العدد 2854 - الثلثاء 29 يونيو 2010م الموافق 16 رجب 1431هـ

إلى ربع النهائي

قاد دافيد فيا منتخب إسبانيا بطل أوروبا لحسم الموقعة الأيبيرية مع جاره البرتغالي 1/صفر ومنحه بطاقة التأهل إلى ربع النهائي من نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2010 المقامة حاليا في جنوب إفريقيا اليوم الثلثاء على ملعب «غرين بوينت ستاديوم» في كيب تاون.

وسجل فيا هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 63، ليرفع رصيده إلى 4 أهداف في النسخة الحالية، و7 في النهائيات، والثاني والأربعين مع المنتخب ليصبح على بعد هدفين من معادلة الرقم القياسي المسجل باسم راؤول غونزاليز.

وضرب المنتخب الاسباني موعدا في الدور ربع النهائي مع نظيره الباراغوياني الذي كان تغلب على اليابان بركلات الترجيح 5/3 بعد تعادلهما صفر/صفر في الوقتين الأصلي والإضافي.

وكانت مباراة الأمس المواجهة الأولى بين المنتخبين الأيبيريين في النهائيات، لكنهما تواجها سابقا في التصفيات المؤهلة إلى النسخة الأولى العام 1930 عندما فازت اسبانيا 9/صفر و2/1، ونسخة 1950 إذ فاز الاسبان أيضا 5/1 ثم تعادلا 2/2، كما تواجها في الدور الأول من كأس أوروبا 1984 فتعادلا 1/1، وفي الدور الأول من كأس أوروبا 2004 عندما فاز البرتغاليون 1/صفر ليحرموا الاسبان من التأهل إلى الدور الثاني.

ولم يجر مدرب اسبانيا فيسنتي دل بوسكي اي تعديل على التشكيلة التي واجهت تشيلي (2/1) في الجولة الأخيرة من الدور الأول إذ لعب تشابي ألونسو أساسيا بعد تعافيه من التواء في الكاحل الأيمن، فيما لعب فرناندو توريس كرأس حربة ودافيد فيا على الجهة اليسرى.

أما في الجهة المقابلة فلم يتخل كارلوس كيروش عن حذره الدفاعي كما وعد بعد التعادل مع البرازيل (صفر/صفر) في مباراة دفاعية بحتة لـ «سيليساو داس كويناش».

وبدأ المنتخب الاسباني المباراة مهاجما منذ البداية وبدا واضحا أن البرتغاليين لجأوا إلى التكتيك الدفاعي الذي اعتمدوه أمام البرازيل، وكاد «لا فوريا روخا» أن يفتتح التسجيل منذ الدقيقة الثانية عبر توريس الذي أطلق كرة قوية من الجهة اليسرى للمنطقة البرتغالية، ما اضطر الحارس ادورادو للتدخل ببراعة من اجل إنقاذ الموقف، ثم تدخل مجددا بعد دقيقة واحدة ليصد تسديدة بعيدة من الجهة اليسرى وهذه المرة من فيا (3) الذي اختبر الحارس البرتغالي مرة أخرى من الجهة ذاتها لكن من زاوية ضيقة إلا أن حارس براغا تألق مجددا (5).

لكن الوضع تغير تدريجيا وبدأ رجال كيروش يتخلون عن حذرهم من دون أن يهددوا مرمى أيكر كاسياس بشكل فعلي خلافا للإسبان الذين كانوا قريبين مجددا من افتتاح التسجيل بعد ركلة ركنية نفذها تشافي هرنانديز من الجهة اليمنى فوصلت إلى توريس الذي سددها مباشرة قوية فوق العارضة بقليل (12).

ومن أول فرصة واضحة للبرتغاليين كاد لاعب وسط اتلتيكو مدريد تياغو يضعهم في المقدمة من كرة صاروخية أطلقها من نحو 20 مترا تصدى لها كاسياس من دون أن يبعدها عن منطقة الخطر فارتقى لها الميدا وحاول أن يضعها برأسه داخل الشباك إلا أن القائد الاسباني تدخل مجددا ببراعة وابعد الكرة (22)، ثم تدخل مجددا على ركلة حرة رائعة نفذها زميله في ريال مدريد رونالدو من 35 مترا وكادت تفاجئ الحارس الاسباني الذي صدها بصدره من دون أن يتمكن من إبعاد الخطر قبل أن يتدخل دفاعه ويشتت الكرة (29).

وعاد بعدها أبطال أوروبا وفرضوا سيطرتهم المطلقة على ما تبقى من الشوط الأول لكنهم فشلوا في اختراق التكتل الدفاعي المحكم لرجال كيروش الذين تراجعوا إلى منطقتهم معتمدين على الهجمات المرتدة النادرة جدا.

ولم يتغير الوضع في الشوط الثاني إذ واصل الاسبان سيطرتهم الميدانية من دون أن ينجحوا في الوصول إلى مرمى ادواردو، ومن هجمة مرتدة سريعة كاد البرتغاليون يفتتحون التسجيل عندما توغل الميدا في الجهة اليسرى ولعب كرة عرضية حولها بويول بفخذه وكاد يخدع حارسه كاسياس لكن الكرة مرت من أمام باب المرمى وواصلت طريقها إلى خارج الملعب (52).

وبعدها أجرى المدربان أول تبديلاتهما، فخرج توريس تاركا مكانه لفرناندو لورنتي، والميدا ودخل مكانه داني (58).

وكاد لورنتي يضع اسبانيا في المقدمة من أول لمسة له للكرة بعد عرضية من راموس حولها برأسه لكن ادواردو تعملق وصدها (60)، ثم اتبعها فيا بأخرى من تسديدة صاروخية مرت قريبة جدا من القائم الأيسر (61)، قبل أن ينجح مهاجم برشلونة الجديد في هز الشباك البرتغالية اثر لعبة جماعية بدأها انييستا بتمريره الكرة إلى تشافي الذي حولها بكعبه إلى زميله الجديد في النادي الكاتالوني، فسددها الأخير بيسراه بقوة لكنها ارتدت من الحارس وعادت إليه فتابعها بيمناه ارتطمت بالعارضة وعانقت الشباك (63).

وكان الاسبان قريبين من إضافة الهدف الثاني بعد هجمة مرتدة بدأها انييستا قبل أن يمرر الكرة على الجهة اليمنى لراموس المنطلق من الخلف فتلاعب ظهير ريال مدريد بكوينتراو قبل أن يسدد كرة قوية أبعدها ادواردو بصعوبة إلى ركنية (71).

وحاول كيروش أن يتدارك الموقف فزج بليدسون وبدرو منديز بدلا من سيماو وبيبي (72)، إلا أن شيئا لم يتغير لان الاسبان واصلوا تفوقهم الميداني وكاد فيا يضيف هدفه الشخصي الثاني من كرة صاروخية أطلقها من نحو 25 مترا لكن ادواردو تألق وأنقذ مرماه (77)، ثم حصل لورنتي بدوره على فرصة بعد تمريرة من فيا بالذات لكن محاولته الرأسية مرت قريبة جدا من القائم الأيسر (87).

وتعقدت مهمة البرتغاليين في الدقائق الأخيرة بعدما رفع الحكم الأرجنتيني هكتور بارداسي البطاقة الحمراء في وجه ريكاردو كوستا بسبب توجيهه ضربة بالكوع إلى خوان كابديفيا (89).

العدد 2854 - الثلثاء 29 يونيو 2010م الموافق 16 رجب 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 7 | 11:53 ص

      ههههههههه

      زائر 6 هههههههههههههه حلوة حلوة..خوب كل شي ولا البرتقال!

    • زائر 6 | 8:05 ص

      هههههههه

      هههههه كنتوا تتمنونها للبرتقال بس صارت للسنطر
      ههههههههههههههههههههههههههههههههه

    • زائر 5 | 6:10 ص

      هارلك للبرتقال

      كنا نتمناها للبرتقال لاكن الييات احسن

    • زائر 4 | 4:01 ص

      سبنيولي

      البرتقال ونعصر باقي البركر بياكلونه واليايات احسن

    • زائر 3 | 2:08 ص

      مباراة تعبانة

      البرتغال افشلتنا واسبانيا ماعنده شي يذكر والبارغواي بالمرصاد يا اسبانيا

    • زائر 2 | 2:05 ص

      مبروك للاسبان

      ولكن هل هذا عنوان يليق بصحيفة كصحيفة الوسط ؟ العنوانين الرئيسية للرياضة باهته جداً ؟! بصراحه اتمنى تعدلون من روحكم شوي .

    • زائر 1 | 1:48 ص

      مباراة الروح الرياضية و الأخوة بين البلدين!!

      مبروك لإسبانيا و حظ أوفر للبرتغال

اقرأ ايضاً