العدد 2861 - الثلثاء 06 يوليو 2010م الموافق 23 رجب 1431هـ

أفغانستان تطالب باكستان بمكافحة الإرهابيين على أراضيها

مقتل أربعة جنود أجانب في حوادث متفرقة

الملا عبد السلام ينتقد عملية السلام في أفغانستان ويصفها بالانحياز    (رويترز)
الملا عبد السلام ينتقد عملية السلام في أفغانستان ويصفها بالانحياز (رويترز)

دعا مستشار الرئيس الأفغاني، حامد قرضاي للشئون الأمنية، رانجين دادفا سبانتا الحكومة الباكستانية إلى «اتخاذ إجراءات جدية» ضد الجماعات الإسلامية التي تشن هجمات على أهداف أفغانية من ملاجئها الآمنة داخل باكستان.

وجاءت تصريحات سبانتا في مقابلة مع وكالة «فرانس برس» بعد أسبوع من إعلان قناة «الجزيرة» التي تبث برامجها من قطر أن الرئيس قرضاي التقى زعيم شبكة حقاني المرتبطة بـ «القاعدة» بوساطة باكستانية. ونفت أفغانستان وباكستان و «طالبان» عقد مثل هذا اللقاء.

وقال سبانتا إن أفغانستان لديها عدد «هائل من الأدلة» على أن السلطات الباكستانية سمحت لـ «القاعدة» وغيرها من المنظمات الإرهابية بالعمل على أراضيها، وقدمت هذه الأدلة لإسلام آباد «عدة مرات». وأضاف أن إسلام آباد لم تتحرك ضد تلك الجماعات المنتشرة في مناطق باكستان القبلية على الحدود الأفغانية. وتابع «أتوقع من باكستان أن تبدأ بعد مرور تسع أعوام، ونظراً لأنها جزء من التحالف ضد الإرهاب، في اتخاذ بعض الإجراءات الجدية ضد الإرهاب».

وأضاف «عليهم أن يسلموا قيادات الجماعات الإرهابية، وعليهم أن يقدموا قوائم بالأشخاص الذين اعتقلوهم ويحتجزونهم في مراكز الاحتجاز في باكستان».

في هذه الأثناء، انتقد حاكم طالباني سابق أصبح مسئولاً في الحكومة الأفغانية عملية السلام ووصفها بأنها «مزحة» قائلاً إن كابول لن تستطيع تحقيق السلام فقط من خلال التودد إلى أعضاء الحركة المتمردة الصغار من دون قاداتها.

وقال الملا عبد السلام (59 عاماً) لوكالة «رويترز» في حديث في كابول «السلام لن يحل على أفغانستان من خلال طالبان الصغرى. هذا لن يؤتي بثماره ما لم يشارك قادة طالبان ويجدون أذناً صاغية. عملية السلام كلها التي تريد الحكومة والعالم السير فيها هي مجرد مزحة... مضيعة للوقت والمال».

ميدانياً، أعلنت القوة الدولية التابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو) أمس مقتل أربعة من جنودها في أفغانستان ما يرفع إلى 335 عدد العسكريين الأجانب الذين قتلوا منذ مطلع العام، والذي يعد الأكثر دموية خلال الأعوام الحرب التسعة.

وقتل ثلاثة من الجنود أمس الأول في جنوب أفغانستان في انفجار ألغام يدوية الصنع وهي السلاح المفضل لدى «طالبان» وقتل رابع بالطريقة ذاتها أمس شرق البلاد، بحسب بيانات القوة الدولية.

وفي الجانب الآخر من الحدود أكد الجيش الباكستاني أنه قتل أمس الأول 23 متمرداً إسلامياً في شمال غرب باكستان رداً على هجوم على إحدى قواعده من قبل أربعة انتحاريين أسفر عن مقتل جندي.

وقال مسئول عسكري كبير طالباً عدم كشف اسمه أن جنوداً وشرطيين قاموا مساء أمس الأول بتفتيش قرية كالباني في دير السفلى عندما تعرضوا لنيران خمسين متمرداً. وأكد أن «قوات الأمن قتلت 23 متمرداً ودمرت ثلاثة من مخابئهم في القرية». وأكد الضابط في الشرطة المحلية خان رزاق هذه الحصيلة.

العدد 2861 - الثلثاء 06 يوليو 2010م الموافق 23 رجب 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 3 | 12:30 م

      ههههههههههههههه

      ضحكتني يالحلو وانا ما فيي ضحكة .. عفية عليك على هالتعليق

    • زائر 2 | 7:40 ص

      ويش ذا

      متحني ومتكحل وصابغ لحيته ومسشورنها بعد هاهاهاها

اقرأ ايضاً