فريق المنامة الأول لكرة السلة وبعد إخفاقه للموسم الرابع على التوالي من الفوز ببطولة الدوري استنفر قواه مجددا بعد أن وضع يده على مكامن الخلل كما تعتقد الإدارة وذلك من خلال القيام بسلسلة تعاقدات كبيرة على المستوى المحلي تعد الأكبر في تاريخ كرة السلة البحرينية وبمبالغ وصفت بالخيالية في هذه اللعبة التي باتت الأكثر جماهيرية بين الألعاب الجماعية المحلية من خلال الحضور الجماهيري الكبير في المدرجات.
المنامة الذي كان يتجه لتحميل المدربين في السابق مسئولية الاخفاق نراه قد أدرك الآن أن الفريق بحاجة أيضا للتدعيم على أكثر من مستوى وخصوصا في مركز الارتكاز (4) نظرا لتحول هذا المركز إلى نقطة ضعف للفريق بعد اصابة محمد نجف وخصوصا في مواجهة فريق الأهلي الذي يمتلك لاعبا في هذا المركز بامكانات محمد قربان وهو ما يعطي الأهلي الكثير من التفوق على المنامة وهو ما بدا واضحا في نهائي الدوري هذا الموسم الذي اكتسح فيه الفريق الأصفر منافسه بثلاثة انتصارات متتالية.
المنامة ولسد هذه الثغرة تعاقد مع لاعبه السابق أحمد المطوع الذي فرط فيه سابقا بسبب عدم الاتفاق على الاستحقاق المالي ضنا منه أن الفريق ماشي بمن حضر وسيحقق البطولات في كل الأحوال لتكتشف الإدارة بعد ذلك أن بطولات السلة البحرينية لم تعد مثل السابق ولا بد من امتلاك جميع المقومات للفوز باللقب.
المنامة استعاد المطوع بصفقة كما يصفها المتابعون هي الأكبر في تاريخ كرة السلة البحرينية على مستوى اللاعبين البحرينيين بعد أن بلغت قيمتها قرابة الـ 150 ألف دينار على 3 مواسم.
بعد التعاقد مع المطوع كان القرار بتدعيم صفوف الفريق بنجم كبير بمواصفات محمد حسن الذي يعتبر القوة الضاربة في فريق المحرق.
التعاقد مع محمد حسن بصفقة بلغت قيمتها 86 ألف دينار تقريبا على 3 مواسم جاء مفاجئا لنادي المحرق قبل أن يكون مفاجئا للمتابعين كون المفاوضات جرت بسرية كبيرة ومن دون اطلاع أحد عليها.
بهذين التعاقدين وفي ظل احتفاظ المنامة بأبرز نجومه ومن بينهم محمود غلوم الذي جدد عقده مع الفريق، وكذلك احتمال عودة محمد حسين وبقية أفراد الفريق فإن صفوف الفريق باتت مكتملة تماما من جميع النواحي الفنية ولم يعد في الفريق أي نقاط ضعف. المنامة ولتوفير الدعم الفني للفريق قامت أيضا بالتعاقد مع المدرب الحماسي القدير أحمد نجاة بصفقة كبيرة على مستوى مدربي الفئات العمرية، وسيتولى نجاة تدريب الناشئين والشباب والعمل مساعدا مع مدرب الفريق الأول بعد أن أثبت هذا المدرب كفاءته التدريبية العالية من خلال عمله لسنوات طويلة مع المحرق سيطر من خلالها على بطولات الفئات العمرية.
المنامة لم يبق له سوى التعاقد مع مدرب جديد للفريق الأول ويبدو أنه سيكون من المدرسة الأميركية التي يحبذها الفريق إلى جانب التعاقد مع اللاعب المحترف الذي سيمثل الجوهرة التي ستزين عقد اللؤلؤ.
تواجد كل هؤلاء النجوم في فريق المنامة سيشكل بلا شك قوة ضاربة للفريق إلا أنه في الجانب الآخر قد يشكل مشكلة في اختيار اللاعبين وعدد الدقائق الممنوحة لكل لاعب وهو ما سيعني في نهاية المطاف أن يجلس نجوم على مقاعد البدلاء لفترات طويلة وهو ما سيصيبهم بالاحباط وسيخلق الكثير من المشاكل في الفريق.
أمام هاتين المعادلتين الصعبتين على المدرب الجديد للمنامة أن يجد الحلول المناسبة التي تحفظ وحدة الفريق وتمكن جميع اللاعبين من تقديم أفضل ما لديهم.
عموما المنامة أعلن الاستنفار الكامل منذ انتهاء الموسم الماضي وبعد رابع موسم من دون بطولة دوري بل كان الموسم الماضي كارثيا بكل المقاييس من خلال خسارة بطولة السوبر في البداية ومن ثم خسارة لقبه الذي يحمله في بطولة الكأس لينهي موسمه بثلاثية تاريخية من الأهلي بينت نقاط ضعف الفريق.
قدوم المدرب الإماراتي الخبير عبدالحميد ابراهيم لقيادة سلة المنامة وتواجد المحترف الأميركي كالفين وارنر منح إدارة وجمهور المنامة الثقة اللازمة للعودة للبطولات، إلا أن الصدمة كانت أكبر من المتوقع ما استلزم عملية استنفار كاملة تبعتها صفقات خيالية لأن الفريق عازم تماما على اعادة السيطرة على كرة السلة البحرينية.
العدد 2864 - الجمعة 09 يوليو 2010م الموافق 26 رجب 1431هـ
دراسة علمية في مصلحة النادي
ياحبيبي راح زمن المنامة هو الزعيم لازم ادارة النادي تتقبل وضعيت النتائج لان في السابق ماكان اهناك شي اسمه المحرق والاهلي والحالة كانوا في اضعف حالتهم وليس قوة المنامة ومستوا النادي هذا هو منده 20 سنة بس الفرق قاعده تتطور يوم بعد يوم وبكره بعد بكون الرفاع اضن الادارة ليست صائبة بتعاقدات والمبالغ التي دفعة يجب احضار مستشار من الخارج في اللعبة لدراسة الدوري ووضعية النادي من الداخل وجعل النقاط على الحروف والتخلص من لاعبين المعتزلين وعدم حضورهم مع الاحتياط في المباريات لان هذا كل شو ولاينفع النادي
ليس مهم بطولات
أبني فريقك من نفسك وليس من الانديه ثانيه أنتبه الى الابناء النادي