صرح مسئولون بأن أجواء ود سادت أمس (الخميس) محادثات بين ضباط من كوريا الشمالية ومن قيادة الأمم المتحدة التي تشرف على هدنة الحرب الكورية وتركزت المحادثات بشأن غرق سفينة حربية كورية جنوبية.
واتفق الجانبان في محادثات أمس على استمرار الحوار بعدما كانت بيونغ يانغ قد أطلقت تهديدات بالحرب. وقال ضابط حضر الاجتماع الذي شارك فيه خمسة ضباط من كوريا الشمالية و11 من لجنة القيادة التابعة للأمم المتحدة التي تقودها الولايات المتحدة «كان الجو ودياً للغاية. كان هناك الكثير من الابتسامات وبعض الضحكات». وأضاف أن الاجتماع تناول إلى حد كبير آليات اجتماع آخر لم يحدد موعده بعد بين جنرالات من الجانبين.
وأفاد مسئول آخر بأن المحادثات جرت من دون انفعالات ولا مناقشات طويلة وغاضبة تهاجم فيها كوريا الشمالية جارتها الجنوبية أو واشنطن. واتهم فريق من المحققين ضم ضباطاً عسكريين وخبراء مدنيين من كوريا الجنوبية والولايات المتحدة والسويد، كوريا الشمالية في مايو/ أيار الماضي بشن هجوم بطوربيد على السفينة الكورية الجنوبية تشيونان في مارس/ آذار الماضي مما أسفر عن مقتل 46 بحاراً.
في هذه الأثناء، ذكر مسئول بارز بوزارة الدفاع الكورية الجنوبية أن سيئول وواشنطن اتفقتا على تغيير مكان إجراء تدريباتهما البحرية المشتركة التي تهدف إلى توجيه تحذير لكوريا الشمالية إلى بحر الشرق في استجابة واضحة للشكاوى التي وجهتها الصين بشأن تلك التدريبات وفقاً لما ذكرته وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية للانباء.
العدد 2870 - الخميس 15 يوليو 2010م الموافق 02 شعبان 1431هـ