أبطأ الإعصار أليكس من وتيرة جهود إزالة واحتواء النفط في موقع التسرب النفطي لشركة «بريتيش بيتروليم» (بي.بي) في خليج المكسيك على رغم أن الوقف المحتمل للتسرب بشكل مستديم لن يتم قبل أسابيع.
وأدت الأمواج والرياح العاتية المصاحبة للإعصار الذي وصل إلى شمال شرق المكسيك في وقت متأخر أمس الأول (الأربعاء) وتحرك إلى داخل البلاد إلى تعطيل خطط «بي.بي» عملاقة الطاقة البريطانية لزيادة كمية النفط التي تسحبها من البئر الموجودة في أعماق البحر.
ويتوقع خبراء الأرصاد أن يترك الإعصار المكسيك خلال يوم أو اثنين. وقال مسئولون إن سوء الأحوال الجوية هدد بدفع المزيد من المياه الملوثة بالنفط إلى السواحل الأميركية المطلة على خليج المكسيك بعد أن تسببت في وقف عمليات إزالة النفط المتسرب ورش مواد الإذابة ووقف عمليات الإحراق المحكومة للنفط على سطح المحيط.
ودخل أسوأ تسرب نفطي في تاريخ الولايات المتحدة يومه الثالث والسبعين. وسبب كارثة بيئية واقتصادية على امتداد السواحل الأميركية، مما ألحق أضراراً بقطاعي الصيد والسياحة ولوث الشواطئ، وخلف أضراراً بيئية جسيمة. وقال حرس السواحل الأميركي إن من المقرر أن يلتقي الرئيس باراك أوباما بمسئولين أميركيين بارزين لمراجعة الوضع وخطط احتواء التسرب النفطي.
وقال وزير الداخلية الأميركي، كين سالازار أمس الأول إن حفر أحد بئري تخفيف الضغط اللتين تحفرهما «بي.بي» في محاولة لوقف التسرب من البئر التي ثقبت سيستغرق عدة أسابيع حتى يتحقق الوصول إلى أنبوب النفط المثقوب. والهدف من بئري التنفيس هو تحقيق تقاطع ثم سد التسرب.
العدد 2856 - الخميس 01 يوليو 2010م الموافق 18 رجب 1431هـ