قال محامي عالم مسجون في روسيا بتهمة التجسس لحساب بريطانيا أمس (الأربعاء) إن روسيا تريد مبادلة هذا العالم بعملاء روس مشتبه بهم اعتقلوا في الولايات المتحدة الشهر الماضي.
وكانت محكمة روسية قد حكمت على ايجور سوتياجين وهو خبير أسلحة نووية بالسجن 15 عاماً في العام 2004 بتهمة نقل معلومات عسكرية سرية إلى شركة بريطانية قال مدعون إنها كانت تعمل كواجهة لوكالة المخابرات المركزية الأميركية.
في هذه الأثناء، يعتزم ممثلو الادعاء الأميركيون الطعن في حكم بالإفراج بكفالة عن مشتبه بها في قضية شبكة التجسس. ويمكن تقديم طلب الاستئناف لإحدى المحاكم الاتحادية في نيويورك لوقف تنفيذ قرار الإفراج المشروط عن الصحافية، فيكي بيلايز المشتبه بها الوحيدة التي أصدر قاض أميركي حكماً الإفراج عنها بكفالة.
وقال محامي بيلايز المولودة في بيرو، كارلوس مورينو إن الحكومة لم تقدم دليلاً على الاتهامات الموجهة ضد الصحافية. وأصدر قاض في أول يوليو/ تموز الجاري حكماً بالإفراج بكفالة قدرها 250 ألف دولار عن بيلايز شريطة أن تخضع للإقامة الجبرية وترتدي سوار مراقبة.
وما زالت الصحافية رهن الحبس في انتظار القرار النهائي بشأن الإفراج عنها بكفالة. وكانت بيلايز (55 عاماً) صاحبة العمود الشهير باللغة الأسبانية في صحيفة «إل دياريو لا برينسا» التي تصدر في نيويورك، قد انتقدت السياسات الأميركية في عهد إدارة الرئيس السابق، جورج بوش والحالي باراك أوباما. وقال مورينو «إنها تشعر بأنهم اعتقلوها بسبب عمودها الانتقادي».
العدد 2862 - الأربعاء 07 يوليو 2010م الموافق 24 رجب 1431هـ