العدد 2864 - الجمعة 09 يوليو 2010م الموافق 26 رجب 1431هـ

(ناشئونا) على بعد خطوة واحدة من مونديال الأرجنتين

بعد فوزهم على كازاخستان وتعادل الإمارات مع السعودية

تأهل منتخبنا الوطني للناشئين لكرة اليد إلى الدور نصف النهائي من بطولة كأس آسيا الرابعة المؤهلة لنهائيات كأس العالم المقبلة بالأرجنتين المقامة حاليا في العاصمة الإماراتية أبوظبي باكتساحه منتخب أوزبكستان بنتيجة 41-17 وتعادل الإمارات مع السعودية المثير بنتيجة 24-24 خلال الجولة الرابعة من المجموعة الثانية التي لعبت بالأمس.

وبذلك يكون منتخبنا الوطني بحاجة إلى مجرد التعادل مع المنتخب الإماراتي في نهاية الدور التمهيدي يوم غد (الأحد) من أجل التأهل للمربع الذهبي بالصدارة وأما الخسارة فستضعه في المركز الثاني خلف المنتخب الإماراتي، وأما المنتخب السعودي فيعلق آماله على أيادي لاعبي منتخبنا الوطني للفوز على الإمارات لكي يدخل في حسبة الأهداف مع الأخير لتحديد المنتخب المرافق لمنتخبنا.

وجاءت مباراة منتخبنا الوطني مع منتخب أوزبكستان ضعيفة المستوى بشكل عام ومن طرف واحد لصالح منتخبنا الذي حسم الأمور خلال النصف الأول من الشوط الأول، فقد كانت الفوارق الفنية واضحة جدا منذ البداية وأعطى مدرب المنتخب عادل السباع كافة اللاعبين فرصة المشاركة منذ الدقائق الأخيرة من الشوط الأول وطوال الشوط الثاني، ولم يحتج منتخبنا إلى مجرد قوته إذ احتاج إلى مجرد التسجيل عبر الهجوم الخاطف مستفيدا من الأخطاء الهجومية المتكررة لمنتخب كازاخستان.

وبالعودة لأحداث المباراة، فقد بدأ منتخبنا الوطني في الدفاع بطريقة 6/صفر بين قوسي التسعة والستة أمتار، وأما منتخب كازاخستان بطريقة 6/صفر على خطة الستة أمتار، وجاءت البداية موفقة لمنتخبنا الوطني إذ تقدم بالنتيجة 4-1 خلال الدقائق الأربع الأولى من خلال التماسك الدفاعي والتسجيل عبر الهجوم الخاطف الذي امتاز به المنتخب عبر الثنائي علي عبدالقادر ومحمد مدن.

وفشل منتخبنا الوطني في استغلال النقص الكازاخستاني بارتكاب الأخطاء الفردية الهجومية الأمر الذي أعطى المجال لكازاخستان لتقليص الفارق إلى هدف 4-3، بعد ذلك عانى المنتخب من إضاعة الفرص السهلة في المواجهات المباشرة وكان بإمكانه توسيع الفارق إلى أكثر من 3 أهداف 6-3 مع الدقيقة العاشرة لو استفاد من هذه الفرصة، وساعده الحارس جاسم أحمد في التقدم بهذا الفارق أيضا.

ودفع مدرب منتخبنا الوطني عادل السباع بصانع الألعاب عواد رجب، وغير أسلوب الدفاع إلى 4/2 للضغط على ضاربي منتخب أوزبكستان، ونجح المنتخب مع وصول وقت الشوط إلى 17 في توسيع الفارق إلى 7 أهداف عبر الهجوم الخاطف بتألق علي محمد الذي أستغل كل الكرات التي وصلته على العكس من عواد رجب الذي أضاع انفرادين متواليين بخلاف الفرص الأخرى التي ضاعت والتي كانت كفيلة بإيصال الفارق إلى 10 أهداف على الأقل.

ولما أستغل المنتخب الوطني فرص الهجوم الخاطف وسع الفارق إلى 7 دقائق من 7 أهداف إلى 15 هدفا 20-5 مع الدقيقة 24 على الرغم من التبديلات التي أجراها المدرب على مستوى العناصر بإخراج علي عبدالقادر ومحمد مدن ومن ثم محمد حبيب، وانتهى الشوط الأول بعد ذلك بفارق 16 هدفا بنتيجة 23-7.

ووسع منتخبنا الوطني الفارق في النتيجة خلال الدقائق الخمس الأولى من الشوط الثاني إلى 20 هدفا 28-8 وتحولت النتيجة إلى 33-11 مع الدقيقة 17 من دون أي متغيرات تذكر غير عودة لاعبي منتخبنا الوطني لإضاعة الفرص السهلة في المواجهات المباشرة مع حراسة أوزبكستان وذلك السبب الرئيسي وراء عدم توسيع الفارق أكثر، وانتهت المباراة فيما بعد 41-17.

العدد 2864 - الجمعة 09 يوليو 2010م الموافق 26 رجب 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً