طالبت مجموعة من الأعضاء الـ(82) في عمومية نادي الحالة المؤسسة العامة، اثر الاستقالات التي تقدم بها 5 من أعضاء مجلس الإدارة المعين من قبل المؤسسة العامة وهم الأمين المالي محمد الكواري ورئيس جهاز السلة السابقة جاسم رشدان وعضو مجلس الإدارة عبدالله بوهزاع وعضو المجلس جمال العلوي ورئيس جهاز السلة الجديد ياسر علي، طالبت المؤسسة العامة بالتدخل السريع والجلوس مع هؤلاء لمعرفة أسباب الاستقالة لكون المؤسسة العامة هي من قامت بتعيين هؤلاء في الإدارة.
وقالت مجموعة من الأعضاء ضمن الـ(82) الذين تقدموا بخطاب رسمي لمجلس الإدارة يطلبون فيه عقد جمعية عمومية غير عادية لطلب عقد جمعية عمومية تجرى فيها الانتخابات قالت: «نحن نريد نادي الحالة مثل الأندية الأخرى من أخذ المساحة الطبيعية في عقد العمومية من أجل الانتخابات وخصوصاً انه كانت هناك الفرصة مؤاتية لعقد الانتخابات مع تقدم عدد كبير في الموعد الذي تحدد سابقاً ولكن لم يجر لأسباب غامضة، وجاء التعيين الذي لم يكن على أرض صلبة وبعيداً عن الواقعية والدليل الاستقالات الخمس التي تقدم بها 5 أعضاء من المجلس المعين، وبالتالي إذا كانت هناك أسباب على المؤسسة العامة الافصاح عنها لأن هذا التعيين أدخل النادي في الكثير من المشكلات العالقة، وخروج الكثير من أبناء النادي إلى أندية أخرى ولنا أسماء مهمة وهي لاعب السلة في الفريق الأول ياسر بونفور الذي انتقل إلى نادي المحرق ومحمود عبدالنبي الذي وقع مع الأهلي، وخروج الإداري عبدالله ناصر حسين والمدرب عارف العسمي ومساعده الذين ذهبوا إلى الحد، بالإضافة إلى المدرب الوطني صديق زويد الذي انتقل إلى قلالي والمدرب أنور عيسى الذي غاب عن النادي موسمين وأراد العودة ولكنه انتقل إلى الحد أيضاً».
وتابعت: «نحن نسأل هل ترى المؤسسة العامة ان الأمر صحي وكل ما يجري أمور طبيعية لا يحق للمؤسسة العامة التدخل لمنع المزيد من الانهيار، ولا بد من الاعتراف ان قرار التعيين قرار غير صائب وان الانتخابات هي الطريق السليم لاستقرار الأوضاع في النادي سواء كانت إدارية أو فنية.
والأمر الغريب في الأمر مفاوضة المدرب الوطني عدنان إبراهيم ولكن تم الصد عنه وتغليب فرصة التعاقد مع المدرب التونسي علي الشهيبي. والمعروف ان عدنان يكلف الادارة مصروفات مالية أكبر من الشهيبي وقد طلب 1100 دينار، بينما طلب الشهيبي 1200 دينار بالاضافة الى السكن والسيارة. والغريب ان هناك في الإدارة من يشكو دائماً من الامكانات المالية ولكنهم هذه المرة لم ينظر والى هذا الأمر وخصوصاً ان الشهيبي في سترة يدفع له أقل من هذا المبلغ».
وقالت أيضاً: «هناك لاعبون ومدربون في السلة وغيرها من الألعاب مازالوا لم يتسلموا رواتبهم فهل هذا الأمر صحي في هذا النادي والمؤسسة العامة تتفرج على ما يحدث فيه من أخطاء إدارية واضحة، ولكن لا يوجد تحرك ولا جواب مع اننا (82 عضواً) أرسلنا لها خطاباً رسمياً لمناقشة الأمر من زمن بعيد ولكن أيضاً لا جواب.
لأول مرة نشاهد المؤسسة العامة تقوم باختيار وتعيين مجموعة من الأعضاء بدقة ودراسة، ولكن هناك 5 من الأعضاء العشرة قدموا استقالاتهم وبينهم 3 وجوه جديدة هم الكواري والعلوي وياسر علي، ما يدل على ان الاختيار جاء وفق دراسة ولكن استقالتهم تركت علامة استفهام كبيرة في عمل الإدارة التي يدخلونها لأول مرة بعكس الرشدان وبوهزاع ما يؤكد ضرورة تحرك المؤسسة العامة لمعرفة أين الخلل؟ ولكن الى متى هذا الصمت المطبق والصد من قبل المؤسسة العامة، ومتى تتدخل وتلبي مطالبات هؤلاء الأعضاء بعقد العمومية لإجراء الانتخابات؟».
العدد 2878 - الجمعة 23 يوليو 2010م الموافق 10 شعبان 1431هـ