جاءت نتائج شركة «غوغل» دون التوقعات الفصلية للمحللين في وول ستريت لأول مرة منذ عامين بعد أن عادل ارتفاع في النفقات قفزة في الايرادات بنسبة 24 في المئة لكن الشركة تعهدت بمواصلة الاستثمار في أنشطة جديدة لتحقيق النمو في الأجل الطويل.
وتراجعت أسهم أكبر محرك للبحث على الانترنت في العالم نحو أربعة في المئة بفعل المخاوف من ارتفاع النفقات إذ انفقت «غوغل» بصورة ضخمة على أنشطة البحث والتنمية وتوسعت بشدة في التعيينات بهدف تقديم منتجات جديدة والوصول إلى أسواق جديدة على أمل الحفاظ على زخم النمو الذي يستهدفه وول ستريت.
وهدأت «غوغل» المخاوف من ان استمرار حالة عدم التيقن الاقتصادي بسبب أزمة الديون الأوروبية قد يؤثر سلبا على عملياتها وأكدت عزمها الاستثمار بشدة في فرص جديدة للنمو.
وأعلنت «غوغل» عن تحقيق أرباح صافية بلغت 1.84 مليار دولار أو 5.71 دولار للسهم في الربع الثاني ارتفاعا من 1.48 مليار أو 4.66 دولار للسهم في نفس الفترة من العام الماضي.
ووفقا لتقديرات خدمة تومسون رويترز أي، بي، إي، اس بلغت ربحية سهم جوجل 6.45 دولار وهو أقل من متوسط التقديرات الذي جاء عند 6.52 دولار.
وانخفض سهم جوجل إلى 474.50 دولار بعد أن أغلق عند 494.02 دولار على مؤشر ناسداك.
واعتبر بعض المحللين نمو الايرادات بنسبة 24 في المئة مؤشرا على قدرة الشركة على التغلب على الظروف الاقتصادية الصعبة والصعوبات في قطاع الاعلان.
العدد 2871 - الجمعة 16 يوليو 2010م الموافق 03 شعبان 1431هـ