أكد زعيم المجلس الأعلى الإسلامي في العراق، السيد عمار الحكيم أن المجلس لن يشارك في حكومة تغيب عنها قائمة «العراقية» بما تمثله من مكون اجتماعي مهم في المشهد السياسي.
وقال الحكيم لصحيفة»الصباح الجديد»العراقية في عددها الصادر أمس (السبت) إن مشكلة العراق لن تنتهي حتى لو اتفقنا على تسمية رئيس الوزراء ورئيس الجمهورية ورئيس البرلمان.
وأضاف أن الدولة ليست مشروعاً اقتصادياً أو استثمارياً لجهة محددة أو فئة من الناس بل هي ملك للجميع ولا يمكن أن ينطلق الإنسان في إدارة دولة بعقلية إدارة حزب أو إدارة مشروع صغير أو شركة من مساهمين خاصين أو ما إلى ذلك بل نحتاج إلى إيمان عميق بالشراكة الحقيقية والالتزام بها وعدم اتخاذ القرار من أطراف بمعزل عن الآخرين، وضمن هذه السياقات سنعزز الثقة وسنجعل الجميع يعملون كفريق العمل الواحد.
واستغرب الحكيم من بعض السياسيين الذين يتشبثون بالدستور في مادة لصالحهم ويتنكرون للدستور في مادة أخرى تكون لصالح غيرهم، منتقداً التفسير الذي اعتمده المستشار القانوني لرئيس الوزراء وجعل «كل صلاحيات رئيس مجلس قيادة الثورة تنتقل إلى رئيس الوزراء لأنه الموقع البديل لمجلس قيادة الثورة وأصبحت صلاحيات رئيس مجلس قيادة الثورة في زمن صدام حسين هي صلاحيات لموقع رئيس الوزراء في النظام السياسي الجديد».
وتواجه الكتل السياسية في العراق الأسبوع الجاري تحدياً يتمثل بإمكانية التوصل إلى توافقات بشأن تسمية الرئاسات الثلاث (الدولة والحكومة والبرلمان) أو تأجيل انعقاد جلسة البرلمان المفتوحة من جديد، وإبقاء القضية معلقة. وكشف القيادي في التحالف الكردستاني، محمود عثمان عن مساع تبذل حالياً من قبل قادة الكتل السياسية لتسمية أعضاء الرئاسات الثلاث خلال الأسبوع الجاري.
وقال عثمان لصحيفة «الصباح» العراقية في عددها الصادر أمس إن «هناك شبه اتفاق على إنهاء المسألة هذا الأسبوع»، مستدركاً بالقول: «في حال عدم الاتفاق فسيتم تأجيل استئناف جلسة البرلمان المفتوحة».
وأشار عثمان إلى أن «الكرد لم يحسموا موقفهم بشأن التحالف مع أية كتلة حتى مساء أمس الجمعة «. وفيما عقد الائتلاف الوطني أمس، اجتماعاً مع قائمة «العراقية» لبحث سبل الإسراع بتشكيل الحكومة، حذرت المرجعية الدينية من التدخلات الخارجية في تأليف الوزارة.
على صعيد متصل، نفى القيادي في ائتلاف دولة القانون علي الأديب ما تردد من أنباء عن وجود اتفاق بين ائتلاف دولة القانون وقائمة «العراقية» لتقاسم السلطة بين الطرفين. كما نفت مصادر خاصة لـ «الصباح» أن يكون زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر قد وصل أربيل أمس، بخلاف ما أعلنته وسائل إعلام عن وصول الصدر إلى إقليم كردستان.
إلى ذلك، تبنت «دولة العراق الإسلامية» وهي تحالف يضم عدداً من التنظيمات بقيادة «القاعدة»، هجومين متزامنين في بغداد والأنبار استهدفا الأحد الماضي قوات الصحوة وأسفرا عن سقوط نحو خمسين قتيلاً.
العدد 2879 - السبت 24 يوليو 2010م الموافق 11 شعبان 1431هـ
الحكيم
اللي مثلك مكانه قم لا غير