العدد 2871 - الجمعة 16 يوليو 2010م الموافق 03 شعبان 1431هـ

مريم آل شرف... أول إعلامية بحرينية تخوض مغامرة الكاريكتير

الكاريكاتير يشكل نافذة حية لاستشراف قضايا المجتمع

مريم آل شرف، شابة متعددة المواهب، حماسها للصورة والكلمة جعلاها تقرر خوض مغامرة صعبة وممتعة في آن واحد، لكن مريم تفضل الريشة على النظم ووجدت في حقل الكاريكاتير الصحافي ضالتها، نحو تحقيق الحلم الذي لازمها منذ نعومة أضافرها وهو «الريشة الناطقة»!

مريم، الخريجة من قسم الإعلام والسياحة والفنون في جامعة البحرين قررت بحماس أن تبدأ خوض مغامرة صعبة في عالم السلطة الرابعة، وبالنسبة إليها فانه عالم مليء بالمسئوليات والتحديات.

وتمتلك مريم مواهب إعلامية مختلفة، فهي تجيد الكتابة الصحافية ولديها إلمام واسع بالوسائط المتعددة، غير أنها اختارت الطريق الأصعب وهو الكاريكاتير في الصحافة. وتقول مريم عن ذلك :» إن الدافع الحقيقي في خوض تجربة الكاريكاتير في عالم السلطة الرابعة أن أسجل بصمات الشابة البحرينية، وأتمنى أن تكون إطلالتي مع القراء إطلالة مختلفة».

وتقول: «هناك أساتذة في عالم الكاريكاتير الصحافي في البحرين ومنهم الأستاذ عبدالله المحرقي والأستاذ حمد الغائب وآخرون، وهؤلاء قدوة لمن يريد الدخول في هذه التجربة(..) وبصراحة هناك أمور كثيرة تحتاج إلى معالجة من خلال ريشة الكاريكاتير من رؤية شبابية، وهناك أسماء لامعة على مستوى البحرين والمنطقة، وهم من رواد هذا المجال الذين اعتبرهم قدوة لي، لذلك قررت أن أسجل حضور الشابة البحرينية في هذا الفن الصحافي».

وتضيف بأن «الكاريكاتير يشكل نافذة حية لاستشراف قضايا المجتمع السياسية والاقتصادية والثقافية، ولكن الكاريكاتير الذي اعتبره ناجحاً ومتميزاً هو الذي يلامس حاجات الناس اليومية، أؤلئك الذين قد يجدون في اللوحة الكاريكاتيرية لساناً لهم، ونصيراً لقضاياهم، ملامسة قضايا المجتمع وخصوصاً التحديات التي تواجه المواطن البحريني في رحلته اليومية».

وتؤكد آل شرف بأن هموم وتطلعات الشباب البحريني سيكون لهما صدى كبيراً في أعمالها المقبلة».

لقد لامست هموم وتطلعات الشباب عن قرب، في الجامعة والمجتمع، ومن حسن الحظ أنني قوبلت بالتشجيع من قبل والدي ووالدتي، و زملائي الطلبة في الجامعة وكذلك من خلال مشاركتي في الكثير من البرامج الشبابية ومنها «تاء الشباب» الذي أعتبره نقطة مهمة في الارتقاء بالوعي الشبابي عبر استثمار فرصة الإجازة الصيفية».

وتضيف: «وبالطبع هناك تحديات كثيرة تشكل هاجساً لغالبية الشباب البحريني وعلى رأسها التحدي المعيشي والتعليم والإسكان وسوق العمل وغيرها من الأولويات التي تفرض حضورها الطاغي على يوميات الشباب البحريني، والتي لا بد وأن تكون لها مكانها المتميز في رسوماتي».

وتوضح مريم أنها ترصد في أعمالها «المناسبات التي تشغل حيزاً في حياة الناس، ليس بدءاً من قرب حلول موعد موسم الانتخابات البلدية والبرلمانية، وحصاد السنوات الأربع السابقة، مروراً بالقضايا التي تؤثر فينا شئنا أم أبينا وهي أحداث المنطقة من حولنا وخصوصاً في فلسطين، فمن مسئولية كل صاحب موهبة أن يبرزها لمناصرة الشعب الفلسطيني وخصوصاً معاناة سكان قطاع غزة جراء الحصار الوحشي المتواصل».

وتشير مريم أنها لم تغفل في أعمالها «الحماس الكبير من قبل الشباب للرياضة وخصوصاً في ظل المنافسات بين المنتخبات الكبرى في مونديال كأس العالم والتي يتابعها الشباب بشغف كبير».وتختتم مريم بأمنياتها أن تشكل نافذة أخرى للناس من خلال فضاء الريشة والكلمة».

العدد 2871 - الجمعة 16 يوليو 2010م الموافق 03 شعبان 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 3 | 4:13 م

      بنت الضاحي

      الله يوفقك أختي مريم و تخدمين قضايا بلدك من خلال الكاركاتير

    • زائر 2 | 4:03 م

      اللــــــــــه يوفقج يــا اغلــى صديقه

      بالتوفيق يارب وانشاء الله الى الاحسن يارب والله يوفق كل بنت طموحه مثلج

    • زائر 1 | 6:05 ص

      بالتوفيق يارب ..

      انشاء الله اطلالة مستقبلية جديدة لكل الأعلاميات .. بالتوفيق بنت آل شرف ..

اقرأ ايضاً