العدد 2854 - الثلثاء 29 يونيو 2010م الموافق 16 رجب 1431هـ

لافروف يعلن عن عرض لعقد لقاء مع إيران

القدس المحتلة، طهران - أ ف ب، رويترز 

29 يونيو 2010

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في القدس المحتلة أمس (الثلثاء) أن الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا اقترحت عقد اجتماع لخبراء في المجال النووي مع إيران تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقال لافروف «رداً على المبادرة التركية - البرازيلية، اقترحت روسيا وفرنسا والولايات المتحدة على المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية تنظيم اجتماع لخبراء فنيين من الدول الثلاث مع خبراء إيرانيين لحل مسألة تزويد مفاعل أبحاث طهران بالوقود في حال موافقة إيران على وقف تخصيب» اليورانيوم بنسبة 20 في المئة.

وأضاف كما نقلت عنه وكالة «ايتار - تاس» في ختام اجتماعه مع نظيره الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان «أتوقع رداً بناء من إيران لأن ذلك سيتيح لنا تسوية هذا الوضع الذي يثير القلق». وقرار إيران تجميد محادثاتها مع القوى الكبرى بشأن الملف النووي حتى نهاية أغسطس/ آب المقبل لا يشمل مسألة تبادل الوقود النووي المحتمل حسبما أعلن وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي.

وقال متقي إن مسألة برنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني منفصلة عن اتفاق تبادل الوقود الذي تم التوصل إليه بوساطة البرازيل وتركيا لتأمين الوقود اللازم لمفاعل طهران للأبحاث. والإثنين أعلن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أن إيران لن تستأنف المباحثات مع القوى الكبرى بشأن الملف النووي قبل نهاية شهر مرداد الإيراني أي نهاية أغسطس/ آب.

وصرح متقي رداً على سؤال للصحافيين بشأن ما إذا كان تجميد المحادثات الذي أعلنه أحمدي نجاد يتضمن المناقشات بشأن اتفاق تبادل الوقود «أن مسألة شهر مرداد (الإيراني) تتعلق بالمفاوضات مع الخمسة زائد واحد». وأضاف أن «المفاوضات بشأن اتفاق التبادل تتعلق فقط باتفاق الوقود والمفاوضات مع مجموعة الخمسة زائد واحد هي عن النقاط المشتركة بشأن الاتفاقات المقترحة... هذان الأمران منفصلان».

وفي إطار العقوبات المفروضة على الجمهورية الإسلامية، قال مسئول نفطي إن إيران لا تتوقع أي مخاطر تهدد وارداتها من البنزين بعد يوم من انضمام شركة «توتال» الفرنسية لقائمة من شركات نفط غربية توقف مبيعاتها لإيران بسبب العقوبات. وقال رئيس الشركة الوطنية الإيرانية لتوزيع المنتجات النفطية، فريد عامري لموقع وزارة النفط الإيرانية (شانا) إن الاستهلاك يتراجع مما يساعد على خفض الاعتماد على البنزين المستورد.

وفي السياق ذاته، رحبت الولايات المتحدة مرة جديدة أمس بعزم الأوروبيين على تشديد العقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة على إيران، إلا أنها دعت دول الاتحاد الأوروبي إلى الانتقال من القول إلى الفعل. وقال منسق تطبيق العقوبات على إيران وكوريا الشمالية، روبرت اينهورن «إننا نرحب بالإعلان الذي اعتمد في السابع عشر من يونيو/ حزيران» من قبل القادة الأوروبيين لتشديد العقوبات على إيران. وأضاف «كان إعلاناً سياسياً ولا بد الآن من ترجمة هذا الإعلان إلى إجراءات ملموسة».

العدد 2854 - الثلثاء 29 يونيو 2010م الموافق 16 رجب 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 4 | 4:09 ص

      ام الدجل

      شلك بالبحر واهواله ورزق الله على السيف هل تروجين الى مذهبك مافي مانع لاكن تقولين عن الرسول ص شيئ لم يقوله نقول لك حدك اين المصادر واين ارقامها وهل المصادر موجوده في الكتب المتفق عليها عند الشيعه اتحداك في الكتب الخمسه

    • زائر 3 | 2:44 ص

      هذا الميدان يا جنوساني ..

      ما ان ارى موضوع يتعلق بجمهورية ايران الاسلاميه حتى اتذكر السياسي المحنك ابراهيم الجنوساني .. فاردد مقولة والدتي الشهيره .. هذا الميدان يا حميدان .. فا الحقيقه اشبه الجنوساني بحساسيته تجاه ايران با الثور الذي يهيج ما ان يرى قطعة قماش حمراء .....

    • زائر 2 | 1:34 ص

      الجمهورية الاسلامية وحزب الله مستعدين لقتال أعدى أعداء الله في الأرض بالرغم من عدم وقوف الدول العربية معهم.... ام محمود

      الأحاديث الشريفة التي جاءت فيها شخصية "حسن نصر الله": عن النبي صلى الله عليه و اله وسلم: "صاحب الأعماق الذي يهزم الله العدو على يديه اسمه (نصر) ثم قال: "إنما سمي نصر لنصر الله إياه".
      عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وذكرت عنده فارس: فارس عصبتنا أهل البيت.
      الطائفية الحقيقية هي كرهنا لأهل ايران أو العراق أو الشيعة .. فالانسان اللي ما يعاني من مرض الطائفية البغيض ينسجم مع جميع الناس بدون أي عقد او كراهية.

    • زائر 1 | 11:30 م

      الدول الكبرى أصابتهم الأمراض النفسية من الخوف من ايران والأعراض قلق زائد عن الحد , انفصام وازدواجية , هلع وترقب ودوار في الرأس . حالتهم صعبة.......... ام محمود

      أن الأجواء تتهيأ لقدوم الإمام المهدي (ع) خصوصاً بعد انتصار الثورة الإسلامية في إيران ورفعهم شعار التمهيد للمهدي ونصرته ، فبعد قيام الحكومة الإسلامية هناك بدأت الصحوة الإسلامية في جميع الأقطار الإسلامية ولدى جميع شرائح الأمة وبدأ كثير من أبناء الأمة في التشيع لأهل البيت عليهم السلام هذا بالإضافة لدخول الكثير من الناس في الإسلام من جميع دول العالم . أن هذا المناخ المثالي للظهور لا يتم إلا بعد عدة أحداث عالمية معينة تهيئ الأجواء للتغيير المنشود ، وبعد سلسلة من القضايا لابد من حدوثها قبل ظهوره

اقرأ ايضاً