العدد 2856 - الخميس 01 يوليو 2010م الموافق 18 رجب 1431هـ

محاولات تركية إسرائيلية لإصلاح العلاقات

أكد مسئولون أتراك أمس (الخميس) أن بلادهم أجرت محادثات مباشرة مع إسرائيل هذا الأسبوع للمرة الأولى منذ قيام قوات خاصة إسرائيلية بمهاجمة «أسطول الحرية» وأنها فرضت شروطاً لتحسين العلاقات. وقال وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو إن الحكومة الإسرائيلية هي التي طلبت عقد اجتماع أمس الأول (الأربعاء) في بروكسل مع وزير التجارة والصناعة الإسرائيلي بنيامين بن اليعازر. وذكر للصحافيين في أنقرة بعد عودته «طلب الاجتماع جاء من إسرائيل بالطبع».

بينما قال المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية براق أوزجرجين لـ«رويترز»: «كرر أوغلو الخطوات التي تتوقع تركيا اتخاذها في هذا الإطار من أجل تحسين العلاقات».


محادثات سرية بين إسرائيل وتركيا لإصلاح العلاقات

عقد وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو مع وزير التجارة الإسرائيلي بنيامين بن اليعازر لقاءً سرياً في بروكسل لبحث سبل تجاوز الأزمة التي تشهدها العلاقات بين البلدين إثر الهجوم الإسرائيلي على أسطول الحرية الذي كان متوجهاً إلى قطاع غزة الشهر الماضي، حسبما أعلن مسئولون أمس (الخميس).

وقال مسئول تركي إن الوزيرين اجتمعا أمس الأول (الأربعاء) في بروكسل التي كان يزورها داود أوغلو لبحث مسألة انضمام بلاده إلى الاتحاد الأوروبي. وأضاف المسئول الذي رفض الكشف عن اسمه أن اللقاء بين الوزيرين التركي والإسرائيلي «حصل الأربعاء في بروكسل بطلب من إسرائيل». وأضاف «لقد سبق أن أرسلنا مذكرة إلى إسرائيل نشرح فيها توقعاتنا منهم، وتم تكرار التعبير عن ذلك خلال اللقاء».

وهذا اللقاء هو الأول على المستوى الوزاري بين البلدين منذ الهجوم الإسرائيلي في 31 مايو/ أيار الماضي على سفينة «مافي مرمرة» التي كانت ضمن أسطول الحرية المتوجه إلى قطاع غزة، والذي أدى إلى مقتل 8 أتراك وتركي-أميركي. وقد عبرت الولايات المتحدة عن قلقها إزاء تدهور العلاقات بين البلدين. وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن المحادثات السرية «تم التحضير لها بدقة فائقة» بمشاركة واشنطن ووزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك. وفور وقوع الهجوم، استدعت تركيا سفيرها من تل أبيب وألغت ثلاث مناورات عسكرية مشتركة، كما أغلقت بشكل جزئي مجالها الجوي أمام طائرات عسكرية إسرائيلية.

وقال مسئولون أتراك إن تركيا تتوقع من إسرائيل اعتذارات عن سقوط ضحايا وتعويضات لعائلات الضحايا، وأن توافق على فتح تحقيق دولي في الهجوم، والإفراج عن ثلاث سفن تركية صودرت خلال العملية، ورفع الحصار عن غزة.

وفي الداخل الإسرائيلي، أثارت المحادثات السرية أزمة كبرى بين وزارة الخارجية الإسرائيلية ومكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. وبدأ الخلاف في وقت متأخر أمس الأول بعدما كشفت وسائل إعلام تركية وإسرائيلية عن لقاء داود أوغلو باليعازر.

وأثارت الأنباء عن عقد اللقاء غضب ليبرمان، إذ أصدر مكتبه بياناً لاذعاً اعتبر فيه أن مثل هذه الخطوة «تلحق إساءة خطيرة» بالعلاقات مع نتنياهو. وجاء في البيان «أنها إهانة لأعراف التصرف المقبولة وضربة قوية للثقة بين وزير الخارجية ورئيس الوزراء».

ومن ناحيته، أوضح مكتب نتنياهو أن رئيس الوزراء وافق على طلب قدمه اليعازر لعقد لقاء غير رسمي مع «شخصية تركية». ونسب في بيان إلى «أسباب تقنية» غياب التنسيق مع وزارة الخارجية.

العدد 2856 - الخميس 01 يوليو 2010م الموافق 18 رجب 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 4:01 ص

      مطبلون ..ناعقون

      تركيا لعبت الدقون و ليس كل الدقون، و أنما العربية منها و بعض من الدول الاسلاميه فقاموا يطبلوا لها و تم تعريفها بأنها باعثة الدوله العثمانيه.
      تركيا لم و لن تقطع علاقتها المميزه مع اسرائيل و لا زالت لديها حلف عسكري مشترك لا يفتأ الصهاينة أن يقوموا بمناورات مشتركة حيث تكتسب فيها القوات الصهيونية الخبرة ... و من ثم تستخدم هذه الخبرة في الفتك بالفلسطينيين و اللبنانيين...
      ماذا تقولون أيها المطبلون !!!؟؟؟

    • هامش | 2:01 ص

      هكذا طبع الاقزام أذناب الاحتلال لا يتغيرون ابدا

      ضجيج في الداخل و بسر وخلف الكواليس يهرولون نحو التطبيع على كل الاقزام والاذناب ان يعترفوا لشعوبهم انهم مدينون للمحتل بأن مكنهم من السيطرة على شعوبهم ومقدراته وانهم اضعف من ان يواجهو نملة وعليهم ان يعترفو بان يعترفو بأن كل الشعوب ترزح تحت الانتداب والاحتلال الاسرائيلي والامريكي والبرطاني وماهم الا ادات وحالهم حال المندوب السامي

اقرأ ايضاً