العدد 2878 - الجمعة 23 يوليو 2010م الموافق 10 شعبان 1431هـ

أوباما: حان الوقت لتشكيل حكومة عراقية «بدون تأخير»

رجال الدفاع المدني العراقي يحاولون إطفاء النيران في موقع تفجير شمالي كركوك (أ. ف. ب )
رجال الدفاع المدني العراقي يحاولون إطفاء النيران في موقع تفجير شمالي كركوك (أ. ف. ب )

قال الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس (الجمعة) إن الوقت حان للأطراف العراقية كي تشكل حكومة «بدون تأخير» لوضع حد للفراغ السياسي المستمر منذ أربعة أشهر في بغداد.

وجاء كلام أوباما خلال اجتماع مع السفير الأميركي في العراق، كريستوفر هيل وقائد القوات الأميركية في هذا البلد الجنرال راي أوديرنو، حسب ما أعلن البيت الأبيض في بيان. وجاء في البيان «بعد نجاح الانتخابات الديمقراطية العراقية في الربيع، أوضح الرئيس أن الوقت قد حان كي يتحمل القادة العراقيون مسئولياتهم الدستورية ويشكلوا حكومة بدون تأخير».

ومن ناحيته، حض نائب الرئيس الأميركي جو بايدن في اتصال هاتفي مع رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي ورئيس الحكومة السابق إياد علاوي على تشكيل حكومة «تضم» جميع الأحزاب.


المرجعية الدينية تحذر الكتل السياسية من مخاطر التدخلات الإقليمية والدولية

أوباما: حان الوقت لتشكيل حكومة عراقية «بدون تأخير»

واشنطن - رويترز، أ ف ب، د ب أ

حث الرئيس الأميركي، باراك أوباما الزعماء العراقيين أمس (الجمعة) على إنهاء المأزق السياسي المستمر منذ الانتخابات وتشكيل حكومة جديدة طال انتظارها بينما أبلغه قائد القوات الأميركية في العراق أن عملية انسحاب القوات تسبق الجدول الزمني المحدد لها.

واجتمع أوباما مع السفير الأميركي في العراق، كريستوفر هيل و قائد القوات الأميركية، الجنرال راي اوديرنو لمناقشة المستقبل السياسي للعراق والتقدم في الجهود لخفض مستويات القوات الأميركية إلى 50 ألف جندي وإنهاء دورها القتالي في البلاد بحلول نهاية أغسطس /آب.

وقال البيت الأبيض «الرئيس عبر عن رأيه بأنه حان الوقت لأن ينهض الزعماء العراقيون بمسئولياتهم الدستورية ويشكلوا حكومة دون إبطاء».

وعزز نائب الرئيس الأميركي، جو بايدن - الذي زار بغداد في وقت سابق من هذا الشهر- تلك الرسالة في اتصالين هاتفيين أجراهما يوم الخميس الماضي مع رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته، نوري المالكي ورئيس الوزراء السابق، إياد علاوي.

وأبلغ أوديرنو الرئيس الأميركي أن الجيش يسبق الجدول الزمني المقرر لخفض عدد القوات في العراق إلى 50 ألف جندي بحلول نهاية أغسطس/ آب. ويوجد الآن نحو 80 ألف جندي أميركي في العراق.

وقالت السفارة الأميركية إن هجوماً صاروخياً على المنطقة الخضراء الشديدة التحصين في بغداد أمس أسفر عن مقتل أوغنديين اثنين ومواطن من بيرو يعملون لشركة للأمن مستأجرة لحماية منشآت أميركية في العراق. وعبر أوباما على الأسف لسقوط هؤلاء الضحايا لكن البيت الأبيض قال إنه رحب بتقرير اوديرنو بأن «الحوادث الأمنية في أرجاء العراق تبقى عند أدنى مستوى منذ بدأت الولايات المتحدة في الاحتفاظ بسجلات لها». من جانبها حذرت المرجعية الدينية العليا في العراق بزعامة آية الله السيد علي السيستاني أمس (الجمعة) من مخاطر التدخلات الإقليمية والدولية في عملية تشكيل الحكومة العراقية، ودعت الكتل السياسية العراقية إلى التوصل لتفاهمات مشتركة للتعجيل بتشكيل الحكومة الجديدة.

وقال الشيخ عبد المهدي الكربلائي أمام المصلين خلال خطبة صلاة الجمعة في مدينة كربلاء: «مع مضي قرابة أربعة أشهر على إجراء الانتخابات العامة التشريعية في العراق، فالمأمول من الكتل السياسية إبداء مرونة أكبر في سقف المطالب السياسية التي تتقدم بها... والتنازل عن بعض هذه المطالب من أجل الإسراع في الوصول إلى تفاهمات مشتركة بين الكتل للتعجيل بتشكيل الحكومة المرتقبة وعقد مجلس النواب جلساته». وأضاف «لابد للكتل السياسية من مراعاة تقديم المصالح العليا على المصالح الضيقة سواء أكانت المصالح الضيقة مصالح حزبية أو شخصية والوصول إلى هذه التفاهمات لابد أن يكون نابعاً من إرادة عراقية بحته ولا يصح أبداً إعطاء الفرصة والمجال لأي تدخل إقليمي أو دولي مهما كان في هذه القضية».

وأضاف «يجب أن يكون هناك قدر من النضج السياسي لدى الكتل السياسية العراقية من أجل الوصول إلى تفاهمات مشتركة لتشكيل الحكومة وتقديم المصالح العليا على المصالح الضيقة والابتعاد عن الأنانية». وقال «إن فسح المجال للدول الإقليمية للتدخل في القضية العراقية... سيفقد الثقة بين الكتل السياسية العراقية ما يؤدي إلى ضعف الأداء السياسي العراقي... وبالتالي سيكون هذا البلد مربوطة مصالحه بيد هذه الجهات الإقليمية تتلاعب بها كيفما تشاء وبما يحقق لها مصالحها ... وعلى الكتل السياسية تفهم الآثار الخطيرة للتدخل الإقليمي والدولي، و خصوصاً في الوقت الحاضر».

أمنياً، أعلنت الشرطة العراقية أن ضابطاً بالشرطة قتل وأصيب 13 آخرون بينهم ستة من عناصر الشرطة جراء انفجار سيارة مفخخة ظهر أمس جنوبي مدينة كركوك. وقالت مصادر أمنية «إن سيارة مفخخة كانت مركونة بجانب الطريق في أحد الأحياء جنوبي كركوك انفجرت ظهر أمس لدى مرور موكب العميد برهان طيب طه أحد قادة الشرطة بالمدينة ما تسبب بمقتل نجله وهو ضابط بالشرطة مرافق له وإصابته بجروح إضافة إلى 13 آخرين بينهم عناصر بالشرطة».


أنباء عن احتمال تقاسم السلطة بين المالكي وعلاوي

أفادت تقارير في وسائل إعلام عراقية أمس (الجمعة) بأن زعيمي الكتلتين البرلمانيتين المتنافستين على رئاسة الحكومة نوري المالكي، ومنافسه إياد علاوي قد يقتسمان السلطة، في الوقت الذي يستمر فيه التوتر السياسي عقب الانتخابات غير الحاسمة.

جاءت هذه التقارير بعد أن دعا نائب الرئيس الأميركي، جو بايدن السياسيين في العراق إلى تشكيل حكومة شاملة. وذكرت وكالة أنباء «أصوات العراق» أمس أن دعوة بايدن جاءت أثناء مكالمتين هاتفتين مع المالكي وعلاوي. وأضافت الوكالة أن بايدن، جدد دعوته إلى تشكيل حكومة شاملة. كما جاءت تلك التقارير بعد بضعة أيام من عجز المالكي وعلاوي عن حل خلافاتهما بشأن تسمية المناصب الرئيسية الثلاثة في الحكومة.


«وزيران» من «دولة العراق» بين الفارين من معسكر كروبر

أعلن مصدر في الشرطة العراقية أمس (الجمعة) إن بين السجناء الأربعة الذين فروا من معسكر كروبر (غرب) «وزيري العدل والمالية» و«قاض» في «دولة العراق الإسلامية»، أحد التنظيمات المرتبطة بتنظيم «القاعدة».

وقال المصدر، إن «السجناء الأربعة الذين فروا من معتقل كروبر هم وزيرا العدل والمالية وقاض في «دولة العراق الإسلامية» إضافة لأحد عناصر تنظيم القاعدة».

وأضاف إن «الأربعة عراقيون وكانوا قد اعتقلوا من قبل القوات الأميركية العام 2008 في الموصل».

العدد 2878 - الجمعة 23 يوليو 2010م الموافق 10 شعبان 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 2:48 ص

      الى المحتل

      انتم فقط ارفعوا أياديكم وخذوا أذنابكم وارحلو من العراق سوف يتعافى بوجود رجاله البواسل ونساءه الشهمات وعلمائه المبجلين وبمقدساته لقد نجستم أرض الرافدين ارحلو ليس من العراق بل من المنطقة الى بلادكم الى دنياكم دنيا الدموية والقتل والعربدة كل يوم طائرة بدون طيار تعدم عوائل بأكملها (ويش قال/عن طريق الخطا!!!)وكاكم ووجودكم خطأفي خطأ ارحلو واتركونا !!!

اقرأ ايضاً