العدد 2856 - الخميس 01 يوليو 2010م الموافق 18 رجب 1431هـ

الإفراج عن المعارض السوداني حسن الترابي

أفرجت السلطات السودانية مساء أمس الأول (الأربعاء) عن المعارض الإسلامي السوداني حسن الترابي بعد 45 يوماً من الاعتقال وتزامناً مع ذكرى الانقلاب العسكري الذي أوصل الرئيس عمر البشير إلى السلطة.

وقال مصدر أمني إن «رئيس الجمهورية عمر البشير أصدر توجيهات بإخلاء سبيل حسن الترابي بعد فترة من الاحتجاز منذ منتصف مايو/ أيار الماضي» كما ذكرت وكالة الأنباء السودانية.

وبعد الإفراج عنه قال الترابي لوكالة فرانس برس إنه لا يعرف أسباب توقيفه ولا الإفراج عنه. وأوضح الترابي من منزله في المنشية بالخرطوم «إنها المرة الأولى التي لم أكن أتوقع فيها أن يتم توقيفي. بالطبع أنا ماأزال ضد الدكتاتورية وأعرف أنني إذا ما أدليت بتصريح شديد اللهجة فإنهم قد يوقفونني». وأضاف «لكني فوجئت لأن الحملة الانتخابية كانت قد انتهت والحكومة كانت تريد أن تعطي لنفسها صورة الحكومة المنتخبة».

وبعد أن كان أحد مرشدي الفريق عمر حسن البشير أصبح الترابي أحد أشد خصومه بعد أن أبعد من السلطة في 1999. وحسن الترابي تعرض للتوقيف عدة مرات في الأعوام الأخيرة دون أن يتوقف عن انتقاداته اللاذعة للنظام.

ووصف في الآونة الأخيرة أول انتخابات تشريعية وإقليمية ورئاسية تعددية منذ 1986 في السودان التي أدت إلى إعادة انتخاب البشير رئيساً بنسبة 68 في المئة من الأصوات، بأنها «مزورة».

وكان تم توقيفه في 15 مايو/ أيار بعد نشر صحيفة رأي الشعب المقربة من حزبه مقالات شككت في شعبية الرئيس البشير، وأشارت إلى وجود مصنع في ضواحي الخرطوم لإنتاج أسلحة لإيران.

وأضاف الترابي وسط تقاطر أقاربه لتهنئته بالإفراج عنه، «ربما لأجل ذلك (تم توقيفي). لكني لست رئيس تحرير الصحيفة ولا صاحبها». وتابع «لم يفسر لي أحد أبداً أسباب توقيفي. وفي السجن تم عزلي تماماً عن باقي المعتقلين».

ويأتي الإفراج عن الترابي في الذكرى الحادية والعشرين لحركة «الإنقاذ» الانقلاب العسكري الذي أوصل البشير في 30 يونيو/ حزيران 1989 إلى السلطة، ويعتبر الترابي العقل المدبر له.

العدد 2856 - الخميس 01 يوليو 2010م الموافق 18 رجب 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً