العدد 2871 - الجمعة 16 يوليو 2010م الموافق 03 شعبان 1431هـ

أوباما يشيد بـ«تصميم» اليمن على مكافحة الإرهاب ويدعم الحوار

متمردون يمنيون ينفون اتهام الحكومة لهم بقتل 11 شخصاً

واشنطن، صنعاء- أ ف ب، رويترز 

16 يوليو 2010

أعلن البيت الأبيض إن الرئيس الأميركي باراك أوباما أشاد في اتصال هاتفي مع نظيره اليمني علي عبد الله صالح أمس(الجمعة) بـ»تصميم» اليمن على مكافحة الارهاب.من جهتها، ذكرت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) إن الرئيس اوباما أكد لصالح إن السلطات الأميركية تدرس أوضاع المعتقلين اليمنيين في غوانتانامو وإرسالهم إلى اليمن لإعادة تأهيلهم.

وقالت الرئاسة الأميركية في بيان بشأن المحادثة إن أوباما وصالح أشارا في اتصالهما إلى أن تنظيم القاعدة «ما زال يشكل تهديدا» لليمن على الرغم من التزام الحكومة ملاحقة المتطرفين.وأضافت إن «الرئيس اوباما أشاد بتصميم اليمن على التصدي للتهديد الإرهابي الذي يواجهه الشعب اليمني واعترف بتضحيات القوات اليمنية التي تقوم بهذا الجهد».

وتابعت إن الرئيسين اليمني والأميركي «ناقشا استمرار تهديد تنظيم «القاعدة» في جزيرة العرب والمساعدة الدولية لليمن لدعم جهوده لمكافحة الارهاب».

وجاء الاتصال الهاتفي بين اوباما والرئيس اليمني بعد يوم واحد من هجوم شنه مسلحون ملثمون الأربعاء على مقري الأمن والمخابرات في زنجبار، كبرى مدن محافظة ابين جنوب اليمن.

وكثفت الحكومة اليمنية جهودها للتصدي للإرهاب خصوصا بعد محاولة الاعتداء التي قام بها نيجيري في الخامسة والعشرين من عمره على طائرة مدنية أميركية، يعتقد انه تدرب في اليمن.وقال اوباما في مقابلة مع شبكة ان بي سي تم بثها الخميس «إنهم يتعاونون»، مشيرا بذلك إلى السلطات اليمنية.وأضاف «إنها منطقة صعبة في العالم لكننا نقوم ببناء قدرات على العمل معهم للتأكد من إننا لا نهمل ذلك بينما نواصل الضغط (على تنظيم القاعدة) بين أفغانستان وباكستان». وأكد اوباما للشبكة التلفزيونية أن تنظيم «القاعدة» يبقى «خطرا» في اليمن وعزز قوته في مناطق عدة لان الشبكة تقلص وجودها في المناطق الأخرى.وأضاف «حققنا في الواقع نجاحاً في لجم «القاعدة» في المناطق الحدودية بين أفغانستان وباكستان»، مؤكدا انه «من الصعب عليهم شن عمليات كبيرة وعلينا الإبقاء على الضغط عليهم».إلا انه حذر من أن «عددا من الأشخاص يسافرون إلى اليمن ويتم تجنيدهم ثم إرسالهم إلى الغرب». من جهة أخرى، قال البيت الأبيض إن اوباما أكد في اتصاله الهاتفي مع علي عبد الله صالح دعمه لحوار وطني «شامل» في اليمن بشأن القضايا الاقتصادية والسياسية وحقوق الإنسان.وأضاف إنهما بحثا في «الدعم الأميركي والدولي لسياسات من أجل مواجهة تحديات اليمن السياسية والاقتصادية، تشمل مجموعة أصدقاء اليمن».

وفي السياق نفسه، قالت الحكومة الأميركية إن رجل الدين أنور العولقي هو زعيم «تنظيم القاعدة في اليمن».

من جانبهم نفى متمردون حوثيون اتهامات الحكومة لهم بقتل 11 شخصا من بينهم ثلاثة من رجال الشرطة في هجوم على قافلة كانت تنقل إمدادات غذائية للقوات الحكومية في شمال البلاد.وكان الهجوم واحدا من أسوأ الانتهاكات التي وقعت أخيراً لهدنة تم الاتفاق عليها في فبراير/ شباط الماضي بين القوات الحكومية والمتمردين الحوثيين.

وقال الموقع الإلكتروني لوزارة الداخلية اليمنية إن ثمانية من الذين قتلوا في الهجوم الذي وقع يوم الأربعاء هم من رجال القبائل المتعاونين مع الحكومة الذين يساعدون في نقل المؤن إلى وسط محافظة صعدة الجبلية وهي معقل للمتمردين الذين خاضوا حربا متقطعة ضد الحكومة أدت إلى نزوح 350 ألف شخص منذ العام 2004 .

وقال المتمردون الحوثيون على موقعهم على الانترنت إن الاتهامات هي «محض افتراء» وانه لم يتم نصب كمين للقافلة بل ما حدث كان مجرد اشتباك قبلي بين فصائل متناحرة في قرية مجاورة ورجال قبائل موالين للحكومة.

العدد 2871 - الجمعة 16 يوليو 2010م الموافق 03 شعبان 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً