بدعم من السفارة الأميركية في مملكة البحرين وبالتعاون مع وزارة الثقافة تُشارك مجموعة من أعضاء برنامج «كامب أدفنتشر» - مخيم المغامرات الأميركي لتنمية مهارات الأطفال والشباب في فعاليات صيف البحرين وخيمة نخول.
تتكون المجموعة من 3 متطوعات في البرنامج الذي تتبناه جامعة شمال أيوا بالولايات المتحدة الأميركية، هن كارولاين غومز ونيكول آلن وكاثرين فان أوفينهايم. وتقدم الفتيات الثلاث الحاملات لشهادات في العلوم الاجتماعية والتربية سلسلة من ورش العمل الثقافية والتعليمية، كجزء من برنامج خيمة نخول، التي تفتتح يوم غدٍ (الأحد 18 يوليو/ تموز الجاري) على ساحل المالكية.
تتضمن الورش التي تقدمها متطوعات برنامج «كامب أدفنتشر» في الخيمة أنشطة وألعاباً تُنمّي قدرات الأطفال القيادية وتطور مهاراتهم الشخصية.
المجموعة التي تزور البحرين منذ مطلع الشهر الجاري (يوليو/ تموز) بدأت بالفعل في تقديم برامج تربوية تعليمية ترفيهية للصغار في بعض المدارس الخاصة العاملة في الصيف وكذلك في نادي المالكية الرياضي الثقافي. تتضمن برامج «كامب أدفنتشر» مسابقات وألعاباً وأغاني فولكلورية بالإضافة إلى تقديم أطباق متنوعة يتم من خلالها تعريف الأطفال بالثقافات المتعددة في الولايات الأميركية الخمسين.
في المقابل يقوم الطلبة البحرينيون بتعليمهم الأغاني والألعاب البحرينية الشعبية وذلك بمساعدة عدد من المتطوعين من الشباب البحريني.
وخلال زيارة «الوسط» لنادي المالكية كان البرنامج يحتفي بثقافة تكساس، وقد شارك الأطفال في عدد من الفعاليات والأعمال اليدوية، مثل: عمل إطارات الصور باستخدام الحبال، التلوين، عمل بطاقات كاوبوي، كما قاموا بتعلم بعض الألعاب التي تنقل للأطفال ثقافة هذه المنطقة وتعرفهم بعاداتها.
تقول كارولين غوميز منسقة البرنامج: «إنها فرصة عظيمة لنا أنا وزميلتيَّ للمشاركة في هذا البرنامج الذي نلتقي فيه بالأطفال من جميع أنحاء العالم لنعرفهم بالثقافة الأميركية. لقد قمنا ببرامج كهذه من قبل مع أطفال جنود القاعدة الأميركية ومع أطفال بريطانيين في عدد من دول العالم. لكن هذه المرة الخبرة مختلفة تماماً؛ فحين نقدم برامج للأطفال الأميركيين في أي مكان في العالم فنحن في الواقع نتعامل مع جزء من أميركا لكن في دول مختلفة لكن هنا نحن نقدم البرنامج لأطفال بحرينيين. بل إن ما يميز التجربة هو كون الأطفال لا يتحدثون الإنجليزية بطلاقة، لكن برغم حاجز اللغة هذا فإن التواصل بيننا وبينهم جيد ورائع. إنهم يستمتعون كثيراً بالبرنامج ويشاركون في جميع الأنشطة والألعاب التي نقدمها إليهم، بل إنهم يعلموننا بعض الكلمات العربية أيضاً».
وتضيف غوميز «حتى الآن يحظى البرنامج بإقبال كبير من قبل الأطفال البحرينيين وأتوقع إقبالاً أكبر حين ننتقل لخيمة نخول بعد أيام. وعن الهدف الذي تنظم السفارة الأميركية من أجله هذا البرنامج تقول غوميز: «كثيرون لا يعرفون عن أميركا سوى ما يشاهدونه في هوليوود. في الواقع أميركا تضم الكثير من الثقافات والأمور المذهلة ونحن نسعى لأن نعرّف الآخرين بهذه الثقافات والأشياء التي لا يعرفونها عن أميركا.
يُذكر أن برنامج «كامب أدفنتشر» هو عبارة عن برنامج تطوعي، تتبناه جامعة شمال أيوا في الأساس ليقوم من خلاله طلبة الكليات والجامعات الأميركية بتقديم برامج تثقيفية وتعليمية لأبناء الجنود الأميركان في القواعد الأميركية وأبناء موظفي السفارات الأميركية في جميع أنحاء العالم. ويقوم الطلبة من خلال هذا البرنامج بتنظيم مخيمات يومية تتضمن سلسلة من ورش العمل الثقافية والتعليمية للأطفال والشباب في الكثير من الدول.
وقد انطلقت فكرة مخيم المغامرات من جامعة أوريجن في العام 1985، وفي العام 1997 قام البرنامج بإرسال 600 طالب أميركي متطوع إلى 118 موقعاً في 16 دولة لتنظيم برامج ثقافية. وتضم قائمة البلدان التي زارها برنامج «كامب أدفنتشر» في منطقة الخليج العربي كلاً من مملكة البحرين ودولة الكويت.
يُشار إلى أن فعاليات خيمة نخول تشمل العديد من البرامج الترفيهية والتعليمية المتنوعة من جميع أنحاء العالم، كما تتضمن مسابقات وألعاباً عديدة تتم بإشراف عدد من المتخصصين. وتفتتح الخيمة يومياً من الخامسة عصراً حتى التاسعة مساءً.
العدد 2871 - الجمعة 16 يوليو 2010م الموافق 03 شعبان 1431هـ