العدد 2854 - الثلثاء 29 يونيو 2010م الموافق 16 رجب 1431هـ

موقعة السامبا والطاحونة متعة مهارية واللقب محصور بين أربعة منتخبات

المدرب عدنان إبراهيم اعتبر سيناريو فوز هولندا والبرازيل متشابهاً:

اعتبر المدرب الوطني عدنان إبراهيم أن سيناريو لقائي هولندا مع سلوفاكيا والبرازيل مع تشيلي في دور الـ 16 كان متشابهاً إلى حد كبير واستطاع من خلاله المنتخبان الهولندي والبرازيلي الفوز والتأهل إلى دور ربع النهائي.

وقال عدنان: «في لقاء هولندا وسلوفاكيا غلب أسلوب الحذر والتكتل الدفاعي على الفريق السلوفاكي ما شكل صعوبة أمام لاعبي المنتخب الهولندي الذين يعتمدون في طبيعتهم على الجانب المهاري الذي يحتاج إلى المساحات واللعب المفتوح من أجل إبرازه على مجريات الملعب، إذ لاحظنا أن مجريات اللعب تغيرت بعد تسجيل الهدف الهولندي الأول وتحرك الفريق السلوفاكي من مواقعه الدفاعية، وكذلك الحال تكرر في لقاء البرازيل وتشيلي، إذ لعب الفريق التشيلي بأسلوب دفاع المنطقة وتضييق المساحات والضغط على لاعبي البرازيل من وسط الملعب والكرات المرتدة التي لم تشكل خطورة على الفريق البرازيلي، الأمر الذي شكل صعوبة أمام البرازيليين في النصف الساعة الأولى حتى جاء الهدف الأول من كرة ثابتة عبر ركلة ركنية وليس من هجمة منظمة ولو لم يأتٍ الهدف في هذا التوقيت لازدادت الأمور صعوبة على البرازيليين، لكن الأمور تغيرت بعدها مع انفتاح تشيلي وأصبح الفريق البرازيلي يلعب بحرية أكبر ووجد المساحات في المنطقة التشيلية وتمكن من خلالها من تسجيل الهدف الثاني ثم أضاف الهدف الثالث ليهدأ بعدها اندفاع البرازيل وأعطى مجالاً لتشيلي في المجاراة وشن بعض الهجمات في الدقائق الأخيرة».

وتوقع عدنان أن تكون المباراة المنتظرة بين البرازيل وهولندا في ربع النهائي قمة في المتعة الفنية والتكتيكية نظراً إلى الطبيعة المهارية للاعبين البرازيليين والهولنديين ونزعتهم الهجومية وميلهم إلى اللعب المفتوح وهذه طبيعة لقاءات الفرق الكبيرة عندما تلتقي مع بعضها وجهاً لوجه مثلما حدث في لقاء إنجلترا وألمانيا.

وعن مواجهات المنتخبات القوية في دور ربع النهائي قال عدنان: «أعتقد أنه وضع طبيعي أن تتصادم المنتخبات القوية في هذه الأدوار الحاسمة وأن المنتخب المؤهل إلى المنافسة على اللقب العالمي سيكون القادر على تخطي هذه المواجهات الصعبة، وشخصياً أتوقع أن اللقب العالمي لن يخرج من أيدي منتخبات الأرجنتين وألمانيا والبرازيل وهولندا بعدما أظهرت هذه المنتخبات نواياها وقدراتها الكبيرة على المنافسة وخصوصاً ألمانيا والأرجنتين، فيما يتوقع أن تنتهي مسيرة بعض المنتخبات التي بلغت ربع النهائي عند هذا الدور أو نصف النهائي وفق ما اقتضاه الجدول مثل غانا التي تفتقر إلى خبرة هذه المواجهات العالمية وكذلك الحال للفائز من لقاء الباراغواي واليابان».

وأشار عدنان إلى أن المباريات أصبحت تحسم ببعض الأخطاء الفادحة التي يرتكبها اللاعبون وحراس المرمى أو بالأخطاء التحكيمية المؤثرة باحتساب أو إلغاء أهداف سليمة مثلما حدث في مباراتي ألمانيا وإنجلترا، والأرجنتين والمكسيك على رغم أن الألمان والأرجنتينيين استحقوا الفوز متمنياً أن تختفي الأخطاء التحكيمية الفادحة في الأدوار المقبلة الحاسمة بالإضافة إلى التخلي عن اللعب المغلق والحذر الذي يقتل المتعة الفنية للجمهور والمتابعين.

العدد 2854 - الثلثاء 29 يونيو 2010م الموافق 16 رجب 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً