العدد 2856 - الخميس 01 يوليو 2010م الموافق 18 رجب 1431هـ

محمد بن راشد: مطار دبي الجديد يلبي حاجة للمنطقة

قال حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أمس خلال زيارته مطار «آل مكتوم الدولي» إن هذا المطار الثاني في الإمارة يمثل حاجة بالنسبة للمنطقة الغنية بالنفط والتي تفرض نفسها كنقطة مرور للركاب والبضائع بين الشرق والغرب.

وقال الشيخ محمد، وهو نائب رئيس الإمارات ورئيس وزرائها، لدى زيارته المطار الذي افتتحت الأحد الماضي المرحلة الأولى منه وسط صحراء الإمارة وعلى مقربة من ميناء جبل علي الأكبر في الشرق الأوسط، «دبي وعدت ووفت بوعدها»، بالرغم من تأخر موعد الافتتاح نحو 18 شهراً.

والمطار الجديد سيكون الأكبر في العالم عند انتهاء كافة مراحله في تاريخ غير محدد، إذ يتوقع أن تصل قدرته الاستيعابية إلى 160 مليون راكب و12 مليون طن من الشحن، فيما تصل قدرة مطار أتلانتا الأميركي - الأكبر في العالم حالياً - إلى 90 مليون مسافر سنوياً.

وقال الشيخ محمد للصحافيين «هذه منطقة... حرة، هذا ليس مطاراً فقط هذه مدينة المطار وهي بالقرب من جبل علي»، في إشارة إلى المنطقة الحرة الضخمة المحيطة بميناء جبل علي جنوب سواحل إمارة دبي، والتي تعد من أبرز مراكز إعادة التصدير في العالم. واعتبر حاكم الإمارة التي استدانت بكثافة لتمويل نموها وتعاني بعض شركاتها من مشاكل مالية، أن «المنطقة كلها تحتاج إلى هذه المنطقة الحرة»، في إشارة إلى مشروع المطار.

وانطلقت في المطار الجديد عمليات الشحن فيما يتوقع أن يبدأ باستقبال الركاب في مارس/ آذار المقبل. ومطار آل مكتوم هو الجزء الرئيس من مدينة «دبي وورلد سنترال» التي تشمل مجمعات للشحن والنقل والسكن، وسيقطنها ويعمل فيها نحو مليون شخص بحسب مخططات المشروع الذي تبلغ كلفته 32 مليار دولار.

وتصل القدرة الاستيعابية للمرحلة الأولى من المطار إلى خمسة ملايين راكب سنوياً إلى جانب 250 ألف طن من الشحن.

وطلبت 13 شركة شحن حتى الآن إطلاق عملياتها من المطار الذي يبعد عن مطار دبي الدولي نحو 40 كيلومتراً.

ومطار دبي الدولي هو أصلاً أكبر مطار في المنطقة وقد استقبل 42 مليون مسافر في 2009 فيما يتوقع أن يرتفع هذا الرقم إلى 46 مليون مسافر في 2010 وإلى مئة مليون مسافر في 2020.

وقدرة مطار دبي الدولي الحالية تصل إلى 65 مليون مسافر ويفترض أن ترتفع إلى 75 مليون مسافر سنوياً في 2012 مع افتتاح الكونغورس الثالث المخصص حصراً لطائرات آيرباص «أيه 380» العملاقة.

ويعكس الازدياد المضطرد في أعداد الركاب خصوصاً النمو السريع لشركة طيران الإمارات التي تملكها الإمارة وتملك نحو 150 طائرة، مع طلبيات لشراء نحو 175 طائرة جديدة تقدر قيمتها بـ 59 مليار دولار. وطلبت شركة طيران الإمارات في الثامن من حزيران/ يونيو في برلين، شراء 32 طائرة آيرباص أيه 380 جديدة بقيمة 11,5 مليار دولار، ما يرفع إجمالي عدد الطائرات الأوروبية العملاقة التي طلبتها الشركة الإماراتية إلى 90

طائرة، معززة موقعها كأهم زبون لهذه الطائرة.

وتسلمت طيران الإمارات حتى الآن عشر طائرات آيرباص أيه 380. وقال النائب الأول لرئيس مؤسسة مطارات دبي للشئون الإستراتيجية جمال الحاي في وقت سابق «إن نموّنا يتم بحسب إستراتيجية تسعى إلى جعل دبي مركزاً لطريق الحرير الجديدة» التي تربط بين الشرق والغرب.

العدد 2856 - الخميس 01 يوليو 2010م الموافق 18 رجب 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً