الحياة داخل الجيل المقبل من المنازل الغربية ستكون أشبه بالعيش داخل جهاز «آي باد»، حسبما تبين في معرض أقيم في باريس في الشهر الماضي.
لا داعي لفتح الصنوبر أو رفع غطاء المرحاض، فأجهزة الاستشعار الذكية ستقوم بذلك نيابة عنك. كراسي المرحاض ستكون دافئة، وحوض الاستحمام سيتذكر كيف تفضل حرارة المياه، وسيتغير لون الجدران وتصميمها بلمسة واحدة.
كل شيء سيتم بواسطة اللمس. بعد عقد من الزمن، ستكون واجهات المباني مثل شاشات لمسيه ثلاثية الأبعاد، تتواصل مع المارة أو الطبيعة، وتتغير مع حركة الرياح ومع تغير الأخبار. الناس سيمشون على أرضيات تتغير أضواؤها وتنبعث فيها الحياة. وسيعاد تدوير المياه بالكامل داخل كل منزل. وعدا عن مياه الشرب، لن يكون هناك اي استهلاك للماء العذب الأصيل، حتى لدى الذين يملكون برك السباحة.
العدد 2871 - الجمعة 16 يوليو 2010م الموافق 03 شعبان 1431هـ
كلما تطور العلم زادت الأمراض
كل شي باللمس راحت علينا
كفاية امراض من الربادة
تبون نوصل لشنو؟؟ خمول عضلي؟
أصلا حتى الفكر راح يخمل
العمل و الجد و التعب في الحصول على كل شي أفضل للجسم
احنا مثل المكاين، اذا قل استخدامها او انعدم تخترب