العدد 2854 - الثلثاء 29 يونيو 2010م الموافق 16 رجب 1431هـ

الرقص على أنغام السامبا وتشكيك في التحكيم

أثنت الصحف المصرية الصادرة أمس (الثلثاء) على الفوز المثير الذي حققه المنتخب البرازيلي على شيلي بـ3 أهداف مقابل هدف الاثنين في إطار مباريات دور الـ16 كما أبرزت المواجهتين الختاميتين للدور نفسه والتي تجمع إسبانيا مع البرتغال، واليابان مع كوريا الجنوبية الثلثاء.

وتحت عنوان «البرازيل تعزف سامبا» قالت الدستور إن المنتخب البرازيلي قدم واحدة من أفضل عروضه بالمونديال، وتجاوز عقبة منتخب شيلي بثلاثية نظيفة ليتأهل نجوم السامبا لمواجهة هولندا في دور الثمانية الجمعة المقبل في مواجهة نارية في الوقت نفسه الذي أصبح فيه منتخب شيلي أول فريق من قارة أميركا الجنوبية يودع المونديال.

وفي السياق نفسه قالت اليوم السابع إن البرازيل صعدت بأقل مجهود إلى ربع نهائي كأس العالم، بعد الفوز على شيلي بثلاثية نظيفة لكن تنتظرها معركة أخرى أمام الطواحين الهولندية الجمعة المقبل، وعليها الفوز إذا كانت تطمح في الذهاب نحو 11 تموز/ يوليو.


الطواحين الهولندية

وفي تعليقها على مباراة هولندا وسلوفاكيا قالت الشروق إن الطواحين الهولندية شقت طريقها بثنائية إلى دور الثمانية في نهائيات كأس العالم لكرة القدم بجنوب إفريقيا بعد تغلبه على نظيره السلوفاكي 1/2، وأرجعت الفوز إلى تألق الثنائي آريين روبين الذي سجل هدفا في الشوط الأول وأرهق دفاعات سلوفاكيا ونجم الوسط ويسلي شنايدر الذي سجل الهدف الثاني.


أخطاء التحكيم ترخي بظلالها

تناولت الصحف المغربية بشكل بارز الأخطاء التحكيمية الكبيرة التي عرفتها بعض لقاءات المونديال وخصوصا في دور الـ16.

«الأحداث المغربية» عادت لخطأي لقائي ألمانيا وإنجلترا والمكسيك والأرجنتين، إذ غيرا من مسار المباراتين. وانتقدت الجريدة حكمي اللقاء وخصوصا مساعديهم على سوء التمركز وعدم قدرتهم على اتخاذ القرار الصائب. وأكدت الجريدة أن الفيفا على رغم اختيارها أحسن الحكام وتكوينهم بشكل جيد إلا أن مثل هذه الأخطاء قد تتطلب دفعة تكنولوجية في المستقبل لقضاء الملاعب.

«الصباح» عادت للجدل الذي رافق هدف لامبارد المرفوض، إذ طالب الكثير بضرورة استعانة الحكام بالتكنولوجيا أو تقنيات أخرى كما يحدث في عدة رياضات أخرى ككرة السلة للمحترفين بأميركا والرجبي وكرة المضرب.

الجدل لم ينته حسب الجريدة بالهدف المرفوض إذ زكى خطأ تحكيميا آخر المطالب التقنية، حين أقر حكم لقاء المكسيك والأرجنتين هدفا من وضع تسلل واضح لتيفيز.

«لوبينيون» الناطقة بالفرنسية تحدثت عن البوليميك الذي أصبح يميز المونديال بعد الأخطاء التحكيمية، هدف صحيح مرفوض وهدف غير شرعي مقبول، مزكيا مطالب البعض بضرورة إدخال التكنولوجيا الحديثة لعالم تحكيم الرياضة الشعبية الأولى في العالم.


هزيمة قاسية للإنجليز

«الصباح»تحدثت عن الصدمة الإنجليزية من الهزيمة المذلة والتاريخية أمام الألمان 4/1، إذ لم يعتقد حتى أبرز المتشائمين الإنجليز الإقصاء المذل بهذه النتيجة، كما تحدثت الصحيفة عن رفض بعض المحللين الرياضيين الإنجليز تعليق الخروج المذل على خطأ تحكيمي مؤكدين تفوق الألمان نتيجة وأداء.

كما اعتبرت الجريدة أن كتيبة مارادونا كشرت عن أنيابها خلال مواجهة المكسيك في أول محك حقيقي للتانغو الأرجنتيني، إذ فازت بالأداء والنتيجة على رغم الخطأ التحكيمي الذي ميز الهدف الأول لتيفيز.

«الأحداث المغربية» اعتبرت أن ألمانيا والأرجنتين الأكثر إقناعا في المونديال الإفريقي حسب محللها المدرب المغربي رشيد الطاوسي، الذي أكد أن المنتخبين يعتمدان على أسلوبين مختلفين جماعي بالنسبة للألمان، والفرديات التقنية الجيدة بالنسبة للأرجنتين، مؤكدا أن أحد الفريقين سيكون طرفا في النهائي.

كما خصصت الجريدة حيزا هاما لنجمي دور الـ16 كارلوس تيفيز الأرجنتيني وتوماس مولر الألماني.

العدد 2854 - الثلثاء 29 يونيو 2010م الموافق 16 رجب 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً