العدد 2856 - الخميس 01 يوليو 2010م الموافق 18 رجب 1431هـ

مجلس النواب الأميركي يقر النسخة النهائية لإصلاح وول ستريت

تتهم «وول ستريت» بأنها وراء عدد من المشكلات الاقتصادية
تتهم «وول ستريت» بأنها وراء عدد من المشكلات الاقتصادية

اقر مجلس النواب الأميركي أمس الأول (الأربعاء) النسخة النهائية للإصلاحات الأكبر لنظام الرقابة المالية على سوق وول ستريت منذ الثلاثينيات.

وصوت النواب بأغلبية 237 صوتاً مقابل 192 لصالح الإصلاحات التي أعطاها الرئيس باراك أوباما أولوية.

ويتوقع أن يصوت مجلس الشيوخ على القانون في الأسبوع الذي يبدأ في 12 يوليو/ تموز.

وينص مشروع القانون الذي يتضمن ألفي صفحة على استحداث هيئة لحماية المستهلك المالي في المصرف المركزي ويحظر إنقاذ المؤسسات المالية الكبرى على حساب دافعي الضرائب.

وتراجعت الأسهم الأميركية لليوم الثاني على التوالي

وأغلقت مؤشرات الأسهم الأميركية الرئيسية على انخفاض لليوم الثاني على التوالي أمس الأول، متأثرة بمزيد من الأنباء المخيبة للآمال من سوق العمل الأميركية.

وتراجع مؤشر داو جونز القياسي 96.28 نقطة أو 0.98 في المئة ليسجل 9774.02 نقطة.

كما خسر مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقا 10.53 نقطة أو 1.01 في المئة ليصل إلى 1030.71 نقطة.

وفقد مؤشر ناسداك المجمع لأسهم التكنولوجيا 25.94 نقطة أو 1.21 في المئة ليغلق عند 2109.24 نقطة.


الأسهم اليابانية تهوي لأدنى مستوى في 7 أشهر

وتراجعت الأسهم اليابانية بشكل حاد أمس (الخميس) لتسجل أدنى مستوى إغلاق منذ سبعة أشهر على الرغم من البيانات الاقتصادية التي تبعث على التفاؤل إذ هبطت أسهم شركات التصدير بفعل ارتفاع سعر صرف الين الياباني.

وخسر مؤشر نيكي القياسي المؤلف من 225 سهما بمقدار 191.04 نقطة أو ما يوازي 2.04 في المئة لينهي التعاملات على 9191.06 نقطة، بينما انخفض مؤشر توبكس الأوسع نطاقا بمقدار 13.03 نقطة أو بنسبة 1.55 في المئة ليغلق على 825.05 نقطة.

وكان تقرير تانكان الصادر عن بنك اليابان المركزي قد أظهر أمس تحسن الثقة بين كبرى الشركات اليابانية للربع الخامس على التوالي.

وكشف التقرير أن مؤشر ثقة الشركات خلال الفترة من أبريل/ نيسان إلى يونيو/ حزيران ارتفع إلى موجب 1 مرتفعا بمقدار 15 نقطة من سالب 14 في الدراسة السابقة.


انخفاض الأسهم الأوروبية وسط قلق بشأن النمو الصيني

وتراجعت الأسهم الأوروبية في أوائل تعاملات أمس ونزلت للمرة السابعة خلال ثماني جلسات متجهة صوب مستوى دعم رئيسي وذلك بعد إعلان بيانات صينية أثارت قلقاً بشأن الانتعاش العالمي.

وهبط مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الكبرى في أوروبا 1.2 في المئة مسجلا 981.94 نقطة في حين تراجع مؤشر يورو ستوكس 50 لأسهم الشركات الممتازة في منطقة اليورو 1.5 في المئة إلى 2535.96 نقطة متحركاً باتجاه مستوى دعم رئيسي عند 2448.10 نقطة وهو أقل مستوى بلغه العام 2010.

وأظهرت بيانات صدرت أمس أن نمو قطاع الصناعات التحويلية بالصين تباطأ في يونيو/ حزيران مع تحرك الحكومة لإشاعة الاستقرار في سوق العقارات والحد من الإقراض المصرفي.

وقال المحلل في لويس كابيتال ماركتس، جاك هنري، في باريس: «النمو الآسيوي هو محرك الاقتصاد العالمي لذا فإن تبدد قوة الدفع بالصين لا يبشر بالخير. السوق تتملكها شكوك بشأن الاقتصاد العالمي وهذه الأرقام تؤكد الشكوك».

وانخفضت أسهم قطاع التعدين مع هبوط أسعار المعادن وتراجع سهم إكستراتا 1.4 في المئة وبي.اتش.بي بيليتون 0.9 في المئة.

ووقعت الأسهم الأسبانية تحت ضغوط أيضا وتراجع مؤشر إيبيكس 2.2 في المئة قبيل مزاد في أسبانيا اليوم على سندات لأجل 5 سنوات.

وفي أنحاء أوروبا هبط مؤشر «فايننشال تايمز 100» البريطاني 1.2 في المئة وانخفض مؤشر كاك 40 الفرنسي 1.6 في المئة كما نزل مؤشر داكس الألماني 1.3 في المئة.

العدد 2856 - الخميس 01 يوليو 2010م الموافق 18 رجب 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً