بدأ زعماء من الشمال المهيمن وأطراف جنوبية أمس (السبت) مفاوضات رسمية بشأن كيفية اقتسام إيرادات النفط وقضايا أخرى بعد الاستفتاء.
وقالوا للصحافيين خلال الغداء إنهم سيبحثون أربعة خيارات اقترحتها لجنة تابعة للاتحاد الإفريقي برئاسة رئيس جنوب إفريقيا السابق، ثابو مبيكي. وقال مبيكي إنه في أحد الخيارات «بحثنا إمكانية إقامة دولتين مستقلتين تتفاوضان بشأن إطار عمل للتعاون يشمل إقامة مؤسسات حكومية مشتركة في ترتيب كونفيدرالي». وأضاف مبيكي أن هناك خياراً آخر يقضي بإقامة دولتين منفصلتين مع «حدود (مشتركة) مرنة تسمح بحرية تحرك الأشخاص والبضائع».
وأضاف أن أحد الخيارين الآخرين يتعلق بالفصل الكامل الذي يتعين فيه على المواطنين الحصول على تأشيرات لعبور الحدود، والآخر باستمرار الوحدة بين الشمال والجنوب إذا اختار السودانيون ذلك الخيار في الاستفتاء.
الخرطوم - رويترز، أ ف ب
قال زعماء شمال وجنوب السودان أمس (السبت) إنهم سيبحثون تشكيل اتحاد كونفيدرالي أو سوق مشتركة إذا اختار الجنوبيون إعلان الاستقلال عن السودان في الاستفتاء المقبل.
ولم يتبق أمام مواطني جنوب السودان سوى ستة أشهر قبل التصويت على البقاء كجزء من السودان أو الانفصال كدولة مستقلة في استفتاء تم التعهد به في اتفاقية العام 2005 التي أنهت عقوداً من الحرب الأهلية بين الشمال والجنوب.
وبدأ زعماء من الشمال المهيمن وأطراف جنوبية أمس مفاوضات رسمية بشأن كيفية اقتسام إيرادات النفط وقضايا أخرى بعد الاستفتاء. وقالوا للصحافيين خلال الغداء إنهم سيبحثون أربعة خيارات اقترحتها لجنة تابعة للاتحاد الإفريقي برئاسة رئيس جنوب إفريقيا السابق، ثابو مبيكي.
وقال مبيكي الذي تحدث خلال الغداء في الخرطوم إنه في أحد الخيارات «بحثنا إمكانية إقامة دولتين مستقلتين تتفاوضان بشأن إطار عمل للتعاون يشمل إقامة مؤسسات حكومية مشتركة في ترتيب كونفيدرالي».
وبدأ حزب المؤتمر الوطني بزعامة الرئيس السوداني، عمر البشير والمتمردون الجنوبيون السابقون في الحركة الشعبية لتحرير السودان أمس (السبت) محادثات ترمي إلى ضمان مرحلة انتقالية سلمية تلي الاستفتاء بشأن استقلال جنوب البلاد في يناير/كانون الثاني.
وقال كبير المفاوضين في الحركة الشعبية لتحرير السودان، باقان أموم أثناء احتفال في الخرطوم «نحن مجتمعون اليوم لإطلاق المفاوضات بشأن ترتيبات ما بعد الاستفتاء بهدف توضيح الرؤية بشلأن استمرارية الحياة بعد الاستفتاء».
وستتناول المحادثات خصوصاً المواطنة والأمن والمالية والاقتصاد وتقاسم الموارد الطبيعية ولا سيما الثروة النفطية إضافة إلى احترام المعاهدات الدولية.
ولم يحدد الطرفان مهلة زمنية لكنهما يأملان في التوصل إلى تفاهم بشأن كل هذه النقاط قبل تنظيم الاستفتاء للسماح للناخبين بتكوين فكرة واضحة حيال تداعيات التصويت الذي قد يرسم صورة جديدة لخريطة إفريقيا.
وأعلن إدريس محمد عبد القادر وهو أحد مفاوضي حزب المؤتمر الوطني أمام تجمع من شخصيات سياسية ودبلوماسية منعقد في «قاعة الصداقة» وهي مركز للمؤتمرات في الخرطوم، «نأمل أن تؤدي المفاوضات إلى سلام دائم ليس بالنسبة إلى السودان وحسب وإنما لمجمل القارة الإفريقية»
العدد 2865 - السبت 10 يوليو 2010م الموافق 27 رجب 1431هـ
والله ولعبوها صح اليهود
التقسيم وبعدها التواجد علي الارض وضرب العرب ببعض وسرقة خيرات الشعب الهدف القادم