. من جانبه، قال المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت جيبز: «أعتقد أننا فتحنا صفحة جديدة في العمل سويّاً في أمور مثل تعامل الأمم المتحدة مع كوريا الشمالية ومع إيران ، ولا أعتقد أن هذا سيؤثر على تلك العلاقات».
موسكو: المزاعم الأميركية «لا أساس لها»... لندن ودبلن تحققان في استخدام جوازات مزورة
اعتقلت الشرطة القبرصية رجلاً يشتبه في أن له علاقة بأشخاص اعتقلوا في الولايات المتحدة للاشتباه بقيامهم بالتجسس لحساب روسيا، حسب المتحدث باسم الشرطة.
واعتقل الكندي روبرت كريستوفر ميتسوس (54 عاماً) في مطار لارنكا بينما كان يستعد للتوجه إلى بودابست صباح أمس (الثلثاء)، لأن اسمه كان على لائحة الأشخاص المطلوبين. وأضاف المتحدث باسم الشرطة أن ميتسوس مثل أمام محكمة في لارنكا وتبين أنه كندي يحمل أيضاً الجنسية الأميركية. وتم الإفراج عنه بعد أن دفع كفالة بلغت قيمتها 20 ألف يورو بانتظار ترحيله.
والإثنين أعلنت السلطات الأميركية اعتقال عشرة أشخاص يشتبه في قيامهم بالتجسس على أوساط صانعي السياسة الأميركية لحساب روسيا. وعلى مدى 10 أعوام راقب مكتب التحقيقات الفدرالي المشتبه بهم وقالت السلطات إن مشتبهاً به آخر لايزال طليقاً. وإضافة إلى تهمة التجسس هناك تسعة منهم اتهموا أيضاً بتبييض أموال.
وذكر المكتب أن ميتسوس كان خاضعاً للمراقبة عندما شوهد في كوينز بنيويورك في مايو/ أيار 2004 بينما كان يتسلم كيساً يحتوي على نقود من مسئول في الأمم المتحدة يعمل مع البعثة الروسية في المنظمة الدولية. وأبلغت الشرطة القبرصية المحكمة في لارنكا أن الولايات المتحدة تلاحق ميتسوس بتهمة التجسس لصالح روسيا ولمشاركته في تبييض 40 ألف دولار (32,800 دولار).
وفي الوقت ذاته أعلنت الحكومتان البريطانية والايرلندية أنهما تحققان في احتمال استخدام جوازات بريطانية وايرلندية مزورة من قبل بعض الأشخاص المعتقلين في الولايات المتحدة للاشتباه في قيامهم بالتجسس لحساب روسيا.
وأعلن متحدث باسم الخارجية الايرلندية «إن إقراراً خطياً وضعه مكتب التحقيقات الفدرالي (أف بي آي) في إطار شبكة تجسس لحساب روسيا، يتضمن إشارة إلى جواز ايرلندي مزور». وأضاف «نحاول الحصول على توضيح رسمي لهذا التقرير». وفي لندن، أعلنت متحدثة باسم وزارة الخارجية أيضا أن عمليات تدقيق تجري بشأن استخدام جوازات بريطانية مزورة. وقالت «إننا ندرس الأمر». من جانبها، أعلنت وزارة الخارجية الروسية في بيان أمس أن المزاعم الأميركية بشأن شبكة التجسس لحساب روسيا «لا أساس لها» كما أن أهدافها «مغرضة». وأوضح البيان «في رأينا فإن هذه المزاعم لا أساس لها وأن وراءها أهداف مغرضة». وأضاف «لا نفهم الأسباب التي دفعت وزارة العدل الأميركية إلى القيام بتصريحات علنية بأسلوب قصص الجواسيس الذي كان سائداً إبان الحرب الباردة».
وتابع «على أية حال، من المؤسف للغاية أن يحدث كل ذلك في خضم إعادة إطلاق العلاقات الروسية الأميركية التي أعلنت عنها الإدارة الأميركية نفسها». وكان ناطق باسم وزارة الخارجية الروسية اعتبر في وقت سابق أن هناك «الكثير من التناقضات» في المعلومات بشأن اعتقال أشخاص يشتبه في أنهم عملاء لجهاز الاستخبارات الخارجية الروسي في الولايات المتحدة. وأعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من جهته أنه ينتظر توضيحات وسَخِر من توقيت الإعلان عن اعتقال الأشخاص العشرة الذين يشتبه في أنهم جواسيس إذ إنه جاء بعد أيام فقط على زيارة الرئيس الروسي ديميتري مدفيديف إلى الولايات المتحدة. وقال من القدس التي يزورها حالياً «تم اختيار توقيت الإعلان بعناية خاصة».
العدد 2854 - الثلثاء 29 يونيو 2010م الموافق 16 رجب 1431هـ
صق مايستحوون!
سواد وجهج يا روسية! عقب ما انفضحو جايين ينتقدون!
طالب بحريني في أوكلاهوما
بوتين ضابط الكي جي بي السابق لن يتوقف عن استخدام أساليبه المخابراتية من الحقبة السوفييتية. لماذا لا تودون العمل مع الولايات المتحدة الأميركية؟ لماذا كل هذا الخوف من أميركا؟ أميركا ما تعض اللي يمشي سيده و يترك عن حركات الفهلوة... و لكن من يختار عكس ذلك، و لا تدرون خلوها مفاجأة.