العدد 2854 - الثلثاء 29 يونيو 2010م الموافق 16 رجب 1431هـ

ليبرمان يستبعد إقامة دولة فلسطينية بحلول 2012

لافروف: تسليم 50 ناقلة جند روسية إلى السلطة الفلسطينية قريباً

قال وزير الخارجية الإسرائيلي افيغدور ليبرمان أمس (الثلثاء) إنه لا يرى فرصة لتحقيق التطلعات الدولية لقيام دولة فلسطينية خلال 18 شهراً.

وقال ليبرمان في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الروسي سيرغي لافروف «لا أرى أية فرصة لإقامة دولة فلسطينية بحلول 2012». وأضاف «الواقع هو أننا لانزال بعيدين عن التوصل إلى تفاهمات واتفاقات حول تأسيس دولة فلسطينية مستقلة بحلول 2012».

وقال ليبرمان إنه ناقش مع لافروف محادثات السلام غير المباشرة التي تجري بوساطة أميركية وأطلقت في مايو/ أيار الماضي بعد أشهر من الجهود الدبلوماسية التي قام بها المبعوث الأميركي جورج ميتشل. كما أعرب ليبرمان عن أمله في أن يزور الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف أو رئيس الوزراء فلاديمير بوتين إسرائيل هذه السنة.

وأكد لافروف أن عدم حدوث تقدم في محادثات السلام الإسرائيلية الفلسطينية يمكن أن يشجع التطرف بين الفلسطينيين، معرباً عن أمله في أن تؤدي المحادثات غير المباشرة إلى إجراء مفاوضات مباشرة قريباً.

من جهة أخرى، أكد وزير الخارجية الروسي مجدداً أن حصار قطاع غزة يجب أن يرفع بالكامل ورحب بإجراءات تخفيفه التي اتخذتها إسرائيل في الآونة الأخيرة.

وفي وقت لاحق، أعلن لافروف أن السلطة الفلسطينية ستتسلم قريبا 50 ناقلة جند مدرعة كانت موسكو قدمتها قبل بضع سنوات، لكن إسرائيل عارضت تسليمها. وقال بعد مقابلة الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله «لقد أرسلنا للفلسطينيين خمسين آلية مدرعة. ووصلت إلى الأردن ونأمل أن تصل إلى هنا في الأيام المقبلة».

ومن جهته، دعا الرئيس عباس (الثلثاء) الأوروبيين إلى القيام بدور سياسي يوازي الحجم الاقتصادي لأوروبا، التي طالبها بأن تكون لاعباً سياسياً في قضية الشرق الأوسط.

وقال عباس في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس جمهورية استونيا توماس هيندريك الفيس في رام الله «نتطلع إلى قيام أوروبا بدور سياسي يوازي دورها الاقتصادي، ونريد من أوروبا ألا تكون داعماً ومساعداً مالياً فحسب، بل أن تكون أيضاً لاعباً سياسياً في قضية الشرق الأوسط».

وطالب عباس بـ «وقف الاستيطان المستمر في الأرض الفلسطينية، الذي يخالف كل الشرائع الدولية، خاصة في مدينة القدس الشريف». وكرر القول إن الجانب الفلسطيني قدم وجهة نظره المتعلقة بالحدود والأمن «ونحن بانتظار الجانب الإسرائيلي ليقول كلمته» مضيفاً «وعندما نشعر أن هناك تقدماً على هذا المسار، سنذهب بالتأكيد إلى مفاوضات مباشرة». في غضون ذلك، دعت لجنة شعبية فلسطينية أمس الدورة الاستثنائية التي يعقدها برلمانيون إسلاميون وعرب في دمشق، إلى تبني «انتفاضة سفن» كسر الحصار المفروض على قطاع غزة. وعلى صعيد متصل، أظهرت تقارير الطب الشرعي أن سبعة من الأتراك التسعة الذين قتلوا في الهجوم الإسرائيلي على «أسطول الحرية» قضوا نتيجة إصابتهم بعدة طلقات نارية، كما أن خمسة من الضحايا التسعة قتلوا بطلقات نارية في الرأس.

إلى ذلك، أظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة فلسطينية ونشرت نتائجه الأولية أمس، أن 72 في المئة من الفلسطينيين يؤيدون مقاطعة الفلسطينيون لمنتجات المستوطنات الإسرائيلية.

العدد 2854 - الثلثاء 29 يونيو 2010م الموافق 16 رجب 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً