العدد 2857 - الجمعة 02 يوليو 2010م الموافق 19 رجب 1431هـ

فرصة لتحقيق تقدم في مفاوضات المناخ ومن مصلحة العرب الوصول إلى اتفاق

مذكرة منتدى البيئة والتنمية إلى الحكومات العربية:

اذاع المنتدى العربي للبيئة والتنمية خلال لقاء أقيم في عمان برعاية الملك عبدالله الثاني نص رسالة وجهها إلى القادة العرب حول الاستعدادات لقمة تغيّر المناخ في مدينة كانكون المكسيكية نهاية السنة. كما قدم المنتدى، في الحفل الذي أقيم في النادي الثقافي الملكي بحضور حشد من الوزراء والمسئولين والسفراء ورجال الأعمال والهيئات الأهلية، أبرز نتائج تقريره حول «أثر تغير المناخ على البلدان العربية».

جاء في المذكرة «ان الدور العربي للتوصل إلى نتائج عملية واتفاقات فعالة ليس واجباً فقط، بل هو ضرورة حقيقية للدول العربية، التي هي صاحبة مصلحة في اتفاق دولي ملزم للحد من تغيّر المناخ ومواجهة مضاعفاته، لأنها بين أكثر مناطق العالم تعرضاً لتأثيراته. ولكي تستفيد الدول العربية من الدعم الدولي الذي تحتاج اليه للتكيف مع آثار تغير المناخ، عليها أن تلعب دوراً إيجابياً في الوصول إلى اتفاقية دولية ملزمة عند انتهاء بروتوكول كيوتو سنة 2012».

وتابعت المذكرة: «الواقع أن قادة الدول الذين اجتمعوا في كوبنهاغن في ديسمبر/ كانون الأول 2009 لم يتوصلوا إلى اتفاق شامل وملزم حول التدابير العملية لمجابهة تحديات تغير المناخ، إلا أن مئة دولة تمثل 80 في المئة من مجمل الانبعاثات العالمية وافقت على وجوب اتخاذ تدابير لحصر ارتفاع معدل الحرارة تحت درجتين مئويتين، وبعضها عرض لأول مرة أهدافاً وطنية لخفض الانبعاثات، كما تم التعهد بمجموعة من التدابير المالية التي تساعد في تحقيق هذا الهدف. ومع أن إنجاز اتفاقية شاملة وملزمة قد لا يكون ممكناً خلال مؤتمر الأطراف السادس عشر في كانكون، تبقى هناك إمكانات كثيرة متاحة لتحقيق تقدم».

وأكدت المذكرة أن نتائج قمة كوبنهاغن والمفاوضات التي تبعتها أظهرت أنه من الممكن التوصل في كانكون الى تقدم نحو تدابير عملية في خمسة مجالات هي: كفاءة استخدام الطاقة التقليدية وتطوير مصادر الطاقة المتجددة، تطوير التكنولوجيات والتعاون العلمي، مساعدة الدول الأقل نمواً لاعتماد تدابير التكيّف، التشجير ومكافحة التصحر وتنظيم استعمالات الأراضي، اعتماد آليات شفافة للتمويل وتسديد ما تم الالتزام به في كوبنهاغن. ودعت المذكرة الدول العربية الى التركيز «على ضمان استمرار المفاوضات حتى الوصول إلى اتفاقية شاملة. وإذا كان يتعذر حالياً الوصول إلى اتفاقية ترضي كل الأطراف، ففي الامكان الوصول الى اتفاقات مرحلية يرى فيها كل طرف جزءاً من اهتماماته».

وختمت مذكرة المنتدى بالتأكيد على أن التحديات التي يواجهها العالم العربي نتيجة تغير المناخ ضخمة، لكن ما يزال في الامكان الخروج من النفق المظلم، اذا أقدمت الدول العربية على خطوات سريعة وفعالة، خاصة في مجالات الطاقة والمياه، لمصلحتها هي أولاً". وتمنى المنتدى أن يكون مؤتمر كانكون حول تغيّر المناخ «فرصة لاثبات الحضور العربي الايجابي الفاعل، فنكون، كأصحاب مصلحة، شركاء في صنع القرار الصائب».

العدد 2857 - الجمعة 02 يوليو 2010م الموافق 19 رجب 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً