العدد 2854 - الثلثاء 29 يونيو 2010م الموافق 16 رجب 1431هـ

الترجيح نهاية منطقية للقاء والباراغواي لن تتخطى ربع النهائي

الناجي واصفاً المباراة بالحذرة ومطالباً بالاستفادة من تجربة اليابان:

الوسط - عبدالرسول حسين، سيدهادي الموسوي 

29 يونيو 2010

أكد المدرب العراقي الكابتن عبدالأمير الناجي أن انتهاء لقاء الباراغواي واليابان بالركلات الترجيحية لصالح الباراغواي وتأهلها إلى ربع النهائي كان أمراً متوقعاً في ظل السيناريو الذي سارت عليه المباراة وغلب عليها الحذر في غالبية فتراتها وأن المنتخبين كانا حريصين على بلوغ ربع النهائي للمرة الأولى والذي يعتبر إنجازاً لكليهما.

وقال الناجي: «كان اللقاء صراعاً بين مدرستين كرويتين مختلفتين هما الآسيوية المتطورة التي مثلها الفريق الياباني التي تعتمد على السرعة وتبادل المراكز والكرة اللاتينية العريقة من جانب البارغواي التي اعتمدت على المهارة والقوة والتمريرات القصيرة، وذلك انعكس على مجريات اللعب، إذ كان هناك صراعاً تكتيكياً واضحاً وسط الملعب والحذر من الجانبين لذلك كانت المحاولات الهجومية قليلة على المرميين وأغلب المحاولات انتهت وسط الملعب والتكافؤ كان غالباً إلى حد كبير حتى الوقت الإضافي».

وأضاف الناجي «أعتقد أن نجوم المنتخبين وعناصرهما المؤثرة لم يكن لها دور في المباراة نظراً لطريقة اللعب وكذلك الرقابة التي فرضها كلا المدربين على نجوم كل فريق وخصوصاً أن الأوراق أصبحت مكشوفة أمام المدربين بعدما لعب كل فريق أربع مباريات، وبالتالي يبقى الأمر متعلقاً بمدى قدرة كل مدرب على وضع الخطط البديلة والقادرة على مفاجأة الفريق المنافس، كما لاحظنا أن أبرز الفرص ظهرت خلال الوقت الإضافي نظراً للأرهاق الذي أصاب لاعبي المنتخبين بعد الجهد الكبير في الفريقين وظهور مساحات وثغرات في النواحي الدفاعية أدت إلى حدوث كرات خطيرة على المرميين كانت قابلة للتسجيل، وبالنسبة إلى الركلات الترجيحية فكان واضحاً تفوق لاعبي الباراغواي وخبرتهم في الملاعب الأوروبية والأميركية وهو ما وضح في ثقة وهدوء اللاعبين وخصوصاً بالنسبة للاعب الذي سدد الركلة الترجيحية الأخيرة».

ورأى الناجي أن منتخب الباراغواي ستتوقف مسيرته عند ربع النهائي عندما سيواجه الفائز من لقاء إسبانيا والبرتغال وهو الأمر نفسه حتى لو تأهلت اليابان لأن بلوغ هذا الدور يعتبر إنجازاً لكلا المنتخبين، أما بالنسبة إلى المنتخب الياباني فكانت مشاركته لافتة في المونديال وخرج بركلات الترجيح من دور الـ 16 وأن المنتخب الياباني أصبح رقماً ثابتاً في البطولات العالمية بعد التطور الذي طرأ على الكرة اليابانية منذ 20 عاماً ويجب على المنتخبات العربية الآسيوية الاستفادة من التجربة اليابانية.

العدد 2854 - الثلثاء 29 يونيو 2010م الموافق 16 رجب 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً